شريط الأخبار

إعلامي مصري يحذر من تجدد الحرب الأهلية في غزة ويحمّل "فتح وحماس" المسؤولية

01:17 - 09 حزيران / يوليو 2009

إعلامي مصري يحذر من تجدد الحرب الأهلية في غزة ويحمّل "فتح وحماس" المسؤولية

فلسطين اليوم- القاهرة

حمّل مكرم محمد أحمد نقيب الصحافيين المصريين اليوم الخميس، كلاً من حركتي "فتح وحماس" المسؤولية عن فشل الحوار الذي ترعاه مصر في تحقيق أي نتائج حتى الآن.

 

وقال أحمد في حديث شامل:"إن بورصة الحوار الوطني الفلسطيني في هبوط، وليس لدى أمل في أن تنجز الحوارات أي نتائج رغم أهمية وضرورة استمرارها ومع أن "فتح وحماس" باتتا تدركان جيداً أن أي منهما لن يستطيع أن يقود السلام أو المقاومة أو يسطر على الوضع الفلسطيني".

 

وأكد نقيب الصحافيين المصريين، على أن استمرار الانقسام الحاصل في فلسطين يخدم ويعزز المصالح الإسرائيلية فقط، مبيناً أن "فتح وحماس" موحلتان في قضايا صغيرة وهامشية على حساب القضايا الإستراتيجية، وقال "للأسف لا يزال سوء النية قائماً بين الجانبين وهنالك خوف متبادل".

 

وأشار أحمد، إلى أن حماس تنتظر المباحثات الأمريكية السورية والإيرانية ولذلك لا تتعجل إنهاء الخلاف وأن الحسابات خارج حسابات المصلحة الفلسطينية.

 

وشدد الكاتب المصري المعروف على ضرورة بناء جسور الثقة بعدما استبيح الدم الفلسطيني وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني على قواسم مشتركة بين جميع الأطراف.

 

وأشار أحمد، إلى وجود اختلاف حقيقي وجوهرى بين إدارة الرئيس أوباما والإدارة الأميركية السابقة، مضيفاً أن الرئيس أوباما وعد بدولة فلسطينية قابلة للحياة والوعد مصلحة أمريكية وعلى العرب أن يطالبوه بخطوات لتحقيق ذلك.

 

ورأى أحمد، أن المقاومة ليست جاهزة لحرب متواصلة وطويلة الأمد، كما أن جبهة الممانعة ليست حقيقية مترابطة يسمح بخلق موقف عربي موحد، قائلاً:"للأسف أن أطراف دول الممانعة تبحث عن تحقيق مصالحها".

 

وأضاف نقيب الصحافيين المصريين أن حركة حماس تبحث الآن عن اعتراف أمريكي وحوار معها مقابل الموافقة على دولة فلسطينية على حدود العام 67 .

 

وبين، أن سوريا ترغب بضرورة إحياء عملية السلام من خلال التفاوض مع إسرائيل بضمانات أميركية وتؤكد على رغبتها بعلاقات ايجابية مع أميركا، كما أن إيران تسعى للحفاظ على مصالحها من خلال الحوار مع الغرب وتطلب التزام أمريكي بأن لا تعمل واشنطن ضد نظامها.

 

وتساءل نقيب الصحافيين، كيف يتحدثون عن المقاومة وجبهة الجولان ساكتة سكوت الموت ؟

قائلاً:"إن مصر ستواصل جهودها لترتيب البيت الفلسطيني ولن تيأس من ذلك لأن القضية الفلسطينية بؤرة اهتمام كل مصري.

 

وقال:"إن مصر مع الوفاق الوطني الفلسطيني كما أنها لا تريد أن ترى إمارة إسلامية على حدودها مع غزة ولا تريد أن يشكل الانقسام عذراً لإسرائيل للتهرب من عملية السلام".

 

وأعرب أحمد عن تشائمه من استمرار العلاقات الفلسطينية الداخلية على هذه الوضع وقال "إن البديل لهذه الحالة الحالية هو تجدد الحرب الأهلية.

 

وأضاف أحمد، أن المصالحة العربية لم تتم بعد على النحو الأمثل والأكمل فالمياه الباردة لا تزال بين قطر ومصر والعلاقة مع سورية ليست كما كانت في السابق وأن التنسيق بين سورية والسعودية هو فقط فيما يتعلق بلبنان فقط.

 

وقال نقيب الصحافيين المصريين "إن المواقف الأمريكية بعد خطاب الرئيس أوباما في جامعة القاهرة تبلور في خطوة واحدة هو عدم استئناف المفاوضات السياسية بين الفلسطينيين والإسرائيليين قبل وقف الاستيطان الإسرائيلي وتجميده.

 

ولذلك فإن أحمد يرى بضرورة الضغط العربي على إدارة أوباما للاستمرار في موقفها برفض الاستيطان الإسرائيلي بما في ذلك ما تدعيه إسرائيل التمدد الطبيعي.

 

وأشار نقيب الصحافيين المصريين إلى وجود لوبي يهودي داعم  لإدارة الرئيس أوباما في سياساته الشرق أوسطية بما فيها تلك الرافضة للاستيطان

واتهم أحمد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتياهو بمحاولته صرف الأنظار عل سياساته التوسعية والعدوانية بفرض الموضوع الإيراني على الأجندة الدولية وخاصة الأميركية.

انشر عبر