شريط الأخبار

الحملة الدولية تنظم اعتصاما وتطالب بالإفراج عن النواب المختطفين

03:50 - 01 تموز / يوليو 2009

فلسطين اليوم: غزة

نظمت الحملة الدولية للإفراج عن النواب المختطفين في سجون الاحتلال اعتصاما جماهيريا نخبيويا بحضور رسمي وشعبي كبيرين تمثل برئيس حكومة غزة إسماعيل هنية ووزراء ونواب المجلس التشريعي والأمناء العامين لمختلف الفصائل الفلسطينية وشخصيات رسمية واعتبارية وأكاديمية ووجهاء ورجال إصلاح إلى جانب حشد كبير من الحركة النسائية الاسلامية في قطاع غزة.

وأكد النائب مشير المصري في كلمة الأمين العام للحملة الدولية على أن الهدف من انطلاق الحملة تفعيل قضية النواب المختطفين في سجون الاحتلال، الذين اختطفوا دون وجه حق وفضح ممارسات وجرائم الاحتلال التي يرتكبها بحق ممثلي الشرعية الفلسطينية، بعد أن غيبهم في سجونه الظالمة لأكثر من ثلاث سنوات. وأعلن المصري عن انطلاق الحملة بموقعها على الشبكة العنكبوتية باللغتين العربية والانجليزية تحت عنون ( www.freeplc.org).

من جانبه أكد د.عزيز دويك رئيس المجلس التشريعي في كلمة هاتفية له على وقوفه بجانب قضية النواب المختطفين في سجون الاحتلال بعدما أبعدوا عن خدمة أبناء شعبهم .

ودعا د. دويك  كل العالم الحر والمدافعين عن الديمقراطية بالاستمرار في دعم قضية النواب المختطفين وفضح ممارساتهم وجرائمهم والعمل على إطلاق سراح النواب ونصرةً قضية الشعب الفلسطيني المسلوب، وقال دويك: "إن الذين انتخبوا ديمقراطيا من شعبهم الفلسطيني في الضفة وغزة ظلموا من قبل من يدعي الديمقراطية وهو الاحتلال الصهيوني.

وشدد دويك على ضرورة أن تقوم الأمة والعالم بواجبهم وأن يضغطوا على الاحتلال للإفراج عن النواب الشرعيين الفلسطينيين حتى يعودوا إلى خدمة أبناء شعبهم، وقال: "الحرية لنوابنا ولشعبنا الفلسطيني"، مؤكداً أن استمرار اختطاف النواب جريمة حرب للديمقراطية الفلسطينية.

بدوره، أوضح د.أحمد بحر النائب الأول للمجلس التشريعي الفلسطيني أن الهدف من  الاختطاف هو شل عمل المجلس التشريعي وسلب رأي الأغلبية فيه حتى لا يأخذ دوره في اختيار القرارات ويشرع القوانين بعد ان قام الاحتلال قام باختطاف جميع النواب وعلى رأسهم رئيس المجلس التشريعي الذي أفرج عنه قبل أيام من الآن".

ووجه بحر رسالة لكل الحقوقيين في العالم أن ينظروا إلى نواب الشعب الفلسطيني المختطفين وتساءل قائلا:" أيوجد في العالم من يختطف نوابه الذين انتخبوا بطريقة ديمقراطية ، لا يوجد إلا في دولة الاحتلال التي تخالف اتفاقية جنيف الرابعة.

وفي رسالة تضامنية مسجلة أكد رئيس الحملة الأوروبية جيني تونج أن العالم والأوروبيين شهدوا بنزاهة هذه الانتخابات الديمقراطية التي فازت بها حركة حماس وكتلة التغيير والإصلاح"، ووجه تونج نداءً واضحا لإطلاق النواب، موضحا أن ذلك انتهاك صارخ للقانون الدولي.

وأكد تونج ان اختطاف الاحتلال لما يقارب 40 نائبا في المجلس التشريعي هو اختراق للقانون وللديمقراطية، وطالب المجتمع الدولي للضغط على الاحتلال وإطلاق سراح المعتقلين.

انشر عبر