أدانت لجان المقاومة في فلسطين، ستهداف الجيش الإسرائيلي لعناصر الشرطة والأجهزة الأمنية الفلسطينية في منطقة "التوام" شمال قطاع غزة، بالإضافة إلى القصف الذي طال المنازل السكنية في مخيمي البريج والنصيرات وسط القطاع، واصفةً هذه الاستهدافات بأنها "استمرار لسياسة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والحصار".
وأشارت اللجان في بيان لها اليوم السبت إلى أن استهداف جهاز الشرطة في القطاع يمثل "مسلسلاً مدروساً وممنهجاً" يهدف بالدرجة الأولى إلى إشاعة الفلتان الأمني والفوضى داخل المجتمع الغزي، وتمهيد الطريق أمام من وصفتهم بـ"عصابات العملاء والمرتزقة" لإرباك الساحة والمنظومة الداخلية في قطاع غزة.
كما حمّلت لجان المقاومة الإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذا التصعيد، معتبرةً واشنطن "شريكاً مباشراً" في العمليات العسكرية الجارية، عبر توفير الدعم والغطاء السياسي لحكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وطالبت الفصائل الوسطاء الدوليين والإقليميين بضرورة التدخل العاجل والفوري لوقف التصعيد العسكري الجاري، وإلزام إسرائيل بوقف عملياتها الشاملة على قطاع غزة وأهله.