شريط الأخبار

ميدو - زكي.. هل ينتقل الخلاف بينهما من ويغان للزمالك؟

09:20 - 04 تموز / أغسطس 2009

 

القاهرة/ جاءت عودة أحمد حسام "ميدو" إلى ناديه القديم الزمالك بعد تسع سنوات من الاحتراف في أوروبا واشتراكه مع عمرو زكي الموسم المقبل في هجوم النادي الأبيض، لتعيد من جديد فتح باب الحديث عن خلافاتهما السابقة في فريق ويغان الإنجليزي، بعد إنتقاله (ميدو) في شهر يناير/ كانون الثاني الماضي من ميدلسبرة لويغان، على سبيل الإعارة لنهاية الموسم.

 

فقد تدفقت جماهير الزمالك الغفيرة، والتي قدرت بخمسة آلاف مشجع، الأحد على ملعب النادي لاستقبال نجمها العائد، في أول ظهور له عقب عودته من لندن بأقل من ثلاث ساعات لحضور تدريب الفريق، وهتفت له.

 

ولأن تلك الجماهير تعلم ما بين اللاعبين من خلافات سابقة، فقد سارعت بالهتاف لعمرو زكي، ثم استدعت ميدو وزكي لتحيتهما.

 

وقال ممدوح عباس رئيس نادي الزمالك إن "وجود المهاجمين وخلفهما صانع الألعاب الماهر محمود عبد الرازق "شيكابالا" سيقدم الفريق بصورة مختلفة تماما في الدوري الجديد، بعدما أنهى الموسم الماضي محتلا المركز السادس."

 

واعتبر مراقبون أن وجود ميدو وزكي يعتبر إضافة كبيرة للزمالك، الذي يسعى للفوز بلقب الدوري الممتاز للمرة الأولى منذ عام 2004 لما يملكانه من خبرات واسعة ومهارات عالية أمام المرمى، فيما أبدى البعض تخوفه من انتقال مشاكلهما السابقة في ويغان إلى الزمالك.

 

واتهم البعض ميدو بأنه لعب دورا رئيسيا في عدم استمرار عمرو زكي مع ويغان، لاسيما وأن الأخير (زكي) لم يشارك كثيرا مع فريقه الإنجليزي منذ إنضمام ميدو إليه، خاصة منذ المشكلة التي أثيرت بينهما عقب لقاء مصر وزامبيا في افتتاح مباريات المرحلة الأخيرة من تصفيات كأس العالم، والتي انتهت بالتعادل بهدف لهدف بالقاهرة، واتهام ميدو بإهانة زكي.

 

ورغم تبرئة ميدو من التهمة، وهدوء الأزمة بين اللاعبين عقب عودتهما للعب معا في صفوف نادي ويغان في المراحل الأخيرة من الدوري الإنجليزي، فإن ميدو دفع الثمن باستبعاده من صفوف المنتخب في الفترة الماضية، وتحديدا من تشكيلة الفريق في مباراتي الجزائر ورواندا في تصفيات كأس العالم، ومباريات كأس القارات في جنوب إفريقيا، كما لم ينضم إلى القائمة التي استدعاها المدير الفني حسن شحاتة لمواجهة غينيا وديا في 12 أغسطس/ آب الجاري.

 

وسجل ميدو75 هدفا رسميا في بطولات الدوري في هولندا وفرنسا وإسبانيا وإنجلترا منذ رحيله عن الزمالك في نهاية التسعينيات، فيما كان زكي بطلا لعناوين الصحف الإنجليزية في النصف الأول من الموسم الماضي، بعدما سجل عشرة أهداف لويجان أثلتيك في أول تجاربه الاحترافية في أوروبا.

 

ورغم كل الأحداث التي مرت على اللاعبين، ومخاوف البعض من تأثر فريق الزمالك بهذه المشاكل، إلا أن ميدو دحض كل ذلك، عندما أكد أنه طلب من رئيس نادي الزمالك، عباس، ضرورة الإبقاء على زميله اللدود، عمرو زكي في الفريق الأبيض، وعدم الموافقة على رحيله لأي فريق في أوروبا، خاصة وإنه - أي ميدو - جاء لفريق الزمالك من أجل الفوز ببطولة الدوري العام، وأن وجود زكي في خط هجوم الفريق يعتبر إضافة قوية للفريق. 

انشر عبر