أكد مدير موانئ شرق محافظة هرمزغان الإيرانية، حميد رضا محمد حسيني تختي، اليوم السبت 27 يونيو 2026، عدم وقوع أي أضرار في ميناء سيريك، وذلك عقب الضربات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة على مواقع داخل إيران.
ونقلت وسائل محلية عن المسؤول الإيراني أن "المرافق التشغيلية والبنية التحتية للميناء تعمل بشكل طبيعي"، رغم تقارير تحدثت عن سماع دوي انفجارات في محيط المدينة الساحلية، خاصة قرب رصيف طاهروئيه.
وفي وقت سابق من اليوم السبت، قال الحرس الثوري الإيراني إنه استهدف مواقع عسكرية أمريكية في المنطقة ردًا على ضربة أمريكية جديدة ضد إيران.
وجاء في البيان: "ردا على هذا العدوان استهدفت القوة البحرية التابعة لحرس الثورة مواقع تمركز الجيش الأمريكي في المنطقة وأصابتها"، وأضاف: "وفقاً للبند الخامس من تفاهم إسلام آباد فإن ترتيبات الرقابة على حركة الملاحة وعبور مضيق هرمز تتم بالتنسيق مع إيران".
ولفت الحرس الثوري إلى أن "الولايات المتحدة تذرعت بحجج مختلفة من بينها عبور سفينة مخالفة عبر مسار غير مصرح به في مضيق هرمز". ولم يقدم الحرس الثوري تفاصيل عن المواقع الأمريكية التي استهدفها في المنطقة.
وجاء بيان الحرس الثوري الإيراني بعد أن نشرت وكالة أنباء الطلبة شبه الرسمية، في وقت سابق، بيانًا قالت إنه صادر عن الحرس الثوري الإيراني، يفيد بأن رد القوة على هجوم أمريكي جديد ضد إيران سيكون "سريعًا وحاسمًا"، قبل أن تحذف البيان لاحقًا.
وفي وقت سابق، صباح اليوم، أفادت قناة "برس تي في" الإيرانية، نقلًا عن هيئة الإذاعة والتلفزيون في إيران، بأن مقذوفين أصابا برجًا للبث قرب مدينة سيريك الإيرانية.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية قد أكدت مساء أمس تنفيذ ضربات ضد أهداف إيرانية، ردًا على ما وصفته بهجوم استهدف سفينة تجارية في مضيق هرمز.
يُذكر أن إيران والولايات المتحدة وقعتا عن بُعد، ليلة 18 يونيو/حزيران، مذكرة تفاهم تنص على وقف إطلاق النار على جميع الجبهات، بما في ذلك العملية الإسرائيلية في لبنان، كما تحدد جدولًا زمنيًا لرفع الحصار البحري واستئناف الملاحة عبر مضيق هرمز.
وتتضمن المذكرة أيضًا التزام إيران بعدم تطوير أسلحة نووية، على أن يُعالج ملف البرنامج النووي الإيراني في اتفاق منفصل خلال مفاوضات تستمر 60 يومًا، فيما تأمل طهران أن تؤدي العملية إلى رفع العقوبات المفروضة عليها.