قائمة الموقع

شركات الحج والعمرة بغزة: 7500 مُدرج على قوائم الحج يتجرعون مرارة الخذلان والانتظار

2026-05-25T13:24:00+03:00
فلسطين اليوم

أكدت جمعية أصحاب شركات الحج والعمرة في قطاع غزة أن حرمان مواطني القطاع من حج بيت الله الحرام هو جريمة لعزلها جغرافيًا ونفسيًا واقتصاديًا وسياسيًا، وتحويل العبادة المفروضة إلى أمنية مستحيلة.

وقالت الجمعية، في بيان وصل "فلسطين اليوم" نسخة عنه، أن قطاع غزة المحاصر يُحرم من تلبية النداء للعام الثالث على التوالي، مضيفة أن "حجاجنا مكبلون وأشواقهم تطوف بالبيت العتيق".

وأضافت: "من وسط الركام، وتحت وطأة الحصار الشامل، نطلقها صيحة مدوية مطالبين بحراك دولي وإسلامي حازم للضغط الفوري والمباشر على دولة الاحتلال، وإجبارها على فتح معبر رفح البري ورفع هذه القيود الجائرة عن قطاع غزة الحبيب".

وأشارت إلى أن "هذا المنع الظالم هو انتهاك صارخ وفاضح لكل المواثيق والعهود الدولية، وفي مقدمتها الإعلان العالمي حقوق الإنسان واتفاقية جنيف الرابعة، اللذان كفلا حرية العبادة والتنقل كحقوق مقدسة لا تقبل المساومة ولا تخضع للمقايضة".

وأردفت بالقول "للعام الثالث على التوالي، تستمر دولة الاحتلال في ممارسة أبشع صور الإرهاب النفسي والقهر الوجودي بحق أهلنا في قطاع غزة، وقد تمادى في طغيانه ليحرم الآلاف من حقهم الأصيل، وطموحهم الأسمى في أداء فريضة الحج".​

وحسب البيان، يتجرع أكثر من 7500 مواطن من قطاعنا الحبيب مرارة الخذلان والانتظار، وهم مدرجون على قوائم الشوق بانتظار أداء فريضة الحج.

وأشارت الجمعية، في بيانها، إلى أن الموت غيّب أكثر من 600 حاج من أصحاب هذه الأسماء؛ فارقوا الدنيا والشوق في صدورهم، ومضوا إلى بارئهم وأعينهم شاخصة نحو مكة، وقلوبهم تطوف حول الكعبة دون أن تكتحل أبصارهم برؤيتها.

​وأضاف البيان أن ممارسات الاحتلال التعسفية، بمواصلة اغلاق معبر رفح البري، الذي يمثل الشريان الوحيد والرئة التي يتنفس منها القطاع نحو العالم، حوّل غزة إلى سجن كبير معزول عن الوجود، واستخدم العبادة المفروضة أداة للعقاب الجماعي، ليحرم القلوب المعلقة بأستار الكعبة من الوصول إلى الأرض المقدسة.

​ولفت إلى تدمير قوات الاحتلال لمقرات لـ 78 شركة للحج والعمرة في القطاع بشكل كامل، ممّا أدى إلى تشريد ما لا يقل عن 2000 موظف من العاملين فيها، ليفقدوا مصادر رزقهم وقوت عيالهم، وتنضم عائلاتهم إلى طابور المعاناة الطويل.

وشددت الجمعية على أن "عملنا وضغطنا لن يتوقف، وصوتنا لن يخفت، ستبقى راية الدفاع عن حق مواطني قطاع غزة في العبادة والتنقل مرفوعة، وسنواصل العمل ينال أهلنا في قطاع غزة حريتهم الكاملة في التنقل، والعبادة، وأداء فريضة الحج كباقي شعوب الأرض.. بحرية، وكرامة، وعزة".

اخبار ذات صلة