أصدرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بياناً بمناسبة الذكرى 78 للنكبة، أكدت فيه أن المشروع الصهيوني لا يستهدف فلسطين وحدها، بل يمثل خطراً داهماً يهدد الأمن القومي العربي والإسلامي بأكمله، وصولاً إلى دول الخليج ومصر والأردن.
وشددت الحركة في بيانها على أن تصريحات قادة الكيان حول "إسرائيل الكبرى" وتوسيع رقعة الاحتلال في لبنان وسوريا تثبت أن الأمة جمعاء في دائرة الاستهداف، مما يجعل مواجهة هذا المشروع "واجباً دينياً ووطنيأ وأخلاقياً".
كما أدانت الحركة استمرار حرب الإبادة في غزة، وعمليات القتل الميداني وتدمير البنى التحتية في الضفة، معتبرة أن مصادرة الأراضي وإقامة البؤر الاستيطانية تهدف إلى "الضم الفعلي" وتصفية الوجود الفلسطيني.
وحذرت الحركة من محاولات جر المنطقة إلى "حرب دينية" من خلال تدنيس المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي، وهي المخططات التي بلغت ذروتها اليوم بهتافات عنصرية ودعم رسمي من وزراء وأعضاء كنيست صهاينة.
كما استنكرت الحركة التشريعات الجائرة لإعدام الأسرى، واصفة إياها بمحاولة للانتقام من هزيمة "السابع من أكتوبر"، كما حذرت من المساعي المستمرة لشطب قضية اللاجئين وإنهاء عمل وكالة "الأونروا".
و أكدت الحركة أن الكيان، رغم وحشيته، يعيش "أزمة وجودية عميقة" لن تنفعه معها المجازر، وذلك بفضل صمود المقاومة في كافة الساحات.
ووجهت الحركة التحية للمجاهدين في لبنان واليمن والعراق، وخصت بالذكر الجمهورية الإسلامية في إيران قيادةً وشعباً على مواقفهم الصلبة.
وشددت على أن الهمجية الصهيونية لن تثني الشعب الفلسطيني عن خيار "الجهاد والمقاومة" كسبيل وحيد لتحرير الأرض والمقدسات والأسرى.
وفي ختام بيانها، دعت حركة الجهاد الإسلامي الشعب الفلسطيني لمواصلة التصدي للمشاريع الصهيونية بكافة الوسائل، كما طالبت أحرار العالم والمخلصين في الأمة بكشف جرائم الكيان الغاصب ورعاته في الإدارة الأمريكية، والتنديد بكل الأطراف "المتواطئة والمتآمرة" مع المشروع الصهيوني.