شريط الأخبار

تشاو، بلو..معاريف

11:32 - 26 حزيران / يونيو 2009

بقلم: بن كاسبيت

الأمر الصحيح حتى هذه اللحظة ان ايطاليا هي "صديقتنا الكبرى". رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني قريب لبنيامين نتنياهو أكثر من براك اوباما. من الممكن محاولة ايجاد المزايا في ذلك: لا حاجة للتحليق اثني عشرة ساعة من أجل تلقي ضربة على الرأس من هيلاري كلينتون، فروما قريبة عند المنعطف تقريبا. القهوة ألذ في ايطاليا والطعام والازياء وحالة الطقس التي تذكرنا ببلادنا والتقاليد التاريخية المذهلة كما نراها من بوابة تيتوس التي شاهدها بيبي في يوم الثلاثاء عن كثب. امريكا أوت ايطاليا إن. برلسكوني اقترح على بيبي ساردينا كموقع لعقد المفاوضات التسووية الدائمة مع الفلسطينيين. أحدهم اقترح عليه بعد ذلك ان يطلب منه ساردينا للابد حتى ينقل اليها المشروع الصهيوني. نتنياهو صاحب الحالة المزاجية غير السيئة رفض العرض. نحن باقون هنا قال له. وكما بدت الامور في هذا الاسبوع ان كانت "يشع هنا" فسيكون من الصعب البقاء.

برسلكوني كما تبدو الامور اليوم هو واحد من عجائب العالم السبع. أصبح عمره الان 72 عاما وهو يبدو مثل ملياردير لا يرى أي أحد بعد متر واحد ولكن إن مرت من أمامه عارضة أزياء في السابعة عشرة من عمرها سيكون من الصعب عليها ان تفلت من بين يديه. ما نشر حول افعاله في الفيلا الخاصة به يلاحقه يوميا، ولكنه ينغمس في أموره وكأنه لا يرى ولا يسمع. شعبيته لم تتضرر تقريبا. الايطاليون يعرفون كيف يقدرون من يعمل من اجلهم وبرلسكوني يفعل ذلك هو يعد وينفذ. ايطاليا تواجه الازمة الاقتصادية بكرامة وشرف والقمامة في نابولي أخليت (المقصود المافيا) والمتضررون من الهزة الارضية لاقوا العناية كما يتوجب وايطاليا على طريق الخصخصة. هذه هي المهمات التي أخذها برلسكوني على عاتقه وهو ينفذها كلها. وربما بصورة مفرطة.

على أية حال وكما تبدو عليه الامور اليوم هناك انطباع بان ازاحة برلسكوني عن كرسي الرئاسة في روما مسألة صعبة او حتى ازاحته من الفيلا تلك التي يسميها الجميع "بابي". شخص مبدع كريزماتي صاحب دعابة ولا يحسب حساب أي شيء. هكذا تكون الامور عندما يكون نصف الدولة ملكك. عندما خرج برلسكوني ونتنياهو للصحافيين سمحوا بطرح سؤال للاسرائيليين وآخر للايطاليين. في موقف مشابه كهذا في البلاد كان الصحفي المحلي يتجاوز قضية السلاح في الشرق الاوسط ويسأل عن الملذات في الفيلا. ولكن هذا الأمر لم يحدث في البلاد. المكان هو روما والسؤال الذي سأله الصحفي الايطالي تعلق بعملية السلام. هكذا أيضا عندما تكون وسائل الاعلام في اغلبيتها ملكك الخاص. ماذا يشبه هذا الأمر تخيلوا بينكم وبين أنفسكم أن تكون أغلبية الصحف في البلاد هي "اسرائيل اليوم".

على أية حال كان في الزاوية عدد من الصحفيين من الصحافة اليسارية. "لتتوقفوا من لعق مؤخرته" قالوا لبعضهم البعض ليس للنشر طبعا. برلسكوني رد مطولا على السؤال الرسمي. بعد ذلك أغدق نتنياهو بالثناء وخرج الاثنين متعانقين نحو الافق. نتنياهو في يوم الثلاثاء من هذا الاسبوع كان مرتاحا نسبيا فهو لم يزر منذ زمن زعيما يواجه مشاكل اكبر من مشاكله. ولكن لا يبدو ان هذا القائد الذي يسمى برلسكوني يعاني من ذلك بصورة كبيرة. هو حقا صديق عملاق لاسرائيل. بقوة شخصيته حول الجدال الشعبي في ايطاليا الى شؤون اسرائيل والعرب بصورة تامة. في ايطاليا هناك أقل تأثير للمسلمين من بين كل الدول الاوروبية الكبيرة. هناك مليون مسلم فقط في ايطاليا في الوقت الحاضر والمساجد لا تظهر في نفس السرعة التي تحتل فيها بريطانيا مثلا وفرنسا ودول الساحل. الاجواء كما هو الحال اليوم مؤيدة لاسرائيل مثلما كان الحال عليه ذات مرة في امريكا. "سنجد صعوبة في ايجاد صديق اكبر منه" قال نتنياهو بعد ذلك وهو يعرف ما الذي يقوله. المحادثات بينهما كانت مثيرة ودافئة وذات لغة مشتركة واجواء اسرية أخوية.

"كنت قريبا من اولمرت" قال برلسكوني لنتنياهو "قال عنك امورا ممتازة" نتنياهو ابتسم. "لدي حكومة قوية" قال برلسكوني (وكأن هناك شك)، "لدي وزراء ممتازون". يبدو ان نتنياهو قد ابتسم هنا. "براتيني وزير الخارجية وأنا ثنائي قوي منذ 15 عاما. ان كان اوباما يريد ان يعرف ما الذي يحدث في اوروبا فهو يعرف ان الاجوبة موجودة عندنا فقط". هو حدث كيف كبح بجسمه تقريبا محاولات المس بعلاقات اسرائيل مع الاتحاد الاوروبي. وتحدث عن مبادرة الدول الثلاث ومن بينها السويد لتخفيض مستوى العلاقات. أنا وبراتيني تصدينا لذلك قال برلسكوني وذكر بأن مفوض الاتحاد بنيتا فريرو فيلدنر، "ستفعل كل شيء للمس بكم". نتنياهو شكره. ولكن برلسكوني فاجأه هنا ايضا "ليس عليكم ان تشكرونا بل نحن الذين يتوجب علينا ان نطلب الصفح منكم على ما فعلناه باليهود" . بعد ذلك حاولت أن أعرف من السفير الذي يلقى الاحترام في روما (الذي حرص برلسكوني على الثناء عليه بصورة شخصية) جدعون مئير ان كان ذلك حقيقيا. "هذا حقيقي تماما"، قال مئير، "هو يشعر فعلا بذلك فهو صديق حقيقي من دون نفاق لقد قرر التصرف وفقا لمشاعره الاصيلة ومعتقداته نحو اسرائيل والشعب اليهودي". مئير حصل على ترجمة ايطالية لكتاب عيدو نتنياهو حول الاخ الاخر يوني وبيبي اعطاه لبرلسكوني خلال لقائهما مع كتابة بضعة سطور كاهداء.

        يتوجب الخوف منهم

الجزء الايراني في المحادثات كان مثيرا بصورة خاصة. "لدي تقدير كبير للمتظاهرين في طهران" قال نتنياهو، "انظر كيف يخاطرون بحياتهم. هناك رغبة حقيقية للحرية. أنا لا اعرف كيف سينتهي ذلك انظر كيف يخوض النظام الصراع ضد المواطنين ولتتخيل لو كانت لديهم قنبلة نووية ما الذي يسمحون لانفسهم بالقيام به في هذه الحالة؟" اضاف نتنياهو، "اوباما في وضع غير سهل وسيكون من الصعب جدا عليه التوجه نحو الحوار في ظل هذا الوضع. فالوضع قد تغير".

هنا في هذه القضية الحساسة تدخل برلسكوني. "اوباما ضعيف" قال، "هو في وضع صعب انا اتحدث مع الناس في امريكا وهم يقولون لي ان هناك انتقادات لردود فعله الضعيفة. براتيني تحدث مع هيلاري كلينتون وهي ذات مواقف أكثر تشددا منه في القضية الايرانية".

برلسكوني التقى اوباما في يوم الاثنين بعد يوم من خطاب بار ايلان وقدم له تقريرا. "قلت له" استذكر، "من غير الممكن توقع أي شيء من هذا الشخص، وعلى أحمدي نجاد ان يخافهم. هم مخيفون. قلت له أني أفهم اصدقائي الاسرائيليين وأعرفهم ليس بامكاني ان اوجه الادعاءات لهم ان اضطروا الدفاع عن انفسهم. من المحظور تضييع الوقت لان الوقت غير موجود. يتوجب التحرك الان وايقاف اندفاعهم نحو الذرة".

هذا ما قاله برلسكوني كما اسلفنا. لم يكن بامكان نتنياهو أن يقول ذلك بصورة أفضل منه. من الناحية الأخرى هو طالب الزعيم الايطالي بتخفيض مستوى التجارة المتبادلة الهائلة بين ايطاليا وايران (6 مليارات دولار) هنا تنتهي الصداقة والاخوة.

برلسكوني شرع بمحاضرة تشير الى مدى صعوبة الوضع وكيف تنتظر شركات النفط الاجنبية متربصة لشركة النفط الايطالية الكبرى من وراء الزاوية وان خرجت ايطاليا من الصفقات مع ايران دخلها الاخرون وهلمجرا. برلسكوني في اخر المطاف رجل اعمال وفي التجارة لا توجه فهلوية. اقتصاد العالم كله في حالة انهيار وبرلسكوني وعد بالحرص على عدم توقيع عقود جديدة وصفقات جديدة. وهذا وعد لن ينفذه في الاغلب.

ليس هناك ما يمكن الحديث عنه

عموما برلسكوني يجد نفسه في الفترة الاخيرة بموقع وساطة بين القدس وواشنطن. "تحدثنا عن خطابك"، قال لنتنياهو محدثا اياه عن خطابه مع اوباما، "هو قال عنك كلمات ممتازة وقال بان الخطاب كان جيدا جدا. هو طلب مني ان استخدم تأثيري عليك حتى تكون هذه خطوة اولى فقط". نتنياهو من ناحيته طلب من برلسكوني ممارسة تأثيره على أوباما. في الوقت الذي يجرب فيه الجميع تأثيرهم على بعضهم البعض، نهض نتنياهو في يوم الاربعاء صباحا ليرى أمامه عنوانا صحفيا يبشر بأن الامريكيين غير معنيين بمواصلة التحدث معه. "ليس هناك ما يمكن التحدث مع نتنياهو حوله" جاء هناك. لشدة الارباك والخزي لم يعرف نتنياهو حتى ان كان ذلك صحيحا. في ظل وضع العلاقات الحالي بين القدس وواشنطن وفي غياب محور مباشر دافىء ومضمون، يتوجب على رئيس الوزراء ان يتركز على الاشاعات وشظايا المحادثات والمحامي يتسحاق مولكو. هذا أبعد من ان يكون كافيا.

طوال كل الطريق ومن قبل دخوله لمنصب رئيس الوزراء، لم يقرأ نتنياهو العنوان البارز على الجدار، واعتقد ان كل ما باعه له شتى المستشارين مثل عوزي اراد ورون ديرمر صحيح. الامريكون نفوا هذا العنوان بشدة ولكن الازمة بين الدولتين مسألة لا يمكن حتى لجورج ميتشيل أن ينفيها. ميتشيل نفسه الذي يتحدث عن "ثقافة الكذب الاسرائيلية" بكل ما يتعلق بتوسيع المستوطنين يرفض في هذه المرحلة كل محاولات التسوية بين الجانبين. والطريقة التي اتبعها نتنياهو لتفكيك هذه القنبلة الزمنية كانت طريقة هواة بصورة مثيرة للقلق. في واشنطن يتحدثون عن أنه خلال اللقاء بين نتنياهو وأوباما، خلال كلمات الرئيس، قاطعه احد مستشاري رئيس الوزراء مستجمعا جرأته وأخذ يتحدث في نفس المسألة مختلفا مع الرئيس. لا يقوم احد في الغرفة البيضاوية بمقاطعة رئيس الولايات المتحدة ولا حتى أعوانه. ان كان نتنياهو يعتقد بان اوباما قد وضعه في دائرة الاستهداف فعليه ان يستوضح سبب حدوث ذلك.

في الاسبوع الماضي في لقاء مغلق قال نائب اوباما جو بايدن ان من الاجدر بنتنياهو ان يستيقظ. وان عليه ان لا يقول للدولة المستلزمة حقا بأمن اسرائيل بأن توسيع المستوطنات مصيري لأمنها. هذه الامور تنضم لسلسلة طويلة من تصريحات مسؤولين كبار في واشنطن ومن بينهم رام عمانويل وهيلاري كلينتون ورئيس الطواقم المشتركة مايكل مالين وجوهرها: واشنطن تغيرت. قواعد اللعبة اختلفت. امريكا تتحدث بصوت واحد ولا احتمالية لمخادعتها ورواية الخرافات لها. وصلنا للامر الحقيقي. بيبي استيقظ اما ان تكون في طرفنا او لا تكون.

نتنياهو اعتقد ان بامكانه ان ينتزع شيئا ما في ظل هذه الموجة. غمزة او اثنتين ساعة او اثنتين ازالة حاجز او اثنين وادخال بعض المأكولات لغزة فيتفهمون الأمر. الا انهم لا يفهمون كما يريد. نتنياهو اعتمد كثيرا جدا على مواهبه التلفزيونية كوسيلة سياسية. هو أجرى لقاءات في ثلاث شبكات بث امريكية خلال ست أيام ولكن رد الفعل كان شحيحا وقليلا. كلماته تؤثر على اليهود الخائفين وليس على الامريكيين شديدي الميراس العنيدين الذين وضعوا نصب أعينهم هدفا وينوون تنفيذه معنا او من دوننا. الان هم يفعلون ذلك من دوننا.

"أنا اوافق بأن من المحظور فرض الحقائق على الارض" قال بيبي في ايطاليا، "ليس من الممكن الكذب والخداع وانا لا اريد ان اكون في وضع تكون فيه اتفاقيات ونحن نخرفها ولكن من الناحية هناك بضاعة لا يمكن توفيرها. ما الذي يريده الامريكيون؟ ماذا يريدون؟ هل يعرف أحد ذلك؟ السؤال هو ان كانوا يريدون التصادم معي او ان لديهم هدفا براغماتيا حقيقيا. يريدون التسوية؟ اذا يتوجب اتاحة المجال لنا حتى نصل الى هناك. هل يريدون تجميدا ديموغرافيا ام جغرافيا؟".

نتنياهو يقصد أفكاره بالاستمرار في البناء العمودي في المستوطنات. من دون مصادرة اراض جديدة ومن دون الخروج عن خط البناء الحالي. هو أوضح ذلك لبرلسكوني من خلال طرح بلدة سان جامينيانو كمثال، المشيدة كلها على صورة أبراج. "بامكانك ان تجمد الارض" قال نتيناهو، "لكن ليس بامكانك ان تجمد الحياة. هم يريدون ان لا نتمكن من وضع لبنة واحدة من الايتونغ؟ فهل هذا ممكن عموما؟ سيكون من الممكن دائما أخذ كاميرا واظهار وجود البناء هناك. هناك ربع مليون انسان بحق السماء وهم يحتاجون الى روضة اطفال ومدرسة. ليست هناك حاجة اليوم للمشاة من السلام الان، "بوغل" تقوم بالوشاية بصورة افضل. انا اعتقد ان من الممكن الوصول الى اتفاق ان كانوا يريدون ذلك طبعا. من الممكن الوصول الى صيغة مشتركة تتيح للناس مواصلة العيش وتقدم عملية السلام للامام".

وزير الخارجية الايطالي فرانكو براتيني قال له ان "اولئك الذين لا يؤيدونك يقولون انكم قررتم زيادة المستوطنات وخصصتم ربع مليار شيكل وهذا ما يعتقده الامريكون ايضا". بيبي ضحك "ربع مليار شيكل،؟ فلتقل لي من اين هذا المال من فضلك؟ ميزانيتنا شفافة وانا اريدك ان تظهر لي ذلك؟". براتيني لم يتنازل. "الاوروبيون يعتقدون ذلك ايضا" لدى براتيني مصادره التي يرتكز عليها. الصحبة شيء ولكن الخارطة لا تكذب وهي شيء اخر. اكثر من ربع مليون مستوطن بوتيرة تكاثر غير طبيعية صارخة حولوا اوروبا والان امريكا ايضا الى اكبر اعداء للمستوطنات. الان هذا الامر بدأ يضغط على نتنياهو تحديدا.

اسبوع ناجح في اخر المطاف

في يوم الثلاثاء صباحا عندما وصل نتنياهو للطائرة وخرج للصحافيين كان في حالة مزاجية عالية مرتاحا ضاحكا وسعيدا. كانت لديه عشرة أيام لا بأس بها. خطاب بار ايلان وبعد ذلك جلسة الحكومة والهدوء الذي مر فيه كل ذلك. نتنياهو 2009 اقل انضغاطا من بيبي الذي نعرفه سابقا. هو استخلص عدة عبر رغم ذلك. سياسيا يقوم بالمناورة بصورة لا بأس بها يترك هامشا للوزراء ويبدي الاحترام للاشخاص يصغي ولا يندفع في غلواء. في روما أصر على اعطاء وقت خلال العرض للسفير جدعون مئير ولسكرتير الحكومة هاوزر. في باريس زاد من ذلك عندما أجلس مؤيديه من الوزراء يوفال شتاينتس وجلعاد اردين وحتى دانيال بن سيمون من العمل اتاح للجميع ان يتحدثوا على حساب الوقت المخصص له بسخاء مفرط. هو ادرك ان هذه اللافتات لا تكلف مالا ولكنها تساوي الذهب في قيمتها.

كما ان الطريقة التي جند بيني بيغن بطريقة ما لعربة الدولة الفلسطينية منزوعة السلاح كانت جيدة وكذلك بوغي كلاهما القيا خطابات يمينية بصورة خاصة في جلسة الحكومة في يوم الاحد كتعويض عن تراجعهما بعد خطاب نتنياهو. الافتراض في الليكود هو ان اعضاء مركز الحزب والمنتسبين الاكثر يمينية من رئيس الحزب سيسون الحسابات مع اولئك الذين يخضعون ويتراجعون عن مواقفهم عادة. بوغي الذي يرى نفسه منافسا على التركة رد بسرعة اما عند بيني بيغن فالامر جاء بصورة طبيعية. رئيس شاس ايلي يشاي سمع تصريحات بوغي يعلون الشديدة الوقع وسأله: "كلي رغبة في أن أعرف كيف نجحت في اخفاء كل هذه المواقف بصورة جميلة عندما كنت رئيسا لشعبة الاستخبارات العسكرية ورئيسا لهيئة الاركان". بوغي شعر بالارباك. "انا احذر منذ عام 1995" قال. ايلي يشاي علق، اجل هو يحذر نفسه بالتأكيد. من الناحية الاخرى ما له ومعركة التركة في الليكود. لديه مشاكل تركة خاصة به. أما نتنياهو الذي يرى الرفاق يلعبون أمامه، بوغي، شتاينتس، بيغن، سيلفان ويتصارعون من أجل الحصول على مكان بجانبه فيعرف أنه مثلما هو الحال في سلاح الجو، في قضايا التركة أيضا أن م سيرثك هو ذاك الذي لا تراه.

نتنياهو قام بمناورات مثيرة أخرى حول نوابه الاثنين بوغي وسيلفان شالوم. واحد مرغوب وعضو في كل الهيئات والثاني مرفوض ومنبوذ في الزاوية. حتى الان سيلفان هو الذي يحل محل نتنياهو عندما يغيب من البلاد. في جلسة الحكومة الاخيرة التي تأخر عنها تقريبا، صرح بيبي بأن بوغي هو الذي سيحل محله. بعد ذلك خلال الجلسة حل محله سيلفان شالوم تحديدا (عندما خرج مبكرا للقاء سياسي مع رئيس وزراء استراليا). وسيلفان شالوم تحديدا خلال وقت الاستبدال اضطر لطرح حقيقة ان بوغي يعلون سيحل محل نتنياهو عندما يتوجه لاوروبا في يوم الثلاثاء لمصادقة الوزراء. حياة نائب رئيس الوزراء صعبة بلا شك. نتنياهو يناور بين نائبيه بنجاح ولكن هذا الامر سينتهي بوقت ما بالنحيب والبكاء.

انشر عبر