شريط الأخبار

الأونروا: اللاجئون الفلسطينيون.. 7.4 مليون وهم الأكثر فقرا وبطالة والأفضل تعليما

09:09 - 02 تشرين أول / أغسطس 2009

فلسطين اليوم-وكالات

رغم توقف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية.. فإن مشكلة اللاجئين الفلسطينيين لا تخطئها عين.. ولا يستطيع أحد تجاهلها.. فهم «الكيان الحي»، المدافع بشكل مباشر عن حقوقهم الخاصة في الحياة على أراضيهم.. ولا يملك أحد التنازل عن تلك الحقوق.

ووفقا لتقديرات الوكالة الدولية لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» فقد بلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين 7.4 مليون نسمة في نهاية العام الماضي (2008) وتعتقد الوكالة ـ وفقا لدراستها ـ أن هذا الرقم يمثل الحد الأدنى لأعداد اللاجئين، وهو ما يعني أن الأرقام قابلة للزيادة وليس للنقص.

وأظهرت دراسة فلسطينية، أعدتها دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، وقدمتها لجامعة الدول العربية خلال مؤتمر المشرفين على الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة، الذي عقد بمقر الجامعة العربية مؤخرا، أن نسبة اللاجئين في الأراضي الفلسطينية تشكل 1.44% من إجمالي سكانها، بواقع 2.30% في الضفة الغربية، و2.69% من إجمالي سكان قطاع غزة.

وأكدت الدراسة أن اللاجئين هم الأكثر فقرا، مقارنة بباقي الشعب الفلسطيني، مشيرة إلى أن الأسر التي أربابها من اللاجئين تبلغ 6.40% من الشعب الفلسطيني، وتمثل 5.47% من إجمالي عدد الفقراء.

وأضافت أن البيانات المتوفرة تظهر أن مخيمات اللاجئين في الأراضي الفلسطينية هي الأكثر فقرا، مقارنة بسكان الحضر والريف على السواء، وأظهرت بيانات معدل الاستهلاك بين الأسر في المناطق الفلسطينية أن 7.47% من أسر مخيمات اللاجئين تعاني من الفقر مقابل 3.30% نسبة الفقر في الأسر في المناطق الريفية و1.33% في المناطق الريفية.

وأشارت الدراسة ـ التي حملت عنوان «الخصائص الديموغرافية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين» ـ إلى أن نسبة الفقر أعلى كثيرا بصفة عامة في قطاع غزة، من الضفة الغربية، إذ تبلغ نسبة الفقر بين الأسر في القطاع 7.55% مقابل 6.23% في الضفة. وأكدت الدراسة ارتفاع البطالة بشكل ملحوظ، في أوساط اللاجئين مقارنة ببقية إخوانهم من أفراد الشعب الفلسطيني، إذ تبلغ نسبة البطالة 6.30% في أوساط اللاجئين المقيمين في الأراضي الفلسطينية مقابل 22% بين غير اللاجئين.

وأضافت أن 29% من العمالة الذكور بين اللاجئين في مخيمات الأردن، يعملون في قطاع التجارة والمطاعم والفنادق، بينما ثلث القوى العاملة الإناث تعمل في قطاع الصناعة، وفي سورية تركز عمالة اللاجئين الفلسطينيين في تشغيل الآلات وتجميعها حيث تبلغ نسبتهم في هذا القطاع 4.50% من مجموع العاملين، أما في لبنان فتتركز العمالة الفلسطينية في قطاع التجارة والمطاعم والخدمات والفنادق بنسبة 7.26% وفي البناء والتشييد 9.18%، والتعدين والمحاجر والصناعة التحويلية 6.13%.

وفي مقابل ارتفاع نسبة البطالة والفقر في أوساط اللاجئين، فإن الدراسة لفتت إلى أن معدلات التعليم بين اللاجئين المقيمين في الأراضي الفلسطينية، أعلى من بقية أفراد الشعب الفلسطيني، إذ تبلغ نسبة اللاجئين الحاصلين على درجة البكالوريوس 9% من مجمل اللاجئين الذين تزيد أعمارهم على 15 عاما، بينما تبلغ النسبة 6.8% بين غير اللاجئين، وتبلغ معدلات الالتحاق بالتعليم للأفراد لسن 6 سنوات فأكثر 47% في أوساط اللاجئين، مقابل 6.45% في أوساط غير اللاجئين.

انشر عبر