شريط الأخبار

حملة أوروبية تثمّن خطة "الأونروا" لإعمار غزة وتعتبر رفض تل أبيب "استخفافاً" بالأمم المتحدة

09:03 - 06 حزيران / أغسطس 2009

حملة أوروبية تثمّن خطة "الأونروا" لإعمار غزة وتعتبر رفض تل أبيب "استخفافاً" بالأمم المتحدة

فلسطين اليوم- غزة

حمّلت "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة" المجتمع الدولي مسؤولية التحرك إزاء "الأوضاع الكارثية التي يعيشها مليون ونصف المليون إنسان فلسطيني في قطاع غزة جراء الحصار الجائر الذي دخل سنته الرابعة"، محذرة من تداعيات استمرار الحصار ومنع إعادة الإعمار.

 

وثمّن الدكتور محمد حنون، العضو المؤسس في الحملة الأوروبية ورئيس التجمع الفلسطيني في إيطاليا، في تصريح له اليوم، الخطة التي أطلقتها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، وهي وكالة تابعة لهيئة الأمم المتحدة، للتخفيف من معاناة المحاصرين في غزة، مندداً برفض الحكومة الإسرائيلية التجاوب معها، ومعتبراً هذا الرفض "استخفاف بالأمم المتحدة"، على حد تعبيره.

 

وطالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بممارسة نفوذه والضغط على الجانب الإسرائيلي من أجل رفع الحصار الجائر المفروض على قطاع غزة، وأخذ ضمانات للسماح بإدخال مواد إعادة الإعمار.

 

وكانت وكالة "الأونروا" أطلقت خطة تشتمل على تحويل مبالغ مالية إلى قطاع غزة وإعادة إعمار المباني التي دمّرتها آلة الحرب الإسرائيلية، وفتح المعابر أمام الحركة التجارية، وإمداد القطاع بالسلع والمواد الضرورية بما في ذلك الإسمنت؛ إلا أن السلطات الإسرائيلية في إطار الرد على الخطة أعلنت رفضها البحث في تقديم تسهيلات لأهالي قطاع غزة؛ ما لم يتم التوصل إلى حلّ لقضية الجندي الإسرائيلي الأسير لدى فصائل المقاومة.

 

وأكد حنون على أن خطة "الأونروا" لإعمار غزة "ستبقى حبراً على ورق ما لم يتم ممارسة الضغط على الجانب الإسرائيلي لإلزامه بها"، مشيراً إلى أنها أن هذا الحصار حصد حتى الآن أرواح أكثر من ثلاثمائة وخمسين مريضاً فلسطينياً.

 

وشددت "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة" على أن الوضع في قطاع غزة "مأساوي للغاية"، مطالباً باتخاذ إجراءات عملية من أجل محاكمة السلطات الإسرائيلية على استمرار فرضها للحصار الخانق باعتباره "جريمة ضد الإنسانية وجريمة حرب يُحاكم عليها القانون الدولي"، كما قال.

 

انشر عبر