شريط الأخبار

5 أيام على انسحاب القوات الاميركية من المدن

09:07 - 26 تموز / يونيو 2009

فلسطين اليوم-وكالات

 في الأول من يوليو المقبل، ترحل القوات الاميركية عن المدن والقصبات (القرى النائية) العراقية في خطوة أولى نحو تولي أبناء هذا البلد الذي مزقته الحروب مسؤولية امن بلادهم قبل الانسحاب الكامل في نهاية العام 2011.

 

فبعد هذه التاريخ، لن يبقى سوى عدد قليل من القوات الاميركية التي ستتولى مهام تدريبية واستشارية، فيما سينتقل معظم جنودها إلى قواعد أخرى بعيدة عن المدن، وفق الاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن. ولن يسمح للقوات الاميركية بعد ذلك بدخول المدن إلا بطلب من قوات الأمن العراقية عند الحاجة لدعم في التصدي للاضطرابات، أو تنفيذ عمليات أخرى.

 

وأقر الجنرال راي أوديرنو، قائد القوات الاميركية في العراق بأن معظم جنوده غادروا المدن.. في وقت أعرب القادة الأمنيون العراقيون عن ثقتهم في قدراتهم واستعدادهم لتوفير الأمن للبلاد، لكنهم حذروا من تصاعد للهجمات وأعمال عنف قد تحدث، تزامنا مع انسحاب القوات الاميركية.

 

وقال اوديرنو إن تركيز القوات الاميركية سيتحول إلى التدريب والمشورة والتنسيق من خلال أعداد صغيرة فقط، دون الإشارة إلى أعداد تلك القوات. وأضاف: «نحن ملتزمون بعراق مستقر ذي سيادة معتمد على نفسه».

 

وبالإضافة إلى تسليم القواعد للقوات العراقية، تعهدت القوات الاميركية للعراقيين بصيانة 8500 سيارة عسكرية من طراز همفي تسلم إلى الجيش العراقي في وقت سابق، بحسب أوديرنو. كما سيتم إطلاق سراح أو نقل 11 ألف معتقل موجود حاليا في معسكرات الاعتقال الاميركية، إلى السلطات العراقية.

 

ويبلغ عدد القوات الأمنية العراقية حاليا 500 ألف شرطي بالإضافة إلى نحو 250 ألف عسكري، وقد تولت هذه القوات المسؤولية فعلياً في المدن، إلى حد كبير. لكن لا تزال هناك تساؤلات حول مدى استقرار الوضع الأمني بشكل دائم في البلاد، خصوصا بعد التفجيرات التي وقعت قرب مدينة كركوك (شمال) ومدينة الناصرية (جنوب) وأدت إلى مقتل أكثر من 200 شخص، خلال الأيام الماضية.

 

 

وانخفض مستوى العنف بشكل ملحوظ بعد ذلك الحين، وكان شهر مايو الماضي، الشهر الأقل عنفا منذ اجتياح العراق في مارس 2003، لكن لاتزال هجمات تقع بشكل متكرر خصوصا في بغداد والموصل وديالى. لكن الهجمات الأخيرة، لم تحمل مؤشرا على أنها من أعمال العنف الطائفي التي ابتلى بها هذا البلد بين عامي 2006 و2007 والتي خلفت عشرات آلاف من القتلى والمشردين داخل وخارج العراق.

 

 

 

  

 

 

 

 

انشر عبر