شريط الأخبار

عبارة عن "علكة وسائل"شهوان لـ فلسطين اليوم "ضبط منشطات جنسية للشباب الصغار"

12:16 - 13 تشرين أول / يوليو 2009

عبارة عن "علكة وسائل"..شهوان لـ فلسطين اليوم "ضبط منشطات جنسية للشباب الصغار" 

فلسطين اليوم- غزة

أكد إسلام شهوان المتحدث باسم الشرطة بحكومة غزة، أن المعابر التجارية المحاذية لإسرائيل هي المصدر الرئيسي في إدخال المواد المخدرة والمنشطات الجنسية التي جرى ضبطها مؤخراً في قطاع غزة.

 

وأوضح شهوان في تصريح لـ"فلسطين اليوم"، أن الشرطة تمكنت من ضبط منشطات جنسية للفتيان والفتيات، بعد عبورها عن طريق المعابر التجارية، حيث تروج هذه المنشطات بين الفتيان في مقتبل العمر.

 

وأشار شهوان، إلى أنه خلال التحقيق مع عدد من تجار المخدرات الذين تم ضبطهم، اعترف أحدهم أمام الشرطة، بترويج منشطات، فجرى اعتقال أشخاص متخصصين في هذه القضية، حيث اعترفوا على أحد التجار الكبار في إحدى المحافظات وتم مداهمة منزله ومصادرة كميات كبيرة من هذه المنشطات.

 

وعن هذه المنشطات، أكد شهوان، أنها عبارة عن "علكة" تمضغ عن طريق الفم، أو سائل عن طريق نقاط توضع في الفم، حيث اشتكى أحد أولياء الأمور للشرطة، عن تعاطي ابنته إحدى هذه المنشطات، وقد أبلغت والدها بذلك بعد تناولها "العلكة" وتغير حالتها .

 

وأضاف شهوان، أن الشرطة قامت بتتبع مصدر "العلكة"، ومصادرة هذه الكميات الموجودة واعتقال مروجيها، ومصادرة كل المواد التي تستخدم كمنشطات جنسية، وبعد التحري اتضح أن هذه المنشطات تأتي عبر المعابر المحاذية لإسرائيل خاصةً "كارني".

 

وعن المصدر الرئيس لهذه المنشطات، أكد شهوان، على أنه بعد اعتراف المعتقلين تبين أن المخابرات الإسرائيلية تقوم بتزويد ضعاف النفوس بالمخدرات وبمثل هذه المنشطات لترويجها بين المواطنين بأكبر بقدر ممكن من المواطنين، وبيعها بالمجان.

 

وشدد شهوان، على أن إسرائيل تهدف من ترويج هذه المخدرات إلى تدمير البنية المجتمعية لشعبنا، والقضاء على شبابه وفتيانه، من خلال ترويج المخدرات والمنشطات التي تضعف منهم، وتقضي عليهم.

 

ولم يعف شهوان "الأنفاق" المنتشرة على الحدود بين مدينة رفح والأراضي المصرية، المسؤولية عن دخول المخدرات عبرها، حيث تتابع الشرطة بغزة عن كثب ما يجري فيها، ويتم إغلاق النفق واعتقال صاحبه في حال إدخال أي نوع من المخدرات عبره، حيث كان هناك متابعة مستمرة بسبب خوف الشرطة من هذه الأنفاق.

 

ونوه شهوان، إلى أن شرطة مكافحة المخدرات تعمل بشكل دائم ومتواصل من أجل القضاء على كافة مروجي المخدرات، وكان آخرها القضاء على أكبر وكر للمخدرات في إحدى المحافظات بعد ضبط 200 فرش حشيش واعتقال أصحابها.

 

وكان شهوان قد كشف في وقت سابق النقاب عن ضبط كميات كبيرة من المخدرات والمنشطات الجنسية تم تهريبها عبر المعابر الصهيونية الحدودية مع قطاع غزة.

 

وأوضح شهوان في أن الشرطة نجحت في ضبط كميات كبيرة من المخدرات تم تهريبها عبر هذه المعابر، حيث ضبطت مخدرات تم تهريبها من معبر بيت حانون "إيرز"، وإلصاقها أسفل سيارة أحد الأشخاص أثناء مروره إلى غزة، كما تم مصادرة كمية أخرى من المخدرات والخمور هربت بواسطة عدد من المواطنين والسيارات.

 

وأشار إلى أنه تم ضبط كمية من المخدرات المهربة عبر البضائع التي اجتازت معبر كارني قائلاً:" لقد اتضح من خلال التحقيق مع المهربين بأن رجال المخابرات يساعدون المهربين على إخفاء هذه المخدرات في البضاعة الواردة للقطاع ويسهلون مرورها".

 

وأكد شهوان أنه تبين من خلال عمليات التحقيق مع آخر مجموعة تم ضبطها أنها "ساقطة أمنياً" عبر ارتباطها المباشر مع ضباط المخابرات ااصهيونية، موضحاً أن هذه المجموعات هدفها الأساسي والمباشر هو السعي لإسقاط أكبر عدد ممكن من الشباب والفتيات في وحل العمالة من خلال ترويج هذه السموم بينهم وبأسعار زهيدة.

 

وقال :" المخدرات وسيلة من وسائل الاحتلال لضرب الجبهة الداخلية وتدمير الشباب الفلسطيني، وإسقاطه في وحل الرذيلة وزيادة عدد الواقعين في شرك العمالة من خلال ربط المدمنين بالمصدر الوحيد لهذه المخدرات وهو رجل المخابرات الإسرائيلي".

 

وأوضح الناطق باسم الشرطة، أن عمليات التهريب نشطت بصورة كبيرة بعد الحرب الأخيرة على قطاع غزة من المعابر الصهيونية الحدودية المتصلة بالقطاع، مؤكداً على أن الشرطة الفلسطينية تخضع كل ما يمر عبر المعابر الصهيونية للتفتيش والرقابة حتى تقطع الطريق على من يحاول ضرب الجبهة الداخلية ويسعى لنشر الرذيلة.

         

 

 

انشر عبر