شريط الأخبار

"فلسطين اليوم" تنشر قائمة السلع الجديدة المتوقع أن يسمح الاحتلال بدخولها إلى غزة

12:01 - 03 تموز / يوليو 2009

فلسطين اليوم-(ترجمة خاصة)

ذكرت موقع "يديعوت" بأن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية،  قدمت لوزير الحرب الإسرائيلي ايهود براك، قائمة لإزالتها من قائمة المنتجات الممنوع دخولها إلى قطاع غزة، من اجل دفع الاتصالات للإفراج عن الجندي الأسير جلعاد شاليط، وستعرض القائمة على كل من المطبخ السياسي والمجلس الأمني المصغر ( الكابنت).

 

 والقائمة التي أوصت الأجهزة الأمنية بإزالتها من قائمة الممنوعات دخولها لقطاع غزة هي: 

أولا  : القهوة والشاي والمعلبات والشوربة.

ثانيا: السماح بدخول الأسماك ومعدات لتنقية المياه وخلايا النحل والكتاكيت والدجاج البياض

ثالثا: السماح بدخول الملابس والاحذية.

رابعا: إدخال المواد الغذائية المطلوبة لشهر رمضان

خامسا:  السماح بدخول مواد المطبخ ومواد تنظيف.

 سادسا: إدخال بذور البطاطا وبذور الفواكة التي تزرع في غزة وتصدر لأوروبا.

سابعا: ادخل سماد زراعي لا يمكن للفصائل الفلسطينية استخدامه لصناعة الصواريخ

ثامنا: إدخال ادوية بيطرية ولقاحات للطيور والحيوانات وأعلاف الحيوانات وقطع غيار ومعدات للدفيئات الزراعية.

تاسعا: إدخال الكرتون والنايلون بهدف إغلاق النوافذ المهشمة بدلا من الزجاج.

عاشر: إدخال الكميات اللازمة من السولار لتشغيل محطة توليد الكهرباء في غزة.

حادي عشر: إدخال  الكميات اللازمة من الغاز والوقود.

ثاني عشر: السماح بدخول مواد البناء والترميم اللازمة لمشاريع الصليب الأحمر ووكالة الغوث.

ثالث عشر: السماح بادخال معدات لصيد الأسماك.

رابع عشر: السماح للمنظمات الإنسانية بادخال خيم ومواد إنسانية.

خامس عشر: الاستمرار في تحويل 50 مليون شيكل من بنوك الضفة الغربية لبنوك قطاع غزه، لدفع رواتب موظفي السلطة الفلسطينية لتقوية  حكومة "سلام فياض".

سادس عشر: السماح لـ50 موظفاً من موظفي وكالة الغوث من شرقي القدس والضفة الغربية بدخول قطاع غزة.

 

ووفقا لتوصيات الأجهزة الأمنية، فإن إدخال تلك الاحتياجات سيقلص بشكل كبير أيضا عمليات التهريب عبر أنفاق رفح.

وقد نفى المهندس رائد فتوح لـ"فلسطين اليوم"، منسق لجنة إدخال البضائع في قطاع غزة، إبلاغه رسميا، بأي قرار جديد للسماح بدخول سلع جديدة للقطاع.

كما أوضح، أن بعض السلع التي وردت في القائمة أعلاه غير ممنوعة من دخول غزة، كما ناشد الشارع الغزي بتوخي الدقة والحذر في التعامل مع هذه الأنباء.

 

انشر عبر