شريط الأخبار

الصحف الإماراتية تتحدث عن الصهيونية.. وتسلط الضوء على مسلسل "الترانسفير" في القدس

02:24 - 03 كانون أول / أغسطس 2009


فلسطين اليوم – قسم المتابعة

اهتمت صحف الإمارات اليوم، بما وصفته مسلسل 'الترانسفير' الإسرائيلي المخطط له أن يطال جميع الفلسطينيين المتبقين في أراضي 1948، ومطالبات واشنطن العرب بالتطبيع مع إسرائيل.

 

وقالت صحيفة الخليج الإماراتية إن العائلتين المقدسيتين اللتين طردهما الغربان السود من منزليهما في حي الشيخ جراح المستهدف بالتهجير والتهويد تلخصان حال الأمة التي تتعرض منذ زمن للطرد من التاريخ ومن الحاضر والمستقبل إن استمرت في سباتها القاتل رغم ما تتعرض له من مجرمي الحرب في إسرائيل وممن يدعم احتلالهم فلسطين وغير فلسطين ويسوقهم باعتبارهم 'حمامات سلام' يجب التطبيع معها هرولة أو بالتقسيط.

 

وأكدت الخليج أن العرب يملكون غير الصراخ والشجب والاستنكار في مواجهة آلة القتل والسطو والتهجير الإسرائيلية في فلسطين المحتلة وقدرات وإمكانات ووسائل ضغط لها الفعل المؤثر على الاحتلال ومن يرعى الاحتلال إذا وظفت بالشكل الصحيح وفي المكان المناسب.

 

وأوضحت أن الانقسام الفلسطيني تستغله إسرائيل لبلوغ مآربها والانقسام العربي له المفعول السلبي نفسه، لأن أمة لا تتفق في مواجهة من يهددها حاضرا ومستقبلا هي من تشرع الأبواب أمام الاستباحة تلو الاستباحة وفلسطين المحتلة هي الدليل.

 

من جهتها، قالت صحيفة البيان إن أعضاء مجلس النواب الأميركي لا يشغلهم سوى إطلاق نداءات تطالب العرب بالتطبيع الفوري مع إسرائيل، في الوقت الذي يلتزمون فيه الصمت على ممارساتها ومخططاتها التي تنسف كل محاولة لإحياء المسيرة السلمية المتعثرة'.

 

وأضافت البيان أن على رجال الكونغرس الأميركي أن يساندوا المجتمع الدولي في رفضه لانتهاكات القانون الدولي التي تمارسها إسرائيل، وأن يتحرروا من وهم التطبيع الذي لن يتحقق ما دامت الأرض العربية محتلة والاستيطان قائم على قدم وساق.

 

  وأوضحت أن أكثر من 200 من أعضاء مجلس النواب الأميركي وقعوا على رسالة وجهوها إلى القيادة السعودية مطالبين بالتزام عربي بالتوصل إلى السلام مع إسرائيل، لافتة إلى أن الكونغرس لا يرى إلا بعيون إسرائيلية ولا يبصر سوى الأمور التي تهم مصلحة إسرائيل.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن سلطات الاحتلال طردت أمس أسرتين فلسطينيتين من منزليهما في حي الشيخ جراح العربي في القدس الشرقية المحتلة، وقالت 'لم نسمع تعليقا من  أعضاء الكونغرس الأميركي على هذه الجريمة التي تعد واحدة من جرائم صهيونية أكبر يتعرض لها الفلسطينيون في القدس العربية وغيرها من الأراضي المحتلة، لأن المقيمين في 'الكابيتول' لا يسمعون ولا يرون ولا يتكلمون إلا ما فيه مصلحة إسرائيل ومخططاتها.

 

من جانبها، قالت صحيفة 'أخبار العرب' إن للصهيونية مئات الوجوه وآلاف الأيدي التي تعبث بها في أحوال العالم فسادا وإفسادا.. قتلا واغتيالات وتبيض أموال وغسل أدمغة ومخدرات وتطرف وإرهاب.. كل تلك الوجوه تعمل تحت غطاءات كثيرة وكثيفة منها ما هو ديني ومنها ما هو ثقافي ومالي ومصرفي، وحتى حقوق الإنسان لا تبرأ من هذه الوجوه والأيدي الناعمة أحيانا والباطشة في معظم الأحيان.

انشر عبر