شريط الأخبار

خلال اجتماع طارئ: قيادات مقدسيّة تحذر من خطورة تصعيد هجمة الاحتلال على القدس

07:13 - 28 آب / يوليو 2009

فلسطين اليوم – القدس المحتلة

حذرت القيادات والشخصيات الدينية الإسلامية والمسيحية والاعتبارية والإصلاحية في مدينة القدس المحتلة، اليوم، من خطورة تصعيد سلطات الاحتلال الإسرائيلي والجماعات اليهودية المتطرفة لهجمتها الشرسة على مدينة القدس ومؤسساتها ومنازل مواطنيها ومقدساتها، وخاصة بحق المسجد الأقصى المبارك.

 

وأهابت بالمواطنين من مدينة القدس وداخل أراضي العام 1948 التواجد المكثف منذ ساعات صباح يوم بعد غد الخميس في المسجد الأقصى المبارك للتصدي للجماعات اليهودية المتطرفة، التي جددت دعوتها لأنصارها للتجمع في باحة البراق في هذا اليوم، والانطلاق بمسيرات كبرى لاقتحام المسجد المبارك وأداء الطقوس والشعائر التلمودية في باحاته لمناسبة ما أطلقوا عليه اليوم الأخير من ذكرى أيام خراب الهيكل المزعوم.

 

جاء هذا في نهاية الاجتماع الطارئ الذي عُقد اليوم، تلبية لدعوة الهيئة الإسلامية العليا في مقرها بمنطقة باب السلسلة المحاذية لبوابة المسجد الأقصى المبارك.

  

وبحث الحضور في اللقاء الطارئ آخر المستجدات في المدينة، في ضوء تصعيد سلطات الاحتلال الصهيوني والجماعات اليهودية المتطرفة حملات استهدافها وتهديدها للوجود العربي الفلسطيني ومقدساته وخاصة المسجد الأقصى.

 

ولفت المتحدثون إلى ما يتعرض له المسجد الأقصى من مخاطر حقيقية باتت تهدده بشكل أكبر من أي وقت مضى، ولفتوا إلى أن سلطات الاحتلال تسعى لفرض السيادة والسيطرة الكاملة على المسجد، رغم أن شرطة الاحتلال المتواجدة في المسجد الأقصى تتحكم بكل شأن فيه وبدأ دورها بالتعاظم مؤخراً.

 

وحذّروا سلطات الاحتلال من مغبة السماح للجماعات اليهودية المتطرفة باقتحام باحات المسجد، وخاصة يوم الخميس، وأكدوا أنهم سيمنعون ذلك مهما كلفهم من تضحيات.

 

كما بحث المجتمعون قرار سلطات الاحتلال الخاص بعبرنة أسماء الشوارع والميادين والساحات والقرى والمدن والبلدات الفلسطينية، وقالوا إنها محاولات لطمس الهوية الفلسطينية وتزوير التاريخ، ودعوا إلى تشكيل لجنة من اللغويين والجغرافيين والعلماء ورجال الدين والخبراء لتصدير خارطة مفصلة لفلسطين بتسمياتها العربية الإسلامية، وتعميمها على كافة المؤسسات والقنصليات والبعثات الدبلوماسية ومكاتب السياحة، فضلاً عن تعميمها على كل بيت فلسطيني وتحفيظها للأجيال الناشئة، وإنشاء مساقات خاصة بالمدارس والجامعات بهذا الخصوص، ومخاطبة وسائل الإعلام المحلية والإقليمية والعالمية باعتماد المصطلحات والأسماء الحقيقية.

  

انشر عبر