شريط الأخبار

الأمن الإيراني يمنع 4 لاعبين بالمنتخب من ممارسة الكرة مدى الحياة

04:58 - 24 تموز / يونيو 2009

طهران/ قررت السلطات الإيرانية منع 4 من نجوم المنتخب الإيراني لكرة القدم كانوا قد عبروا في مباراة دولية عن مناصرتهم للإصلاحيين، من الإدلاء لأي تصريحات لوسائل الإعلام، قبل أن تقوم بسحب جوازات سفره، وتمنعهم من ممارسة كرة القدم مدى الحياة، وسحب جوازات سفرهم، ما يعني عدم قدرتهم على السفر خارج إيران للانضمام لأنديتهم حيث أنهم محترفون خارجيا.

 

و تم سحب جوازات 4 على الأقل من اللاعبين الـ6 الذين عبروا عن مناصرتهم للمرشح الرئاسي مير حسين موسوي من خلال إيقافهم عن ممارسة اللعبة مدى الحياة، حسب ما أكدت الصحف الغربية الصادرة أمس، فيما بقي مصير اللاعبين الاثنين الأخرين غامضا.

 

وكان علي كريمي ومسعود شجاعي وجواد نيكونام ومهدي مهديفيكيا وحسين الكعبي ووحيد هاشميان، ارتدوا شارات خضراء في اللقاء الذي جمع منتخب بلادهم بكوريا الجنوبية بسيؤول الأربعاء الماضي ضمن المرحلة الأخيرة من التصفيات النهائية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2010، تعبيراً عن مساندتهم لموسوي الذي أعلنت النتائج الرسمية خسارته أمام الرئيس المنتهية ولايته محمود أحمدي نجاد.

 

ونقلت صحيفة "The New York Times" الأمريكية عن صحفٍ إيرانية أن كريمي ومهديفيكيا والكعبي وهاشميان منعوا من الإدلاء بأي تصريحات إعلامية عقب المباراة، قبل أن يعلنوا "اعتزالهم" اللعب دولياً.

 

من جانبها، أكدت صحيفة "Guardian" البريطانية أن اللاعبين الأربعة أجبروا على الاعتزال عقاباً على تصرفهم الذي استفز المسئولين الحكوميين، خصوصاً بعدما رفض مهديفيكيا الاستجابة لرئيس الاتحاد الإيراني بنزعها بين شوطي المباراة.

 

كما أشارت الصحيفة إلى أن الجهات المسئولة لم تقم بإعادة جوازات سفر اللاعبين إلى أصحابها منذ عودتهم إلى طهران بتعادل مخيب حرم منتخب بلادهم من المشاركة في النهائيات للمرة الثانية على التوالي.

 

يشار إلى أن 5 من اللاعبين الـ6 يحترفون في دوريات أوروبية، إذ يلعب قائد المنتخب مهدي مهديفيكيا في صفوف آينتراخت فرانكفورت الألماني، فيما يلعب مسعود شجاعي وجواد نيكونام في أوساسونا الإسباني، وحسين الكعبي في ليستر سيتي الإنكليزي، ووحيد هاشميان في بوخوم الألماني.

 

ويعني سحب جوازات سفرهم أنهم لن يستطيعوا السفر للانضمام إلى أنديتهم في الوقت الحالي.

 

وذكرت "Guardian" أن الشارات أحرجت المسئولين الإيرانيين، فاضطر رئيس بعثة المنتخب منصور بورحيدري للقول إن اللون الأخضر "يشير إلى رمزٍ ديني شيعي"، مؤكداً أن اللاعبين ارتدوها أملاً في أن يساعدهم تديّنهم في تحقيق انتصار كان سيعطيهم بصيصاً من الأمل في الوصول إلى المونديال الذي تستضيفه جنوب إفريقيا الصيف المقبل.

 

من جانبها، وجهت الصحف الإيرانية المتشددة أصابع الاتهام إلى رئيس اتحاد كرة السابق محسن فرحاني، متهمة إياه بالتورط في الواقعة التي أثارت انتباه الصحافة العالمية، نظراً إلى العلاقة الجيدة التي تربطه بالرئيس الإصلاحي السابق محمد خاتمي وموقفه السياسي المعارض للرئيس أحمد نجاد.

انشر عبر