شريط الأخبار

الأسرى للدراسات: قضية الأسرى إنسانية لا تخضع للمنافسات الإعلامية

10:51 - 29 حزيران / يونيو 2009

الأسرى للدراسات: قضية الأسرى إنسانية لا تخضع للمنافسات الإعلامية

فلسطين اليوم- غزة

حذر مركز الأسرى للدراسات من التناول الإعلامى الخاطئ لقضية تبادل الأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية مقابل شاليط، مؤكداً أن هذا الملف إنسانى لا يخضع للمنافسات الإعلامية أو السبق الصحفي لما لهذا الأمر من حساسية وانعكاس نفسي على حياة آلاف الأسرى في السجون ومئات الآلاف من أبنائهم وعائلاتهم وأعزائهم خارج السجون .

 

واعتبر المركز أن أي إخلال فى تناول الخبر قد يقتل أعزاء كما تقتل الطلقة أبرياء ، فهنالك الكثيرون ممن توفوا من ذوي الأسرى قبيل الافراجات، لأن الأسير لم يكن له اسم ضمن قائمة المفرج عنهم ، وفى المقابل هناك الآلاف من ذوي الأسرى من يتابع أخبار التبادل بكل حواسه ويتعلق بآمال كبيرة قد تؤثرعلى نفسيته وتحبطه فيما لو اتضح أن الخبر لم يتعد السبق الصحفي الوهمي لجلب المزيد من أعداد القراء للموقع .

 

وأبدى مركز الأسرى للدراسات تضامنه مع الأسرى فى السجون، وخاصة القدامى منهم ، وكذلك مع أهاليهم الذين يتعلقون بقشة أمل كالغريق فى وسط البحر لانتظار أبنائهم سنوات طويلة .

 

وأكد مركز الأسرى للدراسات أن هذه الأيام هى الأصعب على الأسرى وذويهم وهم يسمعون عن تفاصيل متناقضة ومشاعر مختلطة تتولد فى نفوسهم جراءها.

 

تارة اقترب التبادل، وأخرى ساعات وسيكون شاليط فى مصر مقابل صفقة ، وثالثة إن إسرائيل وافقت على كل الأسماء المقدمة ، ورابعة أن إجراءات عملية نقل شاليط قد انتهت ، وخامسة وبعد كل هذا تكون الحقيقة وللأسف من إسرائيليين للحفاظ على نفسية أهل ومحبي جندي أسير واحد مفاده أن لا علم لنا بكل ما ينشر ولا تقدم فى هذه القضية مقابل العبث الفلسطيني بنفسيات مئات آلاف الأسرى الفلسطينيين وذويهم دون أدنى اكتراث لتبعات الخبر.

 

كما وأبدى مركز الأسرى للدراسات تضامنه ووقفته مع كل أهالي الأسرى وخاصة القدامى منهم ممن لم تشملهم كل الإفراجات السابقة ، والذين اعتقلوا منذ الانتفاضة الأولى وقبلها وأمضوا زهرات شبابهم وكل سني أعمارهم في السجون والمعتقلات الإسرائيلية دفاعاً عن دينهم ووطنهم وشعبهم والذين هم بحاجة لخبر يتحلى بالمسئولية والمصداقية بعيداً عن الأهداف الخاصة الإعلامية والتجارية فى موضوع إنساني أخلاقي وطني من الدرجة الأولى ولا يقبل التلاعب أو العبث.

انشر عبر