شريط الأخبار

مغريات وحوافز مادية للمستوطنين للانتقال لمستوطنات الضفة

11:58 - 07 تموز / يوليو 2009

الإسكان الإسرائيلية للمستوطنين: انتقل لمستوطنات الضفة واحصل على حوافز مادية

فلسطين اليوم- القدس

جاء على الموقع الالكتروني لوزارة البناء والإسكان الإسرائيلية أن المشترين لأول مرة لمنازل في مستوطنات مثل "ايتامار" و"ايلون موريه" يستطيعون الحصول على قروض إسكان أكبر من تلك التي يحصل عليها مشترو المنازل في عسقلان مثلا.

 

وتستخدم البنوك معادلة الوزارة عند احتساب مقدار المال الذي يمكن إقراضه لعائلة معينة استنادا إلى عدد أفرادها والوقت الذي أمضاه الوالدان في الجيش ووضعهما بالنسبة للهجرة والمنطقة التي يقع فيها المنزل.

 

وهذا يعني مثلاً أن عائلة من 5 أفراد يمكنان تتلقى قرضا سكنيا بواقع 244.020 شيكلا في مستوطنة ايتامار الواقعة الى الجنوب الشرقي من نابلس وتبعد 28 كيلو مترا عن خط الهدنة لعام 1949 ولكن في عسقلان فان نفس العائلة تحصل على قرض سكني قدره 223.620 شيكلا.

 

الفارق بين القرضين وهو 20.400 شيكل هو آخر مظهر لنظام المنح والاعفاءات الضريبية التي من المفروض انها الغيت في عهد رئيس الوزراء السابق ارئيل شارون والتي كانت الحكومة تشجع من خلالها الاسرائيليين على اختيار منازل في المستوطنات بدلا من تلك الواقعة وسط اسرائيل.

 

ولكن بينما لم تعد المنح والاعفاءات الضريبية موجودة فان عددا من المستوطنات ما تزال في وضع تفضيلي على قوائم بعض الوزارات ونتيجة لذلك فان مستوطنيها وكذلك اي مستوطن في المستوطنات ذات الوضع التفضيلي مؤهلون للحصول على قروض بشروط مخففة.

 

وفي تقرير حركة السلام الآن عن ميزانية اسرائيل للعامين 2009 و 2010 تناولت القضية من الناحية العملية وقالت هاجين اوفران ان صفقة قرض اسكان افضل لشراء منزل في احدى المستوطنات تعتبر نوعا من الحوافز.

 

واضافت ان اموالا قد رصدت ووضعت جانبا في موازنة وزارة البناء والاسكان لضمان تلك القروض.

 

واستطردت تقول: ذلك يشجع الناس على الانتقال الى المستوطنات وبذلك فان الحكومة تعرقل حل الدولتين.

 

ولم تعلق الوزارة على هذه التقارير.

 

وليس من الواضح ما اذا كان اسلوب عرض قروض اكبر لمن ينتقل للمستوطنات سيلغي خلال اجتماع اللجنة المالية للكنيست يوم الاحد المقبل.

 

وهذا التغيير ليست له علاقة بحقيقة ان المستوطنات ما تزال على عدد من القوائم ينتهي بعضا هذا العام كما في حالة وزارة العمل والصناعة والتجارة.

انشر عبر