شريط الأخبار

قريباً.. أنفلونزا الكلاب تنتقل إلى البشر

09:21 - 06 تشرين أول / يوليو 2009

فلسطين اليوم-وكالات     

فى الوقت الذى هدأت فيه زوبعة أنفلونزا الخنازير التى قضت مضاجع المواطنين فى جميع الدول، خاصةً بعد الانتشار الهائل الذى حدث فى الفترة الأخيرة، وارتفاع حالات الإصابة به بين البشر، اكتشف الباحثون نوع جديد من الأنفلونزا يصيب الكلاب‏,‏ لكن الخبراء متخوفون من انتشاره علي نحو وبائي بعد تحوره.

 

وأشار العلماء إلى أن هذا المرض الفيروسي يعرف اختصارا بـ‏ "H3N8",‏ ويعتقدون أنه انتقل من الخيول إلي الكلاب منذ خمس سنوات علي الأقل‏, ‏لكنه حتى الآن لم يصب البشر علي الاطلاق.

 

وأكدت صحيفة "النيويورك تايمز" الأمريكية أنه في الوقت الذي بدأت تنتقل فيه مخاوف الإنسان من الإصابة بوباء الانفلونزا العادية إلي انفلونزا الطيور "‏H5N1‏" المميت‏,‏ ثم إلي مرض انفلونزا المكسيك‏ "H1N1",‏ اصبح مرض أنفلونزا الكلاب "‏H3N8"‏ يسير بصورة خفية وغير ملحوظة في الولايات المتحدة منذ أن تفشي وإلي الآن‏.

 

‏وأكدت الباحثة سيندا كروفورد في كلية الطب البيطري بجامعة فلوريدا، " لا اعتقد أننا نعلم طبيعة الآثار التي سيخلفها هذا الفيروس مستقبلاً‏,‏ ولكنه تسبب في هلاك ثلث الكلاب حتي الآن ومنتشر في عدة ولايات أمريكية‏".

أما الباحث دكتور إيدوارد دوبويف‏ بكلية الطب البيطري في جامعة كورنيل وأحد مكتشفي الفيروس، يؤكد إن هذا الفيروس يحتاج لتحور واحد أو اثنين علي الاكثر كي يصبح غاية في الخطورة وينتقل للبشر‏.

 

كما أكد الدكتور حسين الجزائري المدير الاقليمى لمنظمة الصحة العالمية بالقاهرة أن الخطر القادم الذي يصيب العالم بعد إنفلونزا الخنازير والطيور هو إنفلونزا الكلاب الذي يغزو حالياً بعض مدن إسرائيل وأمريكا.

 

وأوضح الجزائري أن وباء أنفلونزا الكلاب ليس بجديد حيث سبق له الانتشار بين الكلاب على نطاق واسع من قبل في 30 ولاية أمريكية، حيث يظهر بوضوح في الأماكن التي تتجمع فيها الكلاب بشكل مكثف مثل الملاجئ ومتاجر الحيوانات الأليفة وبيوت ومدارس الكلاب، منوهاً أن المخاوف من تداعياته الخطرة قد طفت أخيرًا على السطح.

أنفلونزا الخيول تهدد الحيوانات في مصر

كشفت مصادر مصرية عن نفوق عشرات الخيول والحمير بقري مركز السنبلاوين بمحافظة الدقهلية، بسبب انتشار مرض أنفلونزا الخيول بينها، مما أدي إلى إصابتها بالتهاب رئوي حاد وضيق في التنفس وارتفاع في درجة الحرارة، وسط غياب الرقابة البيطرية.

 

وأشارت المصادر إلى أن قري الثمي الحجر والزهايرة وميت غريطة أكثر القري المصابة لغياب الأمصال، خصوصاً القرية الأولي التي نفق فيها ما لا يقل عن 15 حماراً و5 خيول، وعندما تقدم أهالي القري بشكوي إلي الطب البيطري، لم يعيروهم أي اهتمام بحجة أنه ليس له علاج.

 

وحذر طلعت رزق وهو مواطن نفق حماره، من أن سكوت الطب البيطري عن مقاومة المرض يهدد بالقضاء علي حمير وخيول المنطقة بأكملها مما يكبد أصحابها خسارة كبيرة تصل إلي 1500 جنيه عن كل حمار و3 آلاف جنيه عن كل حصان.

 

ومن جهته، نفي الدكتور فتحي البيلي وكيل وزارة الطب البيطري بالدقهلية، وجود أي بلاغ عن نفوق للحمير والخيول بقري السنبلاوين.

 

وأوضح البيلي أن مرض أنفلونزا الخيول ليس له أي خطورة علي الإنسان، وفي حال اكتشافه يتم التعامل معه بالأدوية والمضادات الحيوية، التي ترفع من كفاءة الجهاز المناعي للحيوان، وحمل المسئولية الكاملة للمربي أو الفلاح، لعدم قيامه بالشكوي إلا بعد أن يشرف الحيوان علي الموت.

الحمي القلاعية.. وباء يهدد المواشي المصرية   

وقد أعلنت مديرية الطب البيطرى فى الغربية عن نفوق عشرات المواشى بعد إصابتها بالوباء، وثبوت إيجابية عينات تم أخذها من مزرعة مواشى فى مدينة السنطة بالغربية.

 

وقد أبلغ صاحب إحدى المزارع مديرية الطب البيطرى، عن نفوق عشرات من المواشى، فسحبت لجنة من المديرية، والمعمل الفرعى لبحوث صحة الحيوان عينات من المواشى، وأرسلتها إلى المعامل المركزية، فأكدت النتائج إصابتها بالحمى القلاعية.

 

وتبين أن صاحب المزرعة اشترى عجولاً غير محصنة تحمل ميكروب "الكلوسيريديم" بهدف تربيتها، واتخذت المديرية إجراءات مكثفة لمتابعة المزرعة خوفاً من انتشار المرض خاصة فى فصل الصيف.

 

وأكدت المديرية عدم ظهور حالات نفوق جديدة، وأن الحالة الصحية للحيوانات الموجودة فى المزرعة المصابة جيدة.

 

ومن جانبه، قرر أمين أباظة وزير الزراعة، تشكيل لجنة علمية من أساتذة الفيروسات فى كليات الطب البيطرى لدراسة وفحص الجمال التى تم التحفظ عليها فى مدينة الشلاتين، للاشتباه فى إصابتها بالمرض، واستمرار اللجنة فى حالة انعقاد دائم لحين التأكد من إصابتها بالمرض من عدمه.

 

وأكد الدكتور يوسف ممدوح شلبى رئيس الإدارة المركزية للحجر البيطرى فى الهيئة العامة للخدمات البيطرية، أنه تقرر استمرار الحجر على الجمال، وسحب عينات منها لتحليلها، موضحاً أن الأمر مجرد اشتباه فى الإصابة خاصةً أن الجمال من الحيوانات التى لديها مقاومة كبيرة للمرض، معتبراً أنه فى حالة ثبوت الإصابة "فسيكون ذلك انقلاباً علمياً نأمل عدم حدوثه".

وأخيراً ..78 إصابة بأنفلونزا الخنازير في مصر   

وقد أعلن الدكتور عبد الرحمن شاهين المتحدث الرسمى لوزارة الصحة، عن اكتشاف أربع حالات إصابة جديدة بفيروس"H1N1" المعروف بأنفلونزا الخنازير لترتفع حالات الإصابة البشرية بالمرض فى مصر إلى 78 حالة.

 

وأوضح شاهين أن الحالة رقم 75 لطالب صومالى الجنسية يبلغ من العمر 17 سنة وكان قادماً بصحبة والدة من بريطانيا، حيث وصل مطار القاهرة الدولى يوم 30 يونيو الماضى وهو مرتبط وبائياً بحالة إيجابية سابقة وتم حجزه بمستشفى بالقاهرة وإعطاؤه العلاج المناسب وحالته الصحية مستقرة.

 

وأضاف شاهين أن الحالة 76 لرجل بريطانى الجنسية يبلغ من العمر 56 سنة وكان قادماً من بريطانيا بصحبة أسرته، حيث وصل إلى مطار الأقصر الدولى يوم 1 يوليو الجارى وهو مرتبط وبائياً بحالة إيجابية سابقة وتم حجزه بمستشفى فى الأقصر وإعطاؤه العلاج المناسب وحالته الصحية مستقرة.

 

وقال إن الحالة 77 لفتاة من تشيلى تبلغ من العمر 22 سنة وكانت قادمة من تشيلى، حيث وصلت إلى مطار القاهرة الدولى يوم 2 يوليو وهى مرتبطة وبائياً بحالة إيجابية سابقة وتم حجزها بمستشفى فى القاهرة وإعطاؤها العلاج المناسب وحالتها الصحية مستقرة.

 

أما الحالة 78 فهى لشاب تشيلى يبلغ من العمر 24 سنة وكان قادما من تشيلى حيث وصل إلى مطار القاهرة الدولى يوم 2 يوليو وهو مرتبط وبائياً بحالة إيجابية سابقة وتم حجزه بمستشفى فى القاهرة وإعطاؤه العلاج المناسب وحالته الصحية مستقرة.

 

وذكر شاهين أن حالات الشفاء من المرض فى مصر بلغت 61 حالة ويتبقى بالمستشفيات 17 حالة لتلقى العلاج، مشيراً أنه تم فحص 65 عينة اشتباه بالمرض من محافظات جنوب سيناء والأقصر وسوهاج والقليوبية وأسوان والمنوفية والقاهرة وجاءت نتائجها سلبية، كما تم فحص 12 حالة اشتباه بأنفلونزا الطيور من 5 محافظات وجاءت نتائجهم سلبية أيضاً.

انشر عبر