شريط الأخبار

حمدان: دعوة عباس للانتخابات هروب من الجهد المصري للحوار واحتماء بإسرائيل

09:03 - 07 تشرين أول / يوليو 2009


حمدان: دعوة عباس للانتخابات هروب من الجهد المصري للحوار واحتماء بإسرائيل

فلسطين اليوم- وكالات

شككت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في صدقية دعوة الرئيس محمود عباس إلى انتخابات رئاسية وتشريعية بإشراف عربي ودولي، واعتبرتها مجرد حيلة للهروب من استحقاقات الحوار الوطني الذي ترعاه القاهرة بعدما تأكد له جدية "حماس" في إنهاء الانقسام.

وأكد ممثل حركة المقاومة الإسلامية في لبنان أسامة حمدان في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" أن "حماس" لا يمكنها أن تصدق دعوة كهذه من الرئيس محمود عباس، وقال "محمود عباس عندما يطلق الدعوة لانتخابات رئاسية وتشريعية ويتعهد باحترامها هو ليس صادقا بدليل أنه لم يحترم نتائج الانتخابات عام 2006، ولم يقبل بما اختاره الشعب الفلسطيني، بل إنه تحالف مع الجنرال دايتون ومع إسرائيل من أجل ضرب "حماس"، ولذلك عندما يقول هذا الكلام الآن فهو يمارس ذات المسلسل السابق".

وأشار حمدان إلى أن الدعوة إلى انتخابات في ظل استمرار الجهد المصري لتحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام، هدفه الهروب من استحقاقات الحوار، والتغطية على الحملة الأمنية ضد المقاومة، وقال: "هذا الطرح في هذا الوقت بالذات هو محاولة للهروب من الجهد المصري، والاحتماء بالموقف الإسرائيلي. ثم إن الحديث عن انتخابات في ظل حالة أمنية تستهدف المقاومة وأهلها، هو محاولة للهروب من الجهد المصري، خصوصا بعد أن شعر عباس أن "حماس" متجاوبة مع هذا الجهد وراغبة في إنهاء الانقسام".

وأكد حمدان أن الوفاق يبقى هو المخرج الوحيد الذي لا بد للجميع من القبول به، وقال: "ليس هنالك مخرج للأزمة الداخلية في الأراضي الفلسطينية سوى الحوار والتفاهم على المستوى الوطني. يمكن لمحمود عباس ولمن معه أن يعطلوا الحوار لكن في النهاية لن تتحقق المصالحة إلا بالتفاهم والمصالحة، وقد يؤخر عباس موعد التفاهم ويعطي المزيد من الوقت للإسرائيليين باقتطاع الأراضي لكته لن يستطيع أن يفعل ذلك للأبد".

على صعيد آخر نفى حمدان وجود أي جديد في صفقة الأسرى، وأكد أن مهمة الوفد الأمني المصري اليوم في سورية تأتي ضمن جهود القاهرة لضمان أكبر قدر ممكن من فرص نجاح الحوار الوطني المقرر انطلاقه في 25 من تموز (يوليو) الجاري، وقال: "عندما لم تستجب "فتح" للجهد المصري وتقرر أن تكون الجولة المقبلة للحوار في 25 تموز (يوليو) الجاري، كان هناك شعور من مصر والحركة أن يتم الاعداد بشكل جيد لهذه الجولة حتى لا تتكرر ذات النتائج السلبية، ولذلك فإن زيارة الوفد الأمني المصري إلى دمشق اليوم تأتي في هذا السياق، ونأمل أن يوفق في مسعاه لإقناع محمود عباس بضرورة الاستجابة لهذا الجهد من أجل إنهاء الانقسام. أما موضوع الأسرى فلا جديد فيه حتى الآن وذلك بسبب التعنت الإسرائيلي"، على حد تعبيره.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد طالب "حماس" في حديث أدلى به لتلفزيون "العربية" باللجوء إلى انتخابات تُجرى تحت إشراف عربي ودولي والاحتكام إلى نتائجها.  

 

انشر عبر