شريط الأخبار

حكومة وحدة مرغوب فيها .. هآرتس

11:36 - 29 تشرين ثاني / يونيو 2009


بقلم: أسرة التحرير

مساعي تحريك مسيرة السلام بين اسرائيل والفلسطينيين تمر في مسار طويل وملتو يتحرك بين دمشق والقاهرة، ومن هناك – الى رام الله. الخطوط الاساس للخطة السياسية، حتى لو لم تكن تفاصيلها واضحة وقاطعة بعد، تفيد بأن النية تتجه الى احلال مصالحة واتفاق بين حماس وفتح لاقامة حكومة وحدة فلسطينية – حكومة يمكنها ان تأخذ على عاتقها المسؤولية سواء عن الأمن أم الرفاه للمواطنين.

حكومة الوحدة كفيلة في السياق بأن تدير مفاوضات مع حكومة اسرائيل، دون ان تخاطر بأن يقبل نصف الحكم الفلسطيني مبادىء السلام ونصفه الآخر يكافحها. مسيرة المصالحها الفلسطينية الفلسطينية هذه تدعمها سوريا وتديرها مصر التي قررت السابع من تموز موعدا لتوقيع الاتفاق بين الطرفين.

الرئيس الامريكي براك اوباما، من ناحيته قضى في خطابه في القاهرة بأن لحماس كفيل أن يكون مكان مناسب في المسيرة السياسية، اذا ما اعترفت باسرائيل. وهكذا فتح امام المنظمة أفقا سياسيا وكوة للحوار مع الولايات المتحدة. خطاب خالد مشعل في نهاية الاسبوع الماضي يدل على أن حماس ايضا لا تتجاهل اليد الممدودة لها، والتشجيع السوري، وأن المنظمة مستعدة على ما يبدو لاتخاذ خطوات حقيقية للوصول الى المصالحة.

اسرائيل لم يعد يمكنها ان تتجاهل الحراك السياسي في المنطقة وتواصل التمسك بمواقف ليس فيها ما يدفع المسيرة السياسية الى الامام. اذا كان هناك من يدعي بأن اسرائيل اخطأت عندما سمحت انعقاد الانتخابات للسلطة الفلسطينية في 2006، فان خطأ اخر ارتكبته حين رفضت الاعتراف بالحكومة المنتخبة لحماس، وفي وقت لاحق تنكرت لحكومة الوحدة الفلسطينية.

هذه المقاطعة، التي شارك فيها محمود عباس أيضا، أحدثت السيطرة على غزة والانشقاق بين غزة والضفة – الامر الذي أدى الى وقف كل مسيرة سياسية جدية.

لقد سبق لاسرائيل ان تبين لها بأن يد فلسطينية واحدة لا تكفي لادارة المفاوضات، فما بالك التوقيع على اتفاق. على اسرائيل ان توضح بأن هي ايضا، مثل اوباما، مستعدة للحديث مع حكومة فلسطينية موحدة – عن تحرير جلعاد شاليت، ولكن ايضا عن مسيرة سياسية شاملة.

انشر عبر