شريط الأخبار

موقع إسرائيلي: أوباما طلب من بيرلسكوني وساركوزي ألا يتجاوبا مع مطلب نتنياهو

02:39 - 28 تشرين أول / يونيو 2009

فلسطين اليوم : القدس المحتلة

قال النائب عتنئيل شنيللر، انه وغالبية نواب حزبه لن يسمحوا للرئيس الأميركي، باراك أوباما، تفسيخ الشعب في "إسرائيل".

وقال شنيللر، إن حزب كاديما ليس حزبا يساريا، وموقفه من استمرار البناء الاستيطاني لغرض سد حاجات التكاثر الطبيعي مشابه لموقف الحكومة.

وعندما يمارس الأميركيون ضغوطا على "إسرائيل"، يقف حزب كاديما مع الإجماع القومي الإسرائيلي، وليس مع أولئك الذين يحاولون شق صفوف الشعب الإسرائيلي.

ودعا شنيللر رئيسة حزبه، تسيبي ليفني، إلى تبني موقفه هذا علنا، "وإلا فإن الحزب سيجد نفسه في عزلة عن الناس".

وهدد بشق الحزب، في حالة وقوف ليفني مع أوباما ضد نتنياهو، إلى "قسم مع الإجماع القومي وقسم مع اليسار البعيد عن الإجماع القومي".

وجاء هذا الموقف في عقب كشف موقع "اميديا" الالكتروني الإسرائيلي المقرب من الأجهزة الأمنية، أمس، أن الرئيس أوباما مارس ضغوطا على القادة الأوروبيين؛ حتى لا يتنازلوا لرئيس الحكومة نتنياهو في قضية البناء الاستيطاني.

وحسب الموقع، كان أوباما قد فوجئ بتصريح وزير الخارجية الايطالي فرانكو فرتيني، الذي استقبل نتنياهو في مطلع الأسبوع في روما، فقال له إن أوروبا ستقدر عاليا قرارا إسرائيليا بتجميد البناء الاستيطاني خلال فترة مفاوضات السلام، ولكنها لن ترى مشكلة في بناء طابق في بيت قائم في هذه المستوطنات.

ففهم أوباما أن هذا التصريح يفتح ثغرة في الموقف الغربي الرافض لأي بناء إضافي في المستوطنات. فاتصل مع رئيس الوزراء الايطالي، سلفيو بيرلسكوني، واتفق معه على موقف موحد يرفض أي بناء استيطاني. ثم اتصل مع الرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي حول هذه المسألة. فعندما التقى نتنياهو بهما وجد موقفهما حازما وصارما بفعل التدخل الأميركي المباشر.

ونقل مراقبون على لسان نتنياهو، انه يشعر بضيق من الضغوط الأميركية. ويقول للمقربين منه، إن أوباما يفرض على "إسرائيل" تنازلات كبيرة من دون أن يقدم الفلسطينيون شيئا بالمقابل.

ويضيف: "نحن وافقنا على دولة فلسطينية، وأزلنا معظم الحواجز العسكرية في الضفة الغربية، ولم يبق لنا هناك سوى 10 حواجز ثابتة، وانسحبنا من أربع مدن وأزلنا البؤر الاستيطانية وأوقفنا التوسع الاستيطاني بالكامل، ولا يكتفون بهذا. بالمقابل فإن الفلسطينيين لم يوافقوا بعد حتى على العودة إلى طاولة المفاوضات".

انشر عبر