أكد النجم المصري محمد صلاح، لاعب ليفربول الإنجليزي، أنه سيؤجل اتخاذ قراره النهائي بشأن وجهته المقبلة إلى ما بعد مشاركته مع منتخب مصر في بطولة كأس العالم 2026، وذلك عقب نهاية مسيرته مع “الريدز” التي استمرت تسعة أعوام.
وخاض صلاح، مساء الأحد، مباراته الأخيرة بقميص ليفربول أمام برينتفورد، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، حيث حظي بتكريم كبير من جماهير النادي وزملائه داخل ملعب “أنفيلد”، تقديرًا لمسيرته الحافلة بالإنجازات.
ونجح قائد منتخب مصر خلال سنواته التسع مع ليفربول في تحقيق العديد من الألقاب الجماعية والفردية، ليصبح أحد أبرز أساطير النادي في العصر الحديث، قبل أن يستعد حاليًا لخوض منافسات كأس العالم 2026 مع “الفراعنة”.
وكانت قرعة المونديال قد أوقعت منتخب مصر في مجموعة تضم منتخبات بلجيكا ونيوزيلندا وإيران، على أن تنطلق البطولة يوم 11 يونيو/حزيران المقبل.
وقال صلاح في تصريحات لشبكة “بي إن سبورتس”: “حققت كل شيء مع ليفربول، وفخور جدًا بما وصلت إليه، وأشعر بأنني ساهمت في إعادة النادي إلى المكانة التي يستحقها بين الكبار”.
وأضاف: “يومي الأخير كان صعبًا للغاية من الناحية النفسية، فهذا المكان قضيت فيه تسع سنوات من عمري، وعندما أنظر إلى الخلف أشعر أنني أنجزت كل ما كنت أطمح إليه”.
وعن مستقبله بعد الرحيل عن ليفربول، أوضح صلاح: “سأنتظر لما بعد كأس العالم لحسم خطوتي المقبلة، وإذا وصل عرض مناسب قبل البطولة فسأناقشه، لكن تركيزي الآن منصب بالكامل على المنتخب”.
واختتم النجم المصري حديثه بالتأكيد على رغبته في رؤية المزيد من اللاعبين المصريين يحترفون في أوروبا، قائلاً: “أتمنى أن يحقق اللاعبون المصريون المزيد من الإنجازات، وأشعر أنني فتحت الباب أمام الكثيرين، فمصر تمتلك مواهب كبيرة تحتاج فقط إلى الفرصة والاجتهاد والتضحية”.
وتحدثت تقارير صحفية خلال الفترة الأخيرة عن اهتمام عدة أندية من إيطاليا وتركيا والسعودية بالتعاقد مع صلاح خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.