شريط الأخبار

هنية: يكشف عن ضبط خلايا تعمل لصالح إسرائيل والسلطة

12:58 - 06 تموز / يوليو 2009

هنية: يكشف عن ضبط خلايا تعمل لصالح إسرائيل والسلطة

الأسطل يرد على "فتح": ضبط شبكات بغزة أعدت "بنك أهداف" وخطط اغتيال

فلسطين اليوم- غزة

أكد الدكتور يونس الأسطل، عضو اللجنة القانونية بالمجلس التشريعي الفلسطيني، أنّ الاعتقالات الأخيرة التي نفذها جهاز الأمن الداخلي في قطاع غزة، جاءت على خلفية ضبط عدد من الشبكات التي اعترفت بأنها تجدِّد بنك الأهداف بالتخابر مع ما وصفها بـ"قيادات في رام الله"، لافتاً الانتباه إلى أنّ "خلية ناشطة تمكّنت في أسبوع واحد من إرسال ثلاث دفعات من التقارير، كل دفعة تضم اثني عشر تقريراً، وكل تقرير يتكوّن من عدة صفحات".

 

وذكر القيادي البرلماني الفلسطيني أنّ هذه التقارير تتحدّث في مجملها عن "مواقع رباط المجاهدين"، وعن أماكن الأنفاق المحتملة في قطاع غزة، وعن أماكن يُعتقد أنها لتخزين السلاح أو لتصنيعه، بالإضافة إلى رصد المواقع الجديدة لقوى الأمن ووزارة الداخلية، وكذلك لمتابعة تحركات العديد من الشخصيات سواء كانت سياسية أو عسكرية. وأفاد الأسطل أنّ "أخطر هذه التقارير على الإطلاق اعتراف أصحابها المعتقلين بأنهم كانوا مكلّفين بتدبير اغتيالات لبعض القيادات في الصف الأول بحركة "حماس".

 

وقال الدكتور يونس الأسطل، خلال حديث خاص لـ"قدس برس"، "لقد قام جهاز الأمن الداخلي قبل ثلاثة أسابيع تقريباً باعتقال ما يزيد على سبعين شخصاً، وأثناء التحقيق توصل إلى ما يزيد على هذا العدد، ولا زال الملف لم يُغلق بعد، ولدى زيارتنا نحن نواب كتلة التغيير والإصلاح لقيادة الأمن الداخلي للمتابعة والرقابة جرى السؤال عن هذه الخطوة الأخيرة، خاصة وأنها كانت مُستهجَنة في ظل جولات الحوار في القاهرة، حيث كنا حريصين ألا تكون هناك أية سياسات تعرقل الحوار وتؤثر على نجاحه رغم الجرائم (ممارسات الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة) التي تُرتكب في الضفة الغربية"، على حد تعبيره.

 

وتابع النائب الأسطل "لقد تبيّن لنا أنّ فشل جولات الحوار المتكررة في القاهرة ليست لاستحالة التوصل إلى اتفاق، بل لأنّ القابعين في رام الله يريدون اكتساب الوقت لجولة جديدة من المجابهة مع الصهاينة ربما تكون أعنف من معركة الفرقان (الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة)، ولو كانت هناك نوايا صادقة في التوصل إلى اتفاق لنجح الحوار من جولته الأولى، إذ كان يكفي أن نحيي اتفاق القاهرة 2005 أو وثيقة الوفاق الوطني 2006 أو اتفاق مكة 2007 أو إعلان المبادئ في صنعاء 2008". كما قال.

 

ومضى عضو اللجنة القانونية بالمجلس التشريعي إلى القول "لا شك أنّ ما يصل إلى (جناح السلطة في) رام الله يصل إلى الصهاينة قطعاً، وربما تكون بعض الشبكات مرتبطة بالصهاينة مباشرة، ذلك أنّ الاعترافات التي تم الحصول عليها ممن اعتقلوا إبان حرب الفرقان أثبتت أن 90 في المائة أو يزيد من الأهداف التي قصفها الطيران في الأيام الثلاثة الأولى كانت بناء على تخابر فلول الأجهزة الأمنية مع زبائنهم في رام الله، وأعتقد أنّ هذا ليس في حاجة إلى دليل بحكم أنّ الاتفاقيات من أوسلو إلى أنابوليس المعلن منها والسري كلها تدور حول التعهد بحفظ أمن الاحتلال وقمع المقاومة الفلسطينية"، وفق تقديره.

 

واستدرك يونس الأسطل "بل إنّ ما يجري اليوم في الضفة هو استئصال للمعارضة وفي مقدمتها حركة "حماس"، بدءاً بالعمل العسكري وانتهاء بالبنية التحية المتمثلة في الجمعيات والمؤسسات المختلفة، ولم تسلم من ذلك زوجات الشهداء ولا عائلات المطاردين" لقوات الاحتلال، كما قال.

 

 

وكان إسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية بغزة أبدى تفاؤله بجولة الحوار الوطني السابعة المقرر انعقادها في الخامس والعشرين من تموز/يوليو بما ستحمله من جديد بخصوص المصالحة.

كما كشف هنية النقاب أن جهاز الأمن الداخلي استطاع تفكيك العديد من الخلايا الأمنية التي تعمل لصالح السلطة الفلسطينية و"إسرائيل".

وأكد هنية خلال حضوره حفل لحفاظ القرآن بمسجد الشيخ رضوان شمال مدينة غزة عن وجود مجموعات تعمل باسم حركة "فتح" لإثارة "الفتنة واستهداف مسئولين من حماس والحكومة الفلسطينية في قطاع غزة، كما عملت على اختراق مجموعات أخرى ناشطة للغرض ذاته" مضيفا أن هذه الخلايا والتي وصفها "بالمأجورة" تعمل بشكل ممنهج على "تخريب الوضع الأمني" في قطاع غزة.

انشر عبر