قال مكتب ممثل الاتحاد الأوروبي، اليوم السبت 30 مايو 2026، إن الوضع بالنسبة للفلسطينيين في القدس لا يزال مزرياً، مشيراً إلى ما شهدته منطقة "سلوان" جنوب المسجد الأقصى على وجه الخصوص، من "تصعيد خطير في عمليات الإخلاء القسري والهدم".
وأوضح ممثل الاتحاد الأوروبي في بيان بالاتفاق مع رؤساء بعثات الاتحاد الأوروبي في القدس ورام الله، أنه في منطقتي بطن الهوى وحي البستان، تم إجلاء أكثر من 50 عائلة، أي ما يعادل نحو 300 شخص، من منازلهم خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية. ويواجه ما يقرب من 200 منزل خطر الإخلاء أو الهدم الوشيك في هاتين المنطقتين وحدهما.
وأكد الاتحاد الأوروبي مجدداً معارضته الشديدة لسياسة الاستيطان الإسرائيلية وأنشطتها، بما في ذلك داخل وحول شرقي القدس، والتي تُعدّ غير قانونية بموجب القانون الدولي. ولا تُعفي القوانين الإسرائيلية، "إسرائيل"، من الوفاء بالتزاماتها بإدارة الأراضي المحتلة بطريقة تُوفر الحماية للسكان المحليين.
وبين أن الإجراءات الأحادية المتخذة في هذا السياق، مثل عمليات النقل القسري والإخلاء والهدم ومصادرة المنازل، لن تؤدي إلا إلى تصعيد الوضع المتوتر بالفعل وإلى مزيد من المعاناة الإنسانية.
ودعا قوات الاحتلال إلى وضع حد لهذه الممارسات والامتثال الكامل لالتزاماتها بموجب القانون الدولي".