شريط الأخبار

الشيخ سلمان العودة: ليس مطلوب منا أن نؤجل نصرة القدس إلى حين تحريره

10:29 - 05 كانون أول / يوليو 2009


الشيخ سلمان العودة: ليس مطلوب منا أن نؤجل نصرة القدس إلى حين تحريره

فلسطين اليوم : وكالات

أكد فضيلة الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة ـ المشرف العام على مؤسسة "الإسلام اليوم" ـ أن هناك وسائِلَ وفعالياتٍ كثيرةً يمكننا من خلالها نصر القدس، لافتًا إلى أن من الخطأ تأجيل نصرة القدس إلى تحريرها من أيدي الصهاينة المعتدين

 

وقال الشيخ سلمان ـ في حلقة أمس الجمعة ، من برنامج "الحياة كلمة" ، والذي يُبَثُّ على فضائية mbc   ـ  يجب علينا ألَّا نُؤَجِّل الأشياء الصغيرة، والمقدورَ عليها من الاهتمامات الثقافية والمعرفية؛ انتظارًا اللحظة الحاسمة ، التي  لا يعلم إلا الله متى تجيء ، وهي آتيةٌ لا ريب فيها.

 

 ُشِيرًا إلى أن القدس لن تُحَرَّرَ بالقتال وحده، ولكنّ هناك ألوانًا  أخرى من المجاهدات، مثل زيادة عدد الفلسطينيين، والتواصل ما بين الفلسطينيين وباقي الشعوب العربية في الجوانب الثقافية، كما أنّ سياسة النَّفَسِ الطويل في تحرير الأرض تُعْتَبَرُ مَطْلَبًا وضرورةً في ظل الحال الذي عليه المسلمون الآن.

 

من المسئول ؟!!

 

وأوضح الدكتور العودة ـ في هذه الحلقة، والتي بُثَّتْ من تركيا ، تحت عنوان "القدس عاصمة الثقافة العربية" ـ إنّ نُصْرَةَ القدس ليست فقط مسئولية الدول والحكومات، أو اللجان، أو حتى الائتلافات الخيرية، والتي منها ما عُقِدَ في تركيا أكْثَرَ من مرة ،  نُصْرَةً لقضية القدس ، ولكن علينا أن نُفَعِّلَ قضية القدس لتكون على صعيد الأفراد من الكبار والشباب، والفتيات، بل حتى الأطفال الصغار ، لكن دون أن نطالبهم بالمستحيل.

 

وعدَّدَ الشيخ سلمان مجموعةً من الأساليب والوسائل البسيطة، التي  من شأنها نصرة القدس وإحياء هذه القضية في نفوسنا ونفوس أبنائنا:

 

1 ـ أن يجعل كُلٌّ منا خلفيةَ جهاز الكمبيوتر الخاص به صورةً للقدس تُذَكِّرُه بذلك  ، أو أن تكون مُعَلَّقَةً على جدار غرفته، أو أن نحضر لُعَبًا للأطفال تعبر عن المسجد الأقصى، أو تُعَبِّرُ عن قبة الصخرة  .

 

2 ـ إنشاء المواقع الإليكترونية، ونضع الفلاشات المختلفة، وغير ذلك بشكلٍ من شأنه التأثير على غير المسلمين الذين التبس عندهم كثيرًا الوضع، وظنوا أن اليهود أصحاب حق في القدس.

 

3 ـ من خلال غرف الدردشة والمحادثة، والقوائم البريدية المختلفة والمشاركات  المختلفة.

 

4 ـ أن نُوَظّف خدماتنا وإمكانياتنا ومواهبنا ( شعر ، رسم ، أدب ) ، في إحياء هذه القضية في المناسبات المختلفة .

 

5 ـ أنْ نَغْرِسَ حُبَّ القدس والعمل على نصرتها وتحريرها في قلوب أبنائنا، ولكن علينا ألَّا نطالبهم بالمستحيل.

 

دور هام

 

وفيما يتعلق بدور الْمَقْدِسِيِّين أنفسهم، أو الشعب الفلسطيني في نصرة القدس، قال الشيخ سلمان ـ تعقيبًا على مداخلةٍ تقول: إن الفلسطينيين يتعرضون لضغوطٍ تهدف إلى عدم الاحتفال بكون القدس عاصمة الثقافة العربية، وسط عدم اكتراث عربي بذلك ـ : إن الفلسطينيين يستطيعون أن يقوموا بدورٍ لا يقوم به غيرهم، فهم يستطيعون أن يذهبوا في رحلات مستمرة، وقوافل خير ونور متواصلةٍ إلى المسجد الأقصى ، وأن يُقِيموا رباطًا فيه، والنبي -صلى الله عليه وسلم- عندما ذَكَرَ الطائفة المنصورة، قال: هم « بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ » فهذا مَحَلُّ الرباط الحقيقي النبوي المصدَّق، فالفلسطينيون عليهم أن يقوموا بهذا الدور بشكلٍ أكبر، وأن يتعاهدوا على الرِّباط بهذا المكان، وعلى الحفاظ على المسجد الأقصى، وعلى زَيْته، وإيقادِه، وتنظيفه، وغير ذلك من الأعمال الكبيرة التي يمكن أن يقوموا بها ، وأن يُربّوا صغارهم وكبارهم عليها .

 

إعلان متأخر

 

وقال الشيخ سلمان ـ تعقيبًا على إعلان القدس عاصمةَ الثقافة العربية لعام 2009 ـ إن هذا الإعلان تأخَّرَ كثيرا ، فإنه على الرغم من أن العرب حاولوا عام 96 أن ينقلوا التجربة الأوربية التي كانت قبل ذلك بقرابة عشر سنوات  ، وهي ترسيخُ عاصمةٍ مُعَيَّنَةٍ طوال عام كامل في ذاكرة الوجدان، ومحاولة دَعْمِهَا بمهرجانات معينة ، إلا أن اليهود سبقوا العرب في ذلك؛ حيث قام رئيس بلدية القدس عام 93 أو 94 بعمل احتفالية ضخمة لمدة ستة أشهر متواصلةٍ، باعتبار القدس عاصمةً لإسرائيل ، أو بمناسبة ما أسماه بـ" مرور ثلاثة آلاف سنة"  على كون القدس عاصمةً لإسرائيل .

 

وأضاف فضيلته : إن هذا التأخير بدعوى أن القدس تحت وطأة الاحتلال هو تفكيرٌ خاطئ؛ لأنه ليس المطلوب منا تأجيلَ نصرة القدس لحين تحريرها،  مُؤَكِّدًا أن نالقدس لها مكانة عظيمة في نفس كل مسلم ، وأنه حَرِيٌّ بالعواصم الإسلامية والحكومات العربية جميعًا، والحكومات الإسلامية أيضًا، أن تجعل هناك اهتمامًا خاصًّا ودائمًا، ليس مربوطًا بظرف ولا بمناسبة معينة، مُؤَكِّدًا على ضرورة أن نَرْبِطَ في ذاكرتنا- نحن كعرب- ما بين هذه المدن الثلاث ( مكة المكرمة، والمدينة المنورة، القدس ) المقدسة لدى المسلمين .

 

صلاح الدين ..وسماحة الإسلام

 

وأشار الشيخ سلمان إلى أن صلاح الدين الأيوبي -رضي الله عنه- عندما فتح القدس بعدما احتلها الصليبيون، ثم حررها هو عام 580 أو قريبًا من ذلك  ـ أعاد فيها روح الإسلام الصافية، بعيدًا عن القسوة والعنف، فهو لم يَقْتُل مثل الصليبيين، الذين قتلوا ثمانين ألفًا من المسلمين أو سبعين ألفًا ، وهؤلاء دُفنوا في مقبرة أيضًا لا زالت مَعْلَمًا موجودًا تسمى " مقبرة مأمن الله " فيها هؤلاء السبعون ألفًا الذين قُتلوا في مقتلة جماعية، بعدما سقطت القدس بأيدي الصليبيين .

 

ولكن عندما حررها المسلمون، بعد أقل من مائة سنة، لم يتكرر هذا العمل، بل سمح المسلمون بدخولها لكل الأجناس، ولكل الأديان، وحافظوا على حقوق المجموعات الدينية الموجودة داخلها، ولم يقوموا بأي ظلم أو اعتداء أو انتقام من أحد منها .

 

 

 

اليأس مرفوض

 

وتعقيبًا على مداخلة ، تقول : إن القدس كمدينة إسلامية لها عندنا تاريخها ، نعم هي محتلة الآن ، لكن في السابق بقيت أكثر من تسعين سنةً في حدود قرن من الزمن وحوّل المسجد الأقصى إلى إسطبل خيول ومع ذلك أعيد وعاد عاصمة إسلامية ، الآن المسجد الأقصى في حدود الستين سنة ولا زال مسجد وتقوم فيه الصلاة دائمًا ولم يحول إلى إسطبل خيول ونجد كثيرًا من اليأس يتسر إلى قلوبنا فالقدس عائدة بمشيئة الله وبأمر الله وبإخبار الرسول -صلى الله عليه وسلم- إلى حيز المسلمين في وقت ما .

 

 قال الشيخ سلمان:  نعم هذا صحيح ، فقد قام الصليبيون في الاحتلال الأول بتحويل المسجد الأقصى إلى إسطبل للخيول،  ولا يزال المسجد مسجدًا والناس يصلون فيه، وتقام فيه بعض الصلوات والجمع والتراويح إلى الآن، رغم الحصار والتضييق الإسرائيلي، واشتراط عُمْرٍ معين وظروف وإلى آخره، ومع ذلك الناس مُصِرُّون ويقيمون العبادة فيه ، ولو تحت حراب العسكر .

 

ليس بالقتال فقط؟!!

 

وتابع الشيخ سلمان: وما علينا أنه نندب صلاح الدين  ونصيح بصلاح الدين وأزعجناه في مرقده بالصياح والصراخ ، فصلاح الدين أدى دوره وانتهى ورحل وبيّض الله وجهه ورايته بيضاء ، وبقيت أدوارنا .

 

 فصلاح الدين لم يكن هو الذي فتح القدس بقوته ، وإنما بفضل الله -سبحانه وتعالى- ورحمته ثم بصلاح الناس ، فلم يكن صلاح الدين ليُفلح لولا صلاح الناس آنذاك ؛ صلاح العلماء ، وصلاح العامة ، وصلاح التجار ، وصلاح الجند أيضًا ؛ ولذلك  علينا هنا أن نقول: من حق القدس علينا، ومن حق فلسطين علينا أن نتوب من خطايا الفكر المنحرف ، وأن يقوم كل فرد يمكن بدوره ولو كان دورًا بسيطًا .

 

وأضاف فضيلته أنه ليس بالحرب أو القتال فقط تتحرر القدس  ، ولكنْ هناك ألوانٌ من المجاهدات، مثل زيادة العدد عدد الفلسطينيين، والتواصل ما بين الفلسطينيين وباقي الشعوب العربي في الجوانب الثقافية ، كما أن سياسة النَّفَسِ الطويل تعتبر مطلبا وضرورة .

 

فوبيا العروبة

 

وعلق الشيخ سلمان على الذين ينتقدون القول بـ" الثقافة العربية" ، قائلًا: إن بعض شبابنا -سامحهم الله- عندهم نوعٌ من الفوبيا من العروبة، وكأننا تَحَوَّلْنا إلى شعوبيين، مشيرًا إلى أنّ بُغْضَ العرب يعتبر نوعًا من النفاق بحد ذاته، وابن تيمية -رحمه الله- ذكر هذا في كتاب "اقتضاء الصراط المستقيم" ، نحن لا نتعصب للعرب، لكن (وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلونَ) (الزخرف:44) ، (هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ) (الجمعة: من الآية2) ، والنبي -صلى الله عليه وسلم- عربيٌّ، والقرآن عربي، ولسان أهل الجنة عربي .

 

كما أن المخلصين في تركيا وغيرها من البلدان الإسلامية غير العربية يُعطون أهميةً ومَحَبَّةً لهذه اللغة، ولهذا اللسان، ولهذا القرآن، ولهذا النبي -عليه الصلاة والسلام- ولقومه من دون عصبية، فالبعض لا يريد أن يسمع كلمة عربية، وكأنها اختلطتْ في أذهانهم بالقوميّة التي تعني التعصب، أو تعني الولاء للعربي دون غيره، وبينهما فرق يجب أن يَنْتَبِهَ له الجميع.

 

القدس..أصول عربية

 

وفيما يتعلَّقُ بالجانب التاريخي لمدينة القدس، قال الشيخ سلمان: القدس هي مدينةٌ بُنيت قبل الميلاد بآلاف السنين، ربما بأكثر من أربعة آلاف سنة، والْمُرَجَّح أن الذين بنوا القدس هم اليبوسيون من الكنعانيين العرب الذين هاجروا من الجزيرة العربية كما تقول المؤرخة الأمريكية " وليام أولبرايت " ، والتي تقول: إن الجزيرة العربية كانت هي الْمَعِين الذي لا ينضب للهجرات العربية إلى بلاد الشام وفلسطين والعراق، وأنها زَوَّدَتْ هذه المناطق بالأصول والأعراق العربية؛ ولذلك بَنَوْا هذه المدينة، وكان اسمها في الأصل " يبوس "  ، وقبل ذلك أيضًا لها أسماء متعددة، وظلت المدينة بهذا الشكل.

 

وأضاف فضيلته: أن العبرانيين جاءوا إلى القدس في هجرةٍ من مصر مع موسى عليه السلام، وهي قصةٌ ذكرها الله في القرآن الكريم، وكان وجودهم فيها عبارةً عن حدث عابر، فمملكة إسرائيل القديمةُ  ليست أكثر من سبعين سنةً، قبل ألف سنة أيضًا قبل الميلاد بألف سنة، واستمرت نحو سبعين سنة، ثم تشرذمت وتفرّقت وانتهت ، مُؤَكِّدًا أن بقاء هذه المدينة ليس منتميًا إلى العبرانيين ولا إلى اليهود، وإنما هي مدينةٌ تَحْفَلُ بأعراق وأجناس كثيرة، لكنّ أصولها هي أصولٌ عربية .

 

تغيير المعالم ومسخ الهوية

 

وركز الدكتور العودة على أن هناك مخططاتٍ ضخمةً جدًّا للقضاء على الوجود العربي والإسلامي ، خاصة بعد حَرْقِ المسجد وهدم أجزاء منه ، مشيرًا إلى أنه من الطريف أنهم عندما استولوا على القدس الشرقية لم يُعْطُوا أهل هذه القدس من العرب الجنسية أو ما يسمى بـ"الجنسية الإسرائيلية" وإنما جعلوا الجنسية أو الهُوُيَّة الأردنية باقيةً معهم ، وأعطوهم ما يشبه بالإقامة، فأصبح هؤلاء غير مواطنين، ولا يتمتعون بحقوق المواطنة  ، مما يؤكد أنهم يتعاملون مع العرب المقدسيين بنوع من العنصرية المفرطة، وكأن هؤلاء هم الذين دخلوا إسرائيل، وليست إسرائيل هي التي دخلت عليهم في بيوتهم وبلادهم ومزارعهم وحقولهم!

 

 ونتيجة لذلك يتم تغيير التاريخ، ومَسْخُ الهوية التاريخية والعربية والإسلامية لهذه المدينة بلا هوادة منذ اليوم الأول الذي وطأتها أقدام الجنود الصهاينة.

 

اليأس مرفوض

 

وتعقيبًا على مداخلة ، تقول : إن القدس كمدينة إسلامية لها عندنا تاريخها ، نعم هي محتلة الآن ، لكن في السابق بقيت أكثر من تسعين سنةً في حدود قرن من الزمن وحوّل المسجد الأقصى إلى إسطبل خيول ومع ذلك أعيد وعاد عاصمة إسلامية ، الآن المسجد الأقصى في حدود الستين سنة ولا زال مسجد وتقوم فيه الصلاة دائمًا ولم يحول إلى إسطبل خيول ونجد كثيرًا من اليأس يتسر إلى قلوبنا فالقدس عائدة بمشيئة الله وبأمر الله وبإخبار الرسول -صلى الله عليه وسلم- إلى حيز المسلمين في وقت ما .

 

 قال الشيخ سلمان:  نعم هذها صحيح ، فقد قام الصليبيون في الاحتلال الأول بتحويل المسجد الأقصى إلى إسطبل للخيول،  ولا يزال المسجد مسجدًا والناس يصلون فيه،ـ وتقام فيه بعض الصلوات والجمع والتراويح إلى الآن، رغم الحصار والتضييق الإسرائيلي، واشتراط عُمْرٍ معين وظروف وإلى آخره، ومع ذلك الناس مُصِرُّون ويقيمون العبادة فيه ، ولو تحت حراب العسكر .

 

أزعجنا صلاح الدين في مرقده

 

وقال الشيخ سلمان : وما علينا أنه نندب صلاح الدين   ونصيح بصلاح الدين وأزعجناه في مرقده بالصياح والصراخ ، فصلاح الدين أدى دوره وانتهى ورحل وبيّض الله وجهه ورايته بيضاء ، وبقيت أدوارنا .

 

 فصلاح الدين لم يكن هو الذي فتح القدس بقوته ، وإنما بفضل الله -سبحانه وتعالى- ورحمته ثم بصلاح الناس ، فلم يكن صلاح الدين ليُفلح لولا صلاح الناس آنذاك ؛ صلاح العلماء ، وصلاح العامة ، وصلاح التجار ، وصلاح الجند أيضًا ؛ ولذلك  علينا هنا أن نقول: من حق القدس علينا، ومن حق فلسطين علينا أن نتوب من خطايا الفكر المنحرف، وأن يقوم كل فرد يمكن بدوره ولو كان دورًا بسيطًا .

 

وأضاف فضيلته أنه ليس بالحرب أو القتال فقط تتحرر القدس  ، ولكنْ هناك ألوانٌ من المجاهدات، مثل زيادة العدد عدد الفلسطينيين، والتواصل ما بين الفلسطينيين وباقي الشعوب العربي في الجوانب الثقافية ، كما أن سياسة النَّفَسِ الطويل تعتبر مطلبا وضرورة

 

فعاليات ..في بلد متميز

 

وفيما يتعلق بالفعاليات التي شارك فيها فضيلته أثناء زيارته تركيا، قال الدكتور العودة : في البداية نقدم الشكر لتركيا ، فيه بلد متميز في كل شئ ، ولقد شاركنا في العديد من المؤتمرات المؤتمرات منها مؤتمر اتحاد الطلبة المسلمين في أوروبا حيث ألقيت عندهم محاضرة ، ثم المشاركة في جلسات مجلس الإفتاء الأوربي والذي يناقش تحديات الأزمة الاقتصادية وبروز المعاملات المصرفية الإسلامية كحل جيد لمثل هذه الأزمات ، ثم المشاركة في جلسات الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ، خاصة فيما يتعلق بجلسات المجلس التنفيذي ومجلس الأمناء ، مشيرا إلى أنه كانت هناك نية لزيارة كوسوفا باعتبارها دولة إسلامية حديثة تنضم إلى قافلة العالم الإسلامي ، ولكن نظرا لظروف عارضة تم تأجيل السفر إلى ذلك البلد المسلم ، على أن تكون الزيارة في وقت لاحق إن شاء الله .

 

 

انشر عبر