شريط الأخبار

غزة: منع إدخال اشتال الزهور والفراولة يهدد بفقدان الموسم للعام الثالث على التوالي

08:55 - 21 حزيران / يونيو 2009

فلسطين اليوم-غزة

يخشى مزارعو المحاصيل التصديرية من خطورة مواصلة سلطات الاحتلال منع ادخال أشتال الزهور والتوت الأرضي اللازمة للموسم الحالي.

وقال أحمد الشافعي رئيس جمعية غزة الزراعية أنه من المفترض البدء بزراعة محصول الزهور منذ منتصف الشهر الحالي، لافتاً إلى أن زراعة هذا المحصول تستمر حتى الشهر المقبل.

وأوضح الشافعي لـ صحيفة "الأيام" أن الجانب الإسرائيلي لم يسمح على مدار الموسمين الماضيين بادخال أشتال التوت الأرضي، لافتاً إلى أن مزارعي هذا المحصول اضطروا إلى الاستعانة بالمشاتل المحلية التي عملت على زراعة هذه الأشتال عبر إعادة تشتيل أمهات الاشتال المحلية ما يعني بحسب الشافعي أن إنتاج هذا المحصول سيكون ضعيفاً ولا يتمتع بالجودة المطلوبة.

وانتقد الشافعي مستوى التعاون القائم بين الجمعيات الزراعية الممثلة للمزارعين والمؤسسات الأهلية ذات العلاقة المباشرة بالنشاط الزراعي والجهات الدولية الممولة والداعمة للقطاع الزراعي.

وأشار الشافعي إلى أن هناك ترتيبات تجرى حالياً بين السفارة الهولندية وإحدى المؤسسات الأهلية تستهدف دعم قدرات مزارعي المحاصيل التصديرية في حين أنه لم يتم حتى اللحظة التشاور مع الجمعيات الزراعية للتعرف على الاحتياجات الفعلية لهؤلاء المزارعين خاصة بعد الخسائر التي لحقت بهم في الموسمين الزراعيين الماضيين إثر الحصار المفروض الذي حال دون تمكينهم من تصدير منتجات محاصيلهم.

وشدد الشافعي على ضرورة تعزيز التعاون بين الجمعيات الزراعية والمؤسسات الأهلية ذات العلاقة بما يكفل تلبية الاحتياجات الفعلية للمزارعين وتمكينهم من مواصلة نشاطهم.

ونوه إلى أهمية الدعم الذي قدمته مؤخراً مؤسسة كير الدولية من خلال تقديم أشتال بعض أصناف المحاصيل الموسمية وتوفير الأدوية ومختبرات الزراعة اللازمة لزراعة محصولي البطيخ والبطاطا للموسم الحالي.

من جهته، أشار محمود خليل رئيس مجلس إدارة جمعية بيت لاهيا الزراعية إلى أن الجانب الإسرائيلي سمح مؤخراً بادخال أصناف مختلفة من الأسمدة والمستلزمات الزراعية اللازمة لمحصول الزهور فيما ما زال يمنع ادخال أشتال هذا المحصول الذي من المفترض البدء بزراعته منذ الأسبوع الماضي.

ونوه إلى أن الجمعيات الزراعية والمؤسسات الأهلية ذات العلاقة عملت مؤخراً عبر دائرة التنسيق والارتباط على مطالبة الجانب الإسرائيلي بادخال أشتال الزهور إلا أن الأخير لم يستجب بعد لهذه المطالب الأمر الذي يهدد زراعة الموسم الحالي خاصة في حال مواصلة الجانب الإسرائيلي منع ادخال الأشتال حتى منتصف الشهر المقبل كحد أقصى.

وأشار خليل إلى أن مزارعي التوت الأرضي والزهور سيضطروا هذا الموسم إلى تقليص مساحة الأراضي المزروعة بهذين المحصولين حيث من المتوقع أن يتم زراعة نحو 300 دونم من الزهور في حين أن عدد الدونمات المزروعة خلال موسم العام الماضي بلغت نحو 400 دونم أما التوت الأرضي فيتوقع أن يتم زراعة 500 دونم في حين أن عدد الدونمات المزروعة خلال الموسم الماضي من المحصول نفسه بلغ نحو ألفي دونم.

انشر عبر