كشفت القناة "السابعة" العبرية أن حصيلة قتلى جيش الاحتلال في معارك جنوب لبنان بلغت 23 جندياً وضابطاً، وذلك منذ إعلان وقف إطلاق النار الأخير في شهر أبريل/نيسان الماضي.
تأتي هذه الإحصائية بالتزامن مع وقوع حدث أمني يوصف بـ "القاسي"، حيث أعلن جيش الاحتلال رسمياً اليوم الجمعة مقتل قائد الكتيبة (52)، المقدم "دور غداليا بن سمحون"، إلى جانب ثلاثة جنود آخرين في معارك ضارية شهدتها الجبهة الشمالية الليلة الماضية، فيما لا يزال الحادث قيد التحقيق وسط مؤشرات غير مؤكدة عن استهداف بمسيرة مفخخة.
وكان المقدم "بن سمحون" قد تسلم منصبه قبل نحو شهرين فقط، خلفاً لقائد الكتيبة السابق المرموز له بالحرف "أ"، والذي أُصيب بجروح خطيرة في معارك جنوب لبنان قبل أسابيع من تعيين القائد الجديد.
وأثارت هذه الحصيلة والخسائر الميدانية الأخيرة موجة غضب سياسية داخل تل أبيب؛ حيث شن رئيس حزب "إسرائيل بيتنا"، أفيغدور ليبرمان، هجوماً حاداً على القيادة السياسية، معتبراً أن بقاء ضاحية بيروت الجنوبية على حالها بعد هذه الحادثة يمثل "فشلاً مباشراً لرئيس الحكومة ووزير الأمن".
وأضاف ليبرمان مستنكراً: "جنود الجيش ليسوا أهدافاً ثابتة في ميدان رماية، وكل إصابة في صفوف قواتنا يجب أن يدفع الطرف الآخر مقابلها ثمناً باهظاً لا ينساه".