شريط الأخبار

داخلية غزة: ملفات فساد تضبطها داخلية خانيونس وتتوعد من تبقى من المخالفين

09:33 - 25 تموز / يونيو 2009

فلسطين اليوم: غزة

أكدت وزارة الداخلية في حكومة غزة أنها لن تتساهل مع كل من يحاول العبث بمقدرات الشعب الفلسطيني ويحاول تلويث ثقافته وأخلاقه، وأنها ستلاحق وستقف بالمرصاد أمام المتاجرين بدماء الشعب الفلسطيني .

يأتي تأكيد الوزارة بعد كشف مديرية الداخلية في خانيونس ومديرها أ/ ماهر أبو صبحة النقاب عن ملفات فساد كبيرة قامت بها جمعيتين أهليتين بمحافظة خانيونس جنوب قطاع غزة.

وقال أبو صبحة: "هناك أيد خبيثة تعمل جاهدة للإفساد ونهب مقدرات الشعب الفلسطيني مقابل مصالح شخصية، ملفتا أن الجمعيات التي تعمل منذ العام 94م لا يوجد عليها لا رقيب ولا حسيب، وإن كان موجودا ذلك الرقيب فقد غطته الرشاوى في عهد السلطة البائدة".

وأضاف: "بفضل الله تعالى عملنا منذ تسلمنا للإدارة منذ عام ونصف بشكل صارم وجدي ضد الفساد في الجمعيات والمؤسسات الأهلية، وفتحنا العديد من الملفات السابقة وبمساعدة الأخوة الموظفين في الإدارة تم التحقيق في تلك الملفات ووجدنا أن قيمة المسروقات في إحدى الجمعيات بخانيونس في عام ونصف وصلت 336 ألف دولار جميعها ذهبت إلى حسابات شخصية تعمل بالمؤسسة".

وأوضح أبو صبحة أن المدير التنفيذي للجمعية التي بلغت قيمة المسروقات لديها 336ألف دولار – والتي رفض الكشف عن اسمها معللا أن الهدف الإصلاح وليس الإساءة – وقع على عقد تسوية أقر خلاله على اختلاس تلك الأموال ووكل محام للدفاع عنه وتم الاتفاق على أن يدفع المدير التنفيذي الأموال التي سرقها من باب التسوية.

وقال أبو صبحة: " لتسوية وضع تلك الجمعية نعمل على إعادة الانتخابات وتشكيل مجلس إدارة جديد ونتأكد في الوقت ذاته من نزاهة أعضائه ليمارسوا عملهم بشكل طبيعي وشفاف، وسنعيد تلك الأموال المسروقة لرقم حساب الجمعية" .

وفي موضوع متصل أوضح أبو صبحه أنه تم الكشف عن فضيحة أخلاقية في جمعية أهلية أخرى، حيث تم ضبط كاميرا في مبنى الجمعية موثق فيها صور فاضحة لما يدور في أروقة الجمعية.

وأفاد أبو صبحة أن ادارته اتخذت قرار بحل الجمعية وهو ما أثار في بداية الأمر امتعاض مدير مكتب اليونسيف في غزة "شالز ستركليز"لما يوجد من تنسيق بين اليونيسف والجمعية التي تم حلها، فطلب مقابلة مدير داخلية خانيونس لمعرفة أسباب التعمال مع تلك الجمعية على النحو الذي جرى.

وقال أبو صبحة: " أوضحت لمدير عمليات اليونسف بغزة بعض ملفات الفساد التي كانت تحدث في الجمعية فما كان رده الا كلمة شكر وتقدير لما تقوم به وزارة الداخلية في القطاع للمحافظة على أبناء الشعب الفلسطيني ومقدراته" .

وأشار أبو صبحة أن دائرته تعمل على معالجة ملفات الفساد بنوع من السرية لأن الهدف عدم الاساءة لأحد، وأكد أن مديرية الداخلية بخانيونس كشفت أكثر من 185 جمعية وهمية مهمتها الاختلاس والنصب على الناس لمصالح شخصية تم التعامل مع جميعها وانهاء الفساد الموجود في تلك الملفات.

وشدد أبو صبحة أن مديريته تقف على مسافة واحدة من جميع الجمعيات وليس كما يدعي البعض في المواقع الاخبارية الصفراء التي تشكك في العمل المديرية، مؤكدا أن عملهم بعيد كل البعد عن السياسة ودهاليزها .

وأوضح مدير عام مديرية الداخلية بخانيونس أن المديرية تعمل بشكل صارم مع أصحاب الجمعيات الأهلية وتقوم بمراقبتهم ومحاسبتهم حتى تصل الأموال الى مستحقيها وتصل المستحقات والمقدرات الى أهلها وأصحابها.

انشر عبر