شريط الأخبار

حزب التحرير في فلسطين يختتم فعاليات ونشاطات ذكرى هدم دولة الخلافة الإسلامية

09:52 - 03 تشرين أول / أغسطس 2009

 

فلسطين اليوم-وكالات

اختتم حزب التحرير- فلسطين فعالياته ونشاطاته التي نظمها طيلة شهر رجب بمناسبة ذكرى هدم دولة الخلافة في الثامن والعشرين من نفس الشهر لعام 1342 هـ، تحت شعار "الخلافة هي إقامة الدين وتوحيد المسلمين"، والتي سعى من خلالها إلى تذكير المسلمين بهذه الذكرى الأليمة لتكون لهم حافزاً للعمل من أجل إقامة دولة الإسلام من جديد.

وقال المهندس أحمد الخطيب عضو المكتب الإعلامي للحزب في فلسطين ان نشاطات الحزب أتخذت نشاطات تجاوزت الخمسين نشاطاً ممثلة مؤتمرات ومهرجانات وندوات ومحاضرات ودروس وكلمات ومعارض للصور وأخرى للكتب وثالثة للأفلام الوثائقية.

كانت بداية تلك النشاطات بالمؤتمر الجماهيري الذي دعا إليه الحزب في الرابع من تموز الماضي في مدينة رام الله، والذي منعته السلطة بحجة أنه غير مرخص، ثم تتالت الندوات والمحاضرات في القاعات العامة والأندية والمراكز الثقافية في مختلف محافظات الضفة ومدنها لتشمل جنين ونابلس وطولكرم وقلقيلية وسلفيت ورام الله وبيت لحم الخليل وأريحا وكذلك الدروس والكلمات في المساجد والأماكن العامة، فضلا عن معارض الصور والكتب كالتي نظمها في جامعة بيرزيت لأربعة أيام متتالية، هذا بالإضافة إلى عروض الأفلام الوثائقية التي أنتجها الحزب من أجل إيصال رسالة بالصورة والكلمة  بضرورة العمل لتغيير واقع المسلمين السيئ والمتردي.

ولقد كان حظ قطاع غزة من النشاطات ملحوظاً، حيث نظم الحزب هناك في العشرين من تموز الماضي مهرجاناً كبيرا في المنطقة الوسطى حضره الآلاف من أنصار ومؤيدي الحزب. هذا بالإضافة إلى العروض المصورة التي  أقامها في الساحات العامة في خانيونس ورفح وبيت لاهيا وغيرها.

وشهدت مدينة القدس المحتلة العديد من النشاطات في هذه المناسبة خاصة الصرخة التي وجهتها جموع المصلين مطالبة بالخلافة ونصرة فلسطين  استجابة لنداء حزب التحرير.

 

وعلى الرغم من تنوع النشاطات وكثرتها إلا أنه كان يجمع بينها أفكار موحدة "وهي إلقاء الضوء على أهمية أن يكون للمسلمين دولة، تحمي الحمى وتقيم الدين وتحرر البلاد وتنصر المسلمين والمستضعفين، وتنتقم من الكفار والمجرمين، وكذلك تحميل المسلمين أمانة العمل لإقامة تلك الدولة ومطالبتهم بالالتزام بهذا الفرض الذي أوجبه الله عليهم"، بحسب تعبير الخطيب.

ولقد كان لافتا للنظر توجيه الحزب صرخات النداء والاستغاثة إلى الجيوش في العالم الإسلامي من أجل نصرة فلسطين وكافة بلاد المسلمين المحتلة كالتي أطلق عليها "صرخة من بيت المقدس" يوم الجمعة 17-7. وهي الفكرة التي طالما تمسك بها الحزب والتي تركز على ضرورة تحميل الجيوش مسئولية تحرير فلسطين ونصرة المسلمين.

هذا وقد تزامنت نشاطات الحزب في فلسطين مع نشاطات الحزب العالمية والتي شملت لبنان والسودان واليمن واندونيسيا ولندن وأوكرانيا وأمريكا وتنزانيا وجزر موريشيوس الواقعة بين جزر القمر ومدغشقر، وكندا واستراليا و بنغلادش و باكستان وتركيا وغيرها من البلدان التي يعمل فيها الحزب ويوجد له فيها أنصار كما أفاد الخطيب.

وحول مدى تحقيق الحزب لغايته من النشاطات في فلسطين في ظل محاولات التشويش والمنع التي شهدتها مناطق مختلفة من الضفة قال المهندس أحمد الخطيب :"نعم، لقد حقق الحزب غايته من الفعاليات والنشاطات التي نظمها رغم محاولات التشويش والمنع، فالحزب هدف إلى تنبيه الأمة إلى ضرورة العمل لإقامة دولة إسلامية وأن هناك من يعمل لهذه الغاية التي فيها خلاص الأمة، وقد تحققت غاية الحزب رغم التشويش، بل إن التشويش والمنع في بعض الأحيان قد سلط الأضواء وجذب الانتباه أكثر من النشاط نفسه، لأن الحزب لم يكن يسلم بالمنع بل كان يوصل رسالته للحضور ولو من على أبواب القاعات التي تُغلق" وكذلك بتوزيع آلاف النشرات على الناس تتضمن موجزا للمحاضرات التي منعت، وأضاف الخطيب: "هذه هي طبيعة الدعوة عندما تكون مخلصة، لا يضرها شيء، ولا يعاديها أحد إلا ويندم ولو بعد حين"

 

 

انشر عبر