شريط الأخبار

التقرير المكتوب يفجر الجلسة ويتطلب تدخل حرس الرئاسة!!

08:51 - 06 حزيران / أغسطس 2009

فلسطين اليوم-وكالات

تفجرت الخلافات داخل جلسات المؤتمر السادس الذي تعقده حركة فتح في بيت لحم، أمس، مما استدعى حضورا سريعا للرئيس الفلسطيني محمود عباس، وتدخلا مباشرا من حرسه، لإسكات البعض ومحاولة طردهم من الجلسة إثر مقاطعة عباس نفسه أكثر من مرة.

وقالت مصادر في فتح، لـ«الشرق الأوسط»، إن الخلاف تفجر عندما أعلنت اللجنة المركزية لفتح أنها لن تقدم تقريرا مكتوبا، لتتم مناقشته، وأنها ستكتفي بتقديم تقرير شفوي، مما أثار غضب عدد كبير من المؤتمرين، الذين طالبوا بتقرير مكتوب. وبحسب المصادر، فإن أعضاء في اللجنة المركزية حاولوا شرح موقف اللجنة، إلا أن غضب أعضاء المؤتمر أجبرهم على ترك المنصة، مما استدعى حضور عباس شخصيا على وجه السرعة. وقال عباس للمؤتمرين: «نحن مع المحاسبة وضد تصفية الحسابات، والهدف هو التصويب، والاستفادة من الدروس والعبر، ومساءلة المسؤولين عن أخطاء ارتكبوها». واعتبر عباس، في محاولة لحسم الجدل حول تقرير اللجنة المركزية، أن خطابه في افتتاح المؤتمر هو التقرير. لكن هذا لم يعجب بعض أعضاء المؤتمر، وبينهم حسام خضر القيادي المعروف في فتح، الذي حاول مقاطعة عباس مما استفزه ثم أمر بإسكاته، فاشتبك معه كلاميا، وأمر حراسه بالتدخل. وحاول الحرس إخراج خضر وعضو آخر، مما استدعى تدخلا من بعض أعضاء المؤتمر، بينهم توفيق الطيراوي، مستشار عباس لعدم إخراج أي من المؤتمرين. ووفق المصادر، وجه خضر كلامه للرئيس قائلا: «أنا وأنت أعضاء في هذا المؤتمر».

وقال عزام الأحمد رئيس كتلة فتح البرلمانية، لـ«الشرق الأوسط»، إن «عدم تقديم تقرير للجنة المركزية يعتبر جريمة، لكن في النهاية يمكن لأعضاء المؤتمر أن يحاسبوا المركزية على ذلك». وكان المؤتمر اختتم جلسته الأولى، في يومه الثاني، أمس، بتشكيل 18 لجنة تغطي جميع الملفات والقضايا المطروحة على جدول أعمال المؤتمر، وكذلك تم انتخاب عثمان أبو غربية رئيسا للمؤتمر، وصبري صيدم وأمين مقبول نائبين لرئيس المؤتمر.

انشر عبر