شريط الأخبار

رب ضارة نافعة.. الحصار ينقذ "القطاع" هذه المرة و"الضفة" تئن

11:27 - 02 حزيران / يوليو 2009

فلسطين اليوم-غزة(تقرير خاص)

دق ناقوس الخطر الأراضي الفلسطينية مع الانتشار الملفت لانفلونزا الخنازير بين أوساط المواطنين حيث بات المرض الحديث الحاضر لجميع الجلسات وسط ذعر وتخوف من الانتشار ..ولعل الضفة الغربية نالت هذة المرة النصيب كاملا للإصابة بانفلونزا الخنازير حيث أن الإصابات وصلت لـ48 حالة, بينما بقى القطاع خاليا ولعل الحصار هذة المرة كان له الفضل في عدم انتشار المرض ..

حيث طمئن د.فؤاد العيسوي مدير عام الرعاية الأولية بوزارة الصحة الفلسطينية بغزة اليوم, المواطنين بالقطاع من الانتشار الملفت لانفلونزا الخنازير في الضفة الغربية ,معتبرا أن القطاع خالي تمام والفضل قد يعود للحصار المفروض على غزة لعدم الدخول الخروج المتكرر للقطاع إضافا الي خلو القطاع من الخنازير.

وقال العيسوي خلال حديث لـ"فلسطين اليوم" ان السبب الأساسي الذي أدى للانتشار الملفت للخنازيرفي الضفة الغربية إنها منفتحة على العالم.

وعن الاستعدادات التي اتخذتها وزارة الصحة بغزة أشار العيسوي إلى إنه تم تجهيز مختبر بالمواد للتشخيص المبكر للحالة بالإضافة الي عمل نقاط طبية عندي معبري رفح وايرز يتم خلالها فحص كافة الحالات التي تدخل لغزة ,مشير الي انه تم الحصول على كاميرا تضئ في حالة مرور أي شخص قادم للقطاع ودرجة حرارته مرتفعة.

وقال العيسوي ان هناك حملات توعية تقوم بها وزارة الصحة بالتنسيق مع عدة جهات بهدف التوعية بالمرض ,وقال انه تم الاشتباه بحالة واحدة للمرض في القطاع منذ بدء الانتشار وتم التعامل معها واتضح انها ليست انفلونزا خنازير .

وأشار العيسوي الي أن حضانة المرض قد تستمر من (2_5)أيام قبل اكتشاف المرض وظهور حالته .

ومن جانبه قال اسعد الرملاوي ل"فلسطين اليوم"  مدير عام الرعاية الأولية بوزارة الصحة برام الله ان العدد الاجمالي للمصابين بالانفلونزا وصل العدد الاجمالي لـ48 حالة في معظم المحافظات ورام الله 27 حالة لوحدها.

وقال الرملاوي ان السبب يعود للانتشار المفاجئ للمرض هو كثرة الوافدين لمدن الضفة الغربية من المسافرين والمغتربين خصوصا مع حلول فصل الصيف ,مشيرا الي ان العالم كافة لايستطيع تشخيص المرض الى في حالة ظهور الأعراض وهو ما نواجهه.

مشيرا الي ان وزارة الصحة تقوم بتقديم العلاج الكامل للجميع حيث يوجد لدى وارة الصحة 50الف جرعة لمكافحة المرض ولكن تبقى المشكلة فقط في عدم القدرة في التشخيص قبل ظهور الأعراض.

انشر عبر