شريط الأخبار

البرغوثي: الاستفادة من المناخ الدولي يستدعي موقفاً فلسطينياً وعربياً موحداً

05:42 - 25 كانون أول / يونيو 2009


فلسطين اليوم – غزة

قال الأسير مروان البرغوثي، عضو المجلس التشريعي وأمين سر حركة فتح، يجب الاستفادة من المناخ الإقليمي والدولي الناشئ، وشرط الاستفادة هو موقف فلسطيني وعربي موحد يهدف إلى عزل السياسة العدوانية الإسرائيلية حتى تستجيب لمستحقات السلام.

 

جاء ذلك على لسان عضو الكنيست رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، محمد بركة، الذي التقى البرغوثي، اليوم، وعلى مدى أكثر من ساعتين، في سجن هداريم الإسرائيلي، للاطلاع على أحوال الأسرى، وللتباحث في المستجدات على الساحات الفلسطينية والإقليمية والدولية.

 

وأضاف البرغوثي في حديث للنائب بركة، إن الوحدة الوطنية هي قانون أساسي لانتصار كل الشعوب المقهورة، ولحركات التحرر التي تقودها، ومن هذا المنطلق فقد دعا البرغوثي إلى إنجاح لقاء الحوار الفلسطيني- الفلسطيني في السابع من الشهر المقبل في العاصمة المصرية القاهرة، مثمنا الدور المصري في هذا المجال.

 

ورحب البرغوثي بأي اتفاق يقود إلى انتخابات للمجلس التشريعي الفلسطيني وللمجلس الوطني الفلسطيني، وقال، طالما أن استحقاق الانتخابات التشريعية الفلسطينية في 25 كانون الثاني/ يناير من العام المقبل 2010، فإنه يجب أن لا يكون أي عائق للتوصل إلى وحكومة وحدة بصيغة متفق عليها، وفي انتخابات كهذه، على الجميع احترام الشعب.

 

وعلق البرغوثي أهمية كبيرة على نجاح مؤتمر حركة فتح بوصف الحركة العنصر الأساسي في الحركة الوطنية الفلسطينية، ونجاح مؤتمر فتح، إذا ما أضيف إلى نجاح الحوار الفلسطيني، فإن هذا سيضع القضية الفلسطينية في وضعية أفضل مما هي عليه الآن، وهذا ما يدعم إمكانية الاستفادة من المناخ الدولي والإقليمي الجديد.

 

في ما يتعلق بمؤتمر فتح، قال البرغوثي، على الحركة الاستفادة من التجربة التراكمية لمسيرة الحركة الطويلة، وفي نفس الوقت يجب ضخ دم جديد في قيادة الحركة مع مراعاة التمثيل النسائي والشبابي.

 

وعلى الصعيد السياسي العام، رحب البرغوثي بعدم استئناف المفاوضات في ظل الوضع القائم، لأن الاستئناف يجب أن يكون مرهونا بقبول إسرائيل بمبدأ إنهاء الاحتلال وما يترتب على ذلك من ضرورة وقف الاستيطان بما في ذلك القدس المحتلة وفك الحصار وفتح المعابر وتحرير الأسرى الفلسطينيين.

 

واستعرض البرغوثي، أوضاع الأسرى الفلسطينيين، وأشار إلى وجود 17 أسيرا فلسطينيا يقبعون في أقسام العزل منذ سنوات طويلة، إضافة إلى تقييدات كثيرة تفرض على السجون، وتوجه للنائب بركة بإثارة مسألة خصم ثلث مدة المحكومية عن الأسرى، وهو الأمر كان قائما حتى العام 2000، وألغته سلطات الاحتلال.

 

وحيا البرغوثي جماهير فلسطينيي 48، ووجه عبر النائب بركة تحيات حارة إلى كوادر الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، مثمنا دورها النضال الطويل.

 

وفي كلمته، نقل النائب بركة تقدير الجماهير الواسعة للنائب البرغوثي ولكافة الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال، مؤكدا أن قضيتهم تقف على رأس أولويات العمل الوطني، وقال، إن مكان الأسرى والقيادات السياسية في السجون، بين أبناء شعبها وليس خلف قضبان الاحتلال.

 

واستعرض بركة أمام النائب البرغوثي المستجدات السياسية على الساحة الإسرائيلية، وقال: إن الحكومة الإسرائيلية تراهن على الحالة الفلسطينية القائمة، لتكون ذريعة لها للتهرب من المفاوضات ومن مستحقات الحل وتثبيت الاحتلال وتوسيعه.

 

وشدد بركة على ضرورة الوحدة الفلسطينية على الأسس والثوابت التي ينص عليها المشروع الوطني الفلسطيني، والإقرار بمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني.

انشر عبر