ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، منتصف ليل الخميس - الجمعة، أن مجموعة من الضباط إلى جانب جنود من قوة الاستقرار الدولية وصلوا إلى إسرائيل، وسينضم إليهم الآلاف خلال الفترة القليلة المقبلة تمهيدًا لدخولهم إلى قطاع غزة.
وبحسب الصحيفة، فإنه يتم حاليًا إنشاء مركز دعم لوجستي على الجانب الإسرائيلي من معبر كرم أبو سالم.
وقال مسؤول رفيع في "مجلس السلام"، بأن عناصر من قوة الاستقرار الدولية قد وصلوا بالفعل إلى إسرائيل، وسينضم إليهم قريبًا آلاف الجنود الذين سيشكلون منطقة عازلة بين قوات الجيش الإسرائيلي والمناطق التي ستنقل إلى سيطرة اللجنة الفلسطينية في قطاع غزة.
وسيكون مركز الدعم اللوجستي، بمثابة محطة عبور لقوات الأمن الدولية، بالإضافة إلى دعم جهود إعادة إعمار غزة.
وفي المرحلة الأولى، وفقًا للمسؤول، فإنه وصل ضباط من أربع دول، وسيصل المزيد من دول أخرى، مشيرًا إلى أن من بين تلك الدول كوسوفو، والمغرب، وكازاخستان، وألبانيا.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" يجري محادثات مع أربع دول أخرى لإرسال قوات.
ويأتي هذا في الوقت الذي جمدت فيه إندونيسيا، التي كان من المفترض أن ترسل قوات أيضًا، خططها عقب الحرب، وهي الآن بصدد إعادة النظر فيها.
وقال مسؤول آخر رفيع: "بدأت القوات الأجنبية بالوصول، بأعداد محدودة في الوقت الراهن .. وصلت بالفعل قوات من كوسوفو، وسنشهد قريبًا وصول المزيد من الدول .. الوضع يتقدم، ومركز الدعم اللوجستي في كرم أبو سالم ليس القاعدة النهائية لقوات الاستقرار، بل محطة عبور قبل دخول غزة".
وأضاف: "هناك مفاوضات جارية وغير مباشرة مع حماس .. قبل أيام، عقدت اجتماعات للوسطاء مع حماس في القاهرة، ونناقش سبل المضي قدمًا وفي الوقت نفسه نمضي قدمًا خطوة بخطوة بغض النظر عن موافقة حماس".
وتابع: "ننسق أنشطة القوة مع إسرائيل، لا ضدها .. لقد اتفقنا على خطة، وستنفذ القوة عملياتها في المناطق المتفق عليها .. سيدخل الجنود برفقة ممثلين عن اللجنة التكنوقراطية الفلسطينية لضمان عدم وجود مسلحين وأسلحة .. هذا جزء من العملية، وستدخل اللجنة التكنوقراطية غزة قريبًا أيضًا".
ووفقًا له، ستبقى القوات الأميركية في إسرائيل في المركز الذي يجري إنشاؤه حاليًا في كرم أبو سالم، ولن تتمركز في القواعد التي ستنشئها قوة الاستقرار داخل قطاع غزة.
وأضاف: "من جهة، ستصل قوات حفظ الاستقرار إلى غزة، ومن جهة أخرى، سيبدأ في الأسابيع المقبلة تدريب ضباط الشرطة الفلسطينيين .. نتحدث هنا عن نحو 20 ألف ضابط شرطة فلسطيني ليسوا من حماس .. حماس ضعيفة ومعزولة، وقد أعلن الجنرال دان كين في مجلس الشيوخ أن إيران لا تقدم أي دعم لفروعها، ولا حتى لحماس نفسها .. من الواضح لنا أنهم سيحاولون إثارة المشاكل وتحقيق المزيد من المكاسب، وهذا ليس مفاجئًا لأنها حماس".