شريط الأخبار

النواب الأسرى..يد تضيق الخناق وسلطة تواصل التهميش والتقصير

12:48 - 01 تشرين ثاني / يوليو 2009


فلسطين اليوم-غزة

النواب المختطفين في السجون الإسرائيلية دخلوا عامهم الرابع في المعتقلات ..السؤال المطروح ماهو السبب الذي أدى لاعتقالهم سوى أنهم حصلوا على معظم مقاعد الشرعية الفلسطينية وسط تغييب المساعي الداخلية من سلطة رام الله للإفراج عنهم لهدف واضح .

 37 نائبا لازالو في السجون منهم 34 من كتلة التغيير والإصلاح 2 من فتح وواحد من الجبهة الشعبية أي ان معظمهم  من حركة حماس .

اعتقال النواب يمثل سابقة في تاريخ البشرية بقيام الاحتلال ، بالاعتداء ومصادرة رأي شعب أخر ، حيث عملت قوات الاحتلال على اعتقال ممثلي الشرعية الفلسطينية في محاولة منها لتعطيل نتائج الانتخابات الفلسطينية ،حيث ان الاعتقال طاول كل هيئات ولجان المجلس التشريعي الفلسطيني من رئاسة المجلس المتمثلة بالدكتور عزيز الدويك مرورا بأمانة السر المتمثلة بالدكتور محمود الرمحي وصولا إلى النائبات في المجلس التشريعي مثل النائبة منى منصور والنائبة الدكتورة مريم صالح.

وسلطت "فلسطين اليوم" خلال تقرير خاص حول النواب المعتقلين والمسوؤلية الملقاة على عاتق متجاهلي مثل هذة القضية منذ ثلاثة سنوات..

قال الدكتور النائب عمر عبد الرازق ان لاحتلال لايزال يواصل اعتقال 37 نائبا من نواب المجلس التشريعي منهم 34 معتقل من نواب كتلة التغيير والإصلاح و2من حركة فتح وواحد من الجبهة الشعبية.

وأشار عبد الرازق في حديث خاص لـ"فلسطين اليوم" ان الاحتلال الإسرائيلي هو المسؤول الأول عن استمرار في اعتقال النواب من حركة حماس بهدف تعطيل المجلس التشريعي لطرف صالح طرف ,متهما السلطة الفلسطينية بالمسؤولية عن التقصير بالإضافة الي المؤسسات الدولية والمعنية بالاسرى .

واعتبر عبد الرازق ان هناك الكثير من الأمور كانت ولاتزال بيد السلطة للضغط على الاحتلال لإطلاق النواب الأسرى من اهمها تعليق الاجتماعات مع الاحتلال كوسيلة ضغط ,بالإضافة الي اللجوء الي مجلس الامن  ,او حتى طلب السلطة من الاحتلال تطبيق اتفاق اوسلو الذي يضمن الحصانة  للنواب .

واستنكر الدكتور صمت وتهميش السلطة الواضح للعيان بخصوص إهمال قضية المعتقلين النواب ,مشيرا الي ان كل النواب المتبقيين تم الحكم على معظمهم حتى انتهاء المدة القانونية للتشريعي.

وقال عبد الرازق ان معظم الاسرى النواب مرضى وبحاجة الي عناية فائقة وإطلاق سراحهم فورا .

وعن الحملة الدولية التي أطلقها رئيس المجلس التشريعي د.عزيز دويك المفرج عنه فبل بضعة أيام ان الحملة تهدف بالدرجة الأولى الي فضح الإجراءات المتبعة بحق النواب بالإضافة الى التركيز هلى معاناتهم ,مشيرا الي غياب التنسيق مع مؤسسات السلطة حول الحملة الدولية, مشيرا الي ان كافة النواب الذين تم الإفراج عنهم مهمشين من قبل السلطة ويمارس ضدهم مقاطعة واضحة.

 ومن جانبه حمل فؤاد الخفش باحث متخصص في شؤون الأسرى الفلسطينين التنظيمات الوزر الأكبر في مسؤولية التقصير عن الإفراج عن النواب الاسرى وقال "كان حقا لمن قارع الاحتلال سنوات طويلة وأذاقها المرارة والحسرة أن يكون في الخارج لا في داخل جدران إسمنتية وقضبان حديدية لان الأسرى هم طليعة من قدم .

وأكد الخفش على ضرورة التحرك من المجتمع الدولي لحماية القيم الإنسانية والأخلاق والديمقراطية ومواجهة الانتهاكات الصارخة للأعراف والمواثيق الدولية من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.

انشر عبر