شريط الأخبار

هل يجمد الفيفا أنشطة الاتحاد المصري لكرة القدم؟

10:30 - 29 حزيران / يونيو 2009

  

القاهرة/ بلغت الأزمة المتصاعدة بين الاتحاد المصري لكرة القدم ونادي الترسانة منحنى خطير حتى باتت تهدد مستقبل اللعبة محلياً، إذ حصل مسؤولو الترسانة على موافقة المحكمة الرياضية التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم على طعنهم في شرعية مسابقة دوري الدرجة الممتازة المنصرم وانتخابات اتحاد الكرة الأخيرة مساء أمس السبت 27-6-2009.

 

وكان 22 نادياً من أندية الدرجة الممتازة والأولى - بينها المصرية للاتصالات والأولمبي -، اختاروا الترسانة لتمثيلهم في القضية، مستعينين بمحامين إنكليز للدفاع عن حقوقهم أمام المحكمة الرياضية بشأن المادة "18" التي تنص على عدم تواجد أكثر من نادٍ تابع لهيئة واحدة في الدوري الممتاز، لما لذلك من أثر سلبي على شعبية الأندية الجماهيرية.

 

وتعود ملكية 5 من الأندية الـ 16 التي تنافست في دوري الدرجة الممتازة المصري الموسم الماضي إلى جهتين، إذ تمتلك وزارة الدفاع ناديي الجيش وحرس الحدود، فيما تعود ملكية أندية انبي وبرتول أسيوط وبتروجيت إلى وزارة البترول.

 

وقال رئيس الترسانة المصري حسن فريد - أحد الأندية التي هبطت إلى دوري الدرجة الثانية مع نهاية الموسم -، إن المحكمة الرياضية الدولية قبلت الطعن المقدم من ناديه على مخالفة اتحاد الكرة للوائح الفيفا، وتحديداً على المادة "18" التى ترتب عليها بطلان انتخابات اتحاد الكرة، وبطلان الدوري المصري موسم 2008/2009.

 

وأضاف إن الفيفا وافق على التعويض الذي طلبه نادى الترسانة من الاتحاد الدولي والمحلي مناصفةً، لما لحق به من أضرار معنوية ومادية نتيجة هبوطه إلى دوري الدرجة الثانية.

 

وأوضح فريد أن المحكمة الرياضية خاطبت النادي بقبول الطعن الذي يتضمن أسماء 5 قضاة ليختار منهم الترسانة اثنين للنظر في القضية، ما يؤكد سلامة موقف النادي في القضية.

 

يشار إلى أن الانتخابات التي أجراها الاتحاد المصري لكرة القدم مطلع العام الجاري قد تبطل للعلة نفسها، إذ حصلت جهتان - وزارة البترول ووزارة الدفاع - على فرصة التصويت 5 مرات، مستفيدةً من تمثيلها بـ 5 أندية.

انشر عبر