شريط الأخبار

ألفا لاجئ فلسطينيي نازحون من العراق إلى قبرص يواجهون صعوبات

06:37 - 05 آب / أغسطس 2009

فلسطين اليوم-وكالات

أوضح قيادي فلسطيني أنّ ألفيْ لاجئ فلسطيني، نازحين من العراق إلى قبرص، يواجهون صعوبات عدّة في حياتهم الجديدة، معلناً عن قرب استحداث وحدة رصد قانوني متخصصة بمتابعة قضايا الفلسطينيين في الشتات.

جاء ذلك خلال زيارة تفقدية قام ماجد الزير، المدير العام لمركز العودة الفلسطيني، ومقره لندن، للاجئين الفلسطينيين الذين وصولوا في الآونة الأخيرة، قسراً من العراق إلى قبرص.

وخلال الزيارة، التقى الزير قرابة السبعين من أولئك اللاجئين، واستمع إلى مشكلاتهم ومصاعب الحياة التي يواجهونها عقب وصولهم لقبرص.

وقال ماجد الزير "نؤكد دعمنا للاجئين وما يؤرِّقهم، حيث أضحوا يواجهون عدة مشكلات بعد وصولهم إلى قبرص، من أهمها اختلاف اللغة والتعليم، وتحديات الانخراط في ثقافة أوروبية بعيدة عن قيمهم وعاداتهم العربية والإسلامية، علاوة على مشكلة الهوية والجوانب الثقافية".

وقد اشتكى اللاجئون الفلسطينيون في قبرص، من ما اعتبروه تقصيراً في كافة المجالات، خاصة القانونية منها، من قبل الجهات الفلسطينية المعنية، بينما أكد ماجد الزير أنّ مركز العودة وضمن إمكاناته "سوف يساعد اللاجئين في قبرص والشتات فيما يتعلق بالجانب القانوني لمشكلتهم التي طالت".

وكشف ماجد الزير النقاب عن أنّ المركز بصدد إنشاء وحدة رصد قانوني متخصصة بمتابعة قضايا اللاجئين الفلسطينيين في الشتات، و"سيكون من ضمن أولوياتها التحرّك العملي لدى الدوائر القانونية والقضائية في أوروبا لمتابعة قضاياهم"، وفق توضيحه.

وقام نحو ألفي لاجئ فلسطيني بالفرار إلى قبرص، بعد استهدافهم بعمليات عنف وتنكيل على ميلشيات مسلّحة في العراق، إثر الغزو الأمريكي للبلاد وفي السنوات التي تلته.

 

ودعا مركز العودة الفلسطيني بشكل متكرر، الدول العربية إلى التدخل العاجل والفوري، إما لإعادة اللاجئين المهجرين إلى العراق بشكل آمن، حيث منازلهم التي هُجِّروا منها قسراً، أو العمل على استيعابهم في البلدان العربية مع الذين تم توطينهم في البلاد الأجنبية إلى حين عودتهم إلي ديارهم الفلسطينية التي هُجِّروا منها سواء في سنة 1948 أو سنة 1967.

 وتقدر إحصاءات منظمات دولية وأخرى غير رسمية، عدد اللاجئين الفلسطينيين في العراق قبل الغزو الأمريكي سنة 2003 بنحو 26 ألف لاجئ، بقي منهم في العراق حالياً ما يقرب من 14 ألفاً، فيما انتهى آخرون إلى مواقع لجوء جديدة في المناطق الصحراوية الحدودية بين الأردن والعراق حيث مخيم الرويشد، وكذلك في صحراء الأنبار على الحدود العراقية ـ السورية، حيث مخيمي التنف من الجانب السوري، والوليد من الجانب العراقي.

انشر عبر