شريط الأخبار

ماذا جنى العملاء والخونة من الاحتلال..!

02:17 - 21 آب / يونيو 2009

ماذا جنى العملاء والخونة من الاحتلال..!

فلسطين اليوم- غزة

منذ ما يزيد عن ستين عاماً احتل العدو الصهيوني الأراضي الفلسطينية في العام 1948 حيث مورست الجرائم والابتزاز لأهل فلسطين بهدف تهجيرهم من أراضيهم والاستيلاء عليها, ولم يكتف العدو بذلك بل حاول تجنيد بعض الخونة للعمل معه ضد أبناء شعبهم مقابل أشياء ليست ذات قيمة تنتهي بمقتل هذا الخائن في نهاية المطاف .

 

المخابرات الصهيونية لم تترك جهداً منذ إنشائها لكيانها في الحد من قوة المقاومة التي نشأت لمحاربتها وطردها من الأرضي الفلسطينية , مستغلة كعادتها ضعاف النفوس ليكونوا كلاب أثر لها ضد أهلهم .

 

وبالفعل نجحت المخابرات الصهيونية ومازالت تسقط أعداداً من الفلسطينيين بعد ابتزازهم بأساليب دنيئة إما مادية أو جنسية أو أساليب أخرى, لكن رغم كل ما جرى هناك سؤال يطرح نفسه في كل مرة يضبط أو يقتل فيها عميل خائن.. ماذا جنى العملاء من التعاون مع الاحتلال؟.

 

"أ. د" أحد العملاء المقبوض عليهم في قطاع غزة يقول :"إن مسؤوله الصهيوني، الذي كان يعمل عنده، هو الذي أوقع به وأنه لم يجد أمامه خياراً آخر غير تنفيذ أوامر المخابرات الصهيونية.

 

ويضيف :"عرفني صاحب العمل على فتاة في بداية الأمر قاومت ثم انتهى بي الأمر معها في الفراش وقد سجلوا لي كل شيء وقاموا بابتزازي ومن ثم كنت مرغماً على التعاون معهم ، مشيراً إلى أنه بعد تعاونه مع المخابرات الصهيونية يشعر بندم كبير وأحلام وكوابيس تراوده كل ليلة ما دفعه في إحدى الأيام إلى محاولة الانتحار معتبرا أن ما قام به غير مشرف.

 

ويتابع بالقول "هددني صاحب العمل بعرض الشريط على عائلتي وإبلاغ السلطة الفلسطينية بأنني جاسوس مضيفا "أرسلوني بعد ذلك إلى معسكر تدريب في كفار سابا شمال شرق تل الربيع المحتلة، حيث علمني شخص يدعى اسحق استخدام السلاح والمتفجرات".

 

 

 

وأشار الخائن أن عمله كان يتمثل في إرشاد صهاينة إلى المجاهدين ، بل وقتلهم بيده إذا اقتضى الأمر. ويضيف موضحا " طلبوا مني معلومات عن قيادات فلسطينية في قطاع غزة. كما أعطوني هاتفا محمولا كان علي العمل بأي ثمن على إعطائه لأحد ناشطي حماس.

 

وبعد أن يسقط العميل في يد الأجهزة الأمنية تبرأت منه أسرته وتصدر بيانا توضيحيا بأن الفلان العميل ليس ابنها ولا يمت لها بصلة وليس لها دم عند أحد أن قتل لأنه خان الدين و الوطن .

 

أما تلك الزوجة الغالية التي كانت تعطف على العميل وكانت سكنه الذي يرتاح عندها فإنها تعوفه وتكرهه وتطلب الطلاق منه لأنه والمعنى الصريح لا يشرفها أن يكون زوجا أو ابنا لابناءها .

 

وحسب موقع المجد الأمني، فهاتان حالتان لا ثالث لهما في قضية العملاء الذين طعنوا أهلهم وإخوانهم من ظهورهم أولها الموت بأبشع الطرق والإعدام العلني أمام الناس أو السجن مدى الحياة بدون إجازات لأنه إذا خرج العميل من السجن في إجازة كباقي السجناء فان قتله محتم وبلا جدال لأنه لن يجد من يحميه وستعجز جميع أجهزة الأمن عن حمايته.

 

انشر عبر