شريط الأخبار

الفتية الإسرائيليون قنبلة اجتماعية موقوتة

02:47 - 26 آب / يوليو 2009

فلسطين اليوم : القدس المحتلة

أشارت نتائج استطلاع دولي نُشر أخيرا في الولايات المتحدة الأميركية إلى أن "إسرائيل" تحتل المرتبة الثانية عالمياً في معاقرة أولاد الحادية عشر للخمر، مع تسجيل زيادة في عدد الأولاد الذين يحتسون الخمور حتى درجة السكر في العقد الأخير بمئات النسب المئوية، مع تسجيل انخفاض متواصل في سن من يشربون الخمور في "إسرائيل".

هذه المعطيات، التي أوردتها صحيفة "إسرائيل اليوم"، ليست الوحيدة التي تثير قلق العاملين في الحقل الاجتماعي في "إسرائيل"، ذلك أن وزارة التربية نشرت أيضا معطيات وُصفت بأنها "مزعزعة" تشير إلى أن نحو 66% من الحوادث الجنسية التي تعرض لها الأولاد في "إسرائيل" قام بها أولاد آخرون، كما تبين أيضا، وجد أن 12% من البنين والبنات هاجمهم أولاد آخرون جنسيا في روضات الأطفال.

والمشكلة تؤرق بال الأخصائيين الاجتماعيين في "إسرائيل"، والتي تُعتبر بمثابة قنبلة اجتماعية موقوتة، تدور حول الصلة القائمة بين احتساء الخمور وبين تعاطي المخدرات والعنف الجنسي بين الأولاد، وهي صلة واضحة، بحسب "إسرائيل اليوم"، على اعتبار أن نسبة عالية من الأولاد الذين يبدأون شرب الخمور في سن مبكرة سيتابعون بعد ذلك إلى تعاطي المخدرات، في حين بات معلوما أن استعمال المواد الخطرة متصل أيضا بسلوكيات خطرة أخرى، من قيادة السيارات التي تعرض الحياة للخطر، إلى العنف الجنسي ثم إلى تدمير الذات.

وما يزيد من خطورة الوضع هو أن الخمور جاهزة في الحوانيت التي تعرضها في جميع ساعات النهار، وتُباع إلى الأولاد الصغار بسهولة كبيرة، بل بوجبات صغيرة، وهم يسمون ذلك "التزود بالوقود".

وتضيف الصحيفة أنه حيث لا يمكن للأولاد والفتيان شراء زجاجة كبيرة، نظم أصحاب الدكاكين الصغيرة ترتيبا خاصا يمكن من خلاله شراء كأس لمرة واحدة بسعر منخفض. وبما أن هذا الأمر سهل ورخيص، فإن الأولاد يُقبلون على الشراء ما يتسبب في اتساع هذه الظاهرة.

انشر عبر