شريط الأخبار

بمقتل جنديين .. نزيف الدم الأميركي يتواصل في أفغانستان

09:00 - 25 تموز / يوليو 2009

فلسطين اليوم-وكالات   

تواصل نزف القوات الأميركية التي بدأت بعملية «ضربة السيف» منذ أربعة أسابيع في اقليم هلمند جنوب أفغانستان لتعقب مقاتلي حركة «طالبان» بمقتل جنديين، فيما اتهم قائد سابق للقوات الخاصة البريطانية لندن بالكذب بشأن وضع القوات البريطانية في أفغانستان والتي تتكبد أكبر الخسائر البشرية هناك.

 

وأعلن الجيش الأميركي في بيان إن «اثنين من جنوده قتلا في هجوم في جنوب البلاد الجمعة ليرتفع عدد القتلى من الجنود الأجانب المشاركين في عمليات هجومية واسعة على معاقل طالبان إلى مستويات قياسية.

 

وجاء في بيان إن الجنديين قتلا نتيجة هجوم للمسلحين في جنوب أفغانستان». وكان ناطق باسم الجيش الأميركي في كابول أكد ان الجنديين هما أميركيان.

 

ووصل عدد القتلى من القوات الأجنبية إلى مستويات قياسية في أفغانستان في وقت ترسل الحكومات الأجنبية مزيدا من القوات إلى هذا البلد المضطرب على أمل تخفيف حدة التمرد الذي تشنه حركة «طالبان» قبل انتخابات 20 أغسطس.

 

وبمقتل الجنديين أمس، يرتفع عدد القتلى من القوات الأجنبية في شهر يوليو إلى 65 جنديا ليكون أكثر الأشهر دموية بالنسبة إلى القوات الدولية منذ غزو أفغانستان العام 2001.

 

استياء بريطاني

 

وفي السياق، اتهم قائد سابق للقوات الخاصة البريطانية حكومة بلاده بالكذب حول مصادر قواتها في أفغانستان والإصرار على أنها تمتلك جميع احتياجاتها من المعدات العسكرية وعلى رأسها المروحيات.

 

 

وابلغ العميد المتقاعد أولدين وايت القناة التلفزيونية البريطانية (آي تي في) أمس أن الحكومة البريطانية «ترى أن دورها هو الإلتفاف على القضية بدل أن تكون صادقة حيالها، وأنا شخصياً لا اعتقد أنها كانت صادقة مع نفسها ولا مع القوات المسلحة ولا مع الجمهور في تعاطيها مع مسألة احتياجات القوات البريطانية في أفغانستان».

 

ودعا وايت إلى جعل النقاش عاماً حول مهمة القوات البريطانية في أفغانستان مثل إرسال قوات إضافية إلى هناك وعدد المروحيات المتوفرة لدى هذه القوات، مشيراً إلى أن الحكومة البريطانية «تبدو غير مستعدة لقول الحقيقة وتريد الالتفاف حولها بدل أن تكون صادقة حيالها».

 

وقال العميد البريطاني الذي تقاعد عن الخدمة في الجيش عام 1997 إنه قرر التدخل في الجدل الدائر حول النقص الذي تعاني منه القوات البريطانية في أفغانستان في المعدات والأفراد بعد أن استشار قادة عسكريين لديهم خبرات واسعة في القوات المسلحة البريطانية.

 

وأضاف ان «تزويد القوات البريطانية بالعدد الكافي من المروحيات سيمنحها المرونة التكتيكية التي تحتاج لها ويسمح لها بالتالي اتخاذ المبادرة ضد مقاتلي طالبان، لكن عدم توفير هذه الاحتياجات يقيّد الخيارات المتاحة لديها».

 

انشر عبر