شريط الأخبار

السلطات الإسرائيلية تلقط صورا لأماكن هامة في الأقصى واعتقال صحفي كان يوثق ذلك

04:05 - 04 كانون أول / يوليو 2009


فلسطين اليوم: غزة

كشفت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" عن  قيام مجموعات من المخابرات الإسرائيلية، باقتحام وتصوير أماكن حساسة في المسجد الأقصى المبارك، بعد أن تخفت كمجموعة سياحية، وداهمت العديد من مرافق المسجد وخاصة المُصلى المرواني والمسجد القديم، وقامت بتصوير فيديو في كل المناطق.

وقالت مؤسسة الأقصى، إنها  وثقت عملية الاقتحام المشبوهة بواسطة كاميرا الصحفي محمود أبو عطا المنسق الإعلامي للمؤسسة، إلا أنه تعرض للتوقيف حينما كشفت مجموعة من المخابرات أمر تصويره، وعلى الفور أوقفت عناصر من شرطة الاحتلال كانت ترافق مجموعة المخابرات واحتجزته لمدة أربع ساعات في مركز التوقيف والتحقيق المعروف باسم "القشلة" في منطقة باب الخليل بالبلدة القديمة في القدس، وقبل أن تفرج عنه صادرت حافظة الكاميرا التي تحتوي على صور خاصة بعملية اقتحام المخابرات للمسجد، ووقعته على كفالة مالية ومنعته من التصوير في المسجد الأقصى.

وأوضحت مؤسسة الأقصى، أنه تمّت خلال الأسبوع الماضي عمليات اقتحام أخرى لأماكن حساسة في المسجد الأقصى المبارك، من قبل عناصر من شرطة وقوات الاحتلال.

ولفت بيان المؤسسة إلى أن منسقها الإعلامي كان في طريقه لتغطية وقائع مهرجان الرسم الأول للأطفال بالمصلى المرواني داخل المسجد الأقصى، وحينما وصل منطقة يمين منبر المسجد الجامع القبلي المسقوف، تفاجأ أن مجموعة كبيرة من الرجال والنساء تخرج عبر باب من منطقة تدعى "منطقة الخطابة" في أقصى جنوب الجامع القبلي، وهي عبارة عن غرف تقع خارج مبنى الجامع، ولكنها تابعة لمبنى المسجد القبلي  وملاصقه له ولمنطقة الزاوية الخاتنية، ولا يدخلها إلاً حراس المسجد الأقصى المبارك، وكانت المجموعة تحمل أدوات تصوير فيديو وكاميرات تصوير فوتوغرافي.

وقالت مؤسسة الأقصى "إن اقتحامات شرطة الاحتلال والمخابرات لهذه المناطق، هي مشاهد جديدة لم تعهد من قبل، خاصة وأنها تترافق مع عمليات تصوير وتوثيق غير مسبوق".

وعقّب المحامي زاهي نجيدات المتحدث باسم الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني على هذه الحادثة، وقال "إن الاحتلال الإسرائيلي يسابق الزمن ويعمل بشكل جنوني ليفاجئ المسلمين والعرب والفلسطينيين، بواقع جديد قد يكون مرحلياً التقسيم للمسجد الأقصى على شاكلة الوضع المفروض عنوة في المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل".مؤكداً أن الحل الوحيد لثبات المسجد الأقصى  هو الرباط ثم الرباط ثم الرباط فيه.

انشر عبر