شريط الأخبار

مشعل : لن يروا شاليط قبل تنفيذ مطالبنا وحالة الانقسام أفرزت سلبيات كبيرة وكثيرة

10:33 - 20 حزيران / يونيو 2009

رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل لـ"الشرق" :

لن يروا شاليط قبل تنفيذ مطالبنا وحالة الانقسام أفرزت سلبيات كبيرة وكثيرة

فلسطين اليوم- الشرق  القطرية

في حديث طويل وممتد ومتشعب "أفضى" السيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية " حماس" للشرق بما في " قلبه " وبما تفكر فيه قيادة المقاومة الفلسطينية في ظل التعقيدات التي تواجه القضية الفلسطينية في هذه المرحلة.

فقد أكد السيد مشعل أن حالة الانقسام الراهنة التي تعيشها فلسطين هي حالة أضرت وسيمتد ضررها على القضية الفلسطينية ما دامت هذه الحالة قائمة وأن من أكبر الأخطاء بل الخطايا أن تكون هنالك سلطتان واحدة في غزة والأخرى في رام الله وأن التدخل الخارجي " والغربي والأميركي" على وجه التحديد هو الذي يعيق المصالحة.

وأكد رئيس المكتب السياسي لحماس أنه لا قيام للوحدة الفلسطينية إلا بالتوافق الفلسطيني وقيام حكومة وحدة وطنية فلسطينية وسلطة فلسطينية واحدة وفق قواعد اللعبة الديمقراطية، وذكر أن جهودا كبيرة تبذلها مصر من أجل تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية وأن سورية تدعم هذه الجهود وترفدها بكل قوة.

وفيما يلي نص الحديث قال السيد خالد مشعل

" أن تجربة حماس في قطاع غزة هي تجربة اضطرارية إجبارية وهي ليست حالة طبيعية وقد اجبرنا عليها ولم نخترها أو نسعى إليها وانه لا يصح أبداً أن تكون هناك سلطتان فلسطينيتان إحداهما في غزة والأخرى في رام الله " الضفة الغربية " ولا بد أن يتحقق التوافق الوطني الذي ينتج سلطة وطنية واحدة وفق قواعد اللعبة الديمقراطية، ونتائج الانتخابات وقال السيد مشعل " إن البعض الذي رفض الاحتكام إلى نتائج الانتخابات واعتمد على استقوائه بقوى خارجية وهذه القوى الخارجية هي التي تمده بالمال والسلاح والقوة وتفرض عليه أجندات معينة من أجل تعميق الانقسام الفلسطيني وان هذا الفريق " المستقوي بالخارج انقلب ليس فقط على نتائج الانتخابات وإنما حتى على اتفاق مكة

وقال إن ما تعاني منه غزة ومواطنوها الذين يزيد عددهم على المليون ونصف المليون هو نتيجة الحصار وتجفيف منابع التمويل وإغلاق المعابر والفوضى الأمنية ومحاولة الانقلاب الداخلي وان العدوان الإسرائيلي المتواصل ثم الحرب على غزة قبل شهور كل ذلك من أجل إفشال تجربة حماس أما الحرب فقد أرادوها عملية جراحية " آخر الدواء الكي" كانوا يعتقدون أن حماس بعد صمودها بعد وسائل الحصار والتجويع ومنع وصول الأموال، والتشويه، ومحاولة إخراج القطاع عن الشرعية، ومعاقبة مليون ونصف المليون إنسان إضرارا بحماس ظنوا أن العدوان الوحشي سيسحق حماس وينهي المشكلة لكنهم فوجئوا بأن النتائج التي توخوها لم تتحقق ومن قرأ الصحف الاسرائيلية منذ أسابيع لابد أنه لاحظ أن " "الإعلام الإسرائيلي ألمح بل وذكر أن تحريضاً مورس من مسؤولين في السلطة لاجتياح غزة

وأكد نحن لا نتكئ على ما تقوله الصحافة الاسرائيلية لكن الحقيقة مرة ولدينا إشارات عديدة من غير الصحافة الاسرائيلية

ورغم ذلك، يقول مشعل سنتجاوز كل ذلك من أجل إنجاح المصالحة الفلسطينية لأن الانقسام حالة غير طبيعية

تخيل أنك تعيش حالة انقسام اضطرارية هي بحد ذاتها تعزز سلبيات وتحت مظلة الانقسام تمنع من ممارسة أي حالة طبيعية أو حتى شبه طبيعية مليون ونصف المليون يعيشون في أكبر سجن في العالم وفي التاريخ؛ المعابر مغلقة لا أموال تصادر الأموال ضغط هائل على قطاع غزة

وتساءل مشعل كيف يمكن لحماس عبر حكومة هنية في ظل هذه الظروف أن تدير الوضع في هذه الظروف غير الطبيعية

هذا بحد ذاته يخلق مصاعب عديدة الإنسان عندما يوضع في ظروف كهذه قاسية لا بد أن يجتهد، وقد يخطى في بعض الاجتهادات

الحالة التي تعيشها غزة، رغم كل هذه الظروف القاسية، وغير الطبيعية هناك ايجابيات عديدة أبرزها:

حالة الأمن التي يعيشها أهل القطاع اسألوا الناس بين حالة الفوضى التي كانوا يعيشونها أيام الصراع الفلسطيني — الفلسطيني وأيام السلطة السابقة وبين الحالة القائمة "الأمن نسبي ولا شك "

يكفي غزة شرفاُ تحت إدارة حماس رغم الظروف أنها استطاعت أن تصمد أمام آلة التدمير الاسرائيلية وأمام معركة لم نخترها بل فرضت علينا أن تخرج مرفوعة الرأس بينما النموذج الآخر عندما اجتاح شارون الضفة الغربية عام 22 في معركة السور الواقي وكيف تعاملت السلطة آنذاك مع تلك المعركة مع تقديري لاختلاف الظروف الجغرافية بين غزة والضفة هذان نموذجان: لقيادتين أدارتها الأزمات في ظروف أصعب بين قيادتين أحداهما نجحت وأخرى فاسدة

لسنا سعداء باستمرار هذه الحالة يمكنك عندما يفرض عليك أن تديرها ستسعى إلى إدارتها بأعلى درجة من تحمل المسؤولية وبأقل قدر من الخسائر مع تلبية احتياجات حياة شعب كامل

وأكد مشعل نحن مستعجلون للعودة الى الوضع الطبيعي والخروج من الحالة الاضطرارية

وحول الوحدة الوطنية سألنا السيد خالد مشعل: هل توافقون على حكومة وحدة وطنية — مصالحة وطنية"

فأجاب: طبعاً طبعاً المشكلة ليست عندنا هذه المصالحة أمامها عوائق أهمها:

التدخل الخارجي: لماذا يجب أن تخضع الفلسطينيون لشروط الرباعية كي يتصالحوا؟ هذا قلته للأخوة في مصر عندما كنت هناك قبل أيام قلته للرئيس السابق كارتر اليوم تول من أمس كان عندي السفير الروسي نقل لي رسالة من لافروف وزير خارجية روسيا وتحدثنا عن هذه الموضوعات

ويضيف: قلت: لماذا الحالة الفلسطينية الداخلية لا بد أن تخضع في تصالحها لشروط خارجية لماذا الإدارة الأمير كية والرباعية الدولية لم تضع شروطاً على نتنياهو وعلى الحكومة العنصرية الجديدة: ولم تشترط عليه اقصاء ليبرمان شديد التطرف أو أي واحد غيره

لماذا إدارة اوباما تفتح مع إيران حوار بلا شروط واتصالات وحوارات متنامية

ولماذا إدارة اوباما تفتح حوارا مع سورية بلا شروط؟

لماذا تضع شروطا استباقية مع الفلسطيينين حتى قبل بدء الحوار هذا غير منطقي

ويؤكد " التدخل الخارجي هو فرض وصاية وكان الشعب الفلسطيني لا بد له من أن يعيش دائما حالات ضغط من الانتداب إلى الاحتلال إلى الوصاية دولة: هذا غير مقبول

وقال مشعل: الأنكى من ذلك أن يكون هناك فلسطيني " مبسوط من هذه الشروط الخارجية بل هو يستدعيها ويستقوي بها!! هل هذا منطقي؟

مثال " لدينا حكومة وحدة وطنية عايزين نعمل حكومة انتقالية تحضر لانتخابات رئاسية وتشريعية مطلع العام القادم هذه الحكومة لفترة مؤقتة " 6 شهور " يصرون أن تخضع لشروط الرباعية الثلاثة

عرضنا أمام إخوتنا في فتح خيارين لتشكيل هذه الحكومة:

ليكن برنامج الحكومة السياسي هو برنامجنا الوطني: وثيقة الوفاق الوطني لعام 26 التي وقعتها فتح وحماس ومعظم القوى الفلسطينية " برنامج حكومة 27ى بعد اتفاق مكة ألا يكفينا أن نستند غلى برنامج كحكومة فلسطين أية حكومة كويتية أو مصرية أو سورية لا بد أن تستند إلى برنامج وطني هو القاسم المشترك بين برامج القوى نحن لا نقول أن البرنامج السياسي للحكومة هو برنامج حماس حتى لو كانت حماس تشكل الأغلبية في المجلس التشريعي بل يجب أن يكون البرنامج السياسي للحكومة هو البرنامج المشترك بين مجموع القوى الفلسطينية " وضع فيتو على هذا "

البديل الآخر: لتكن الحكومة بلا برنامج سياسي لأنها حكومة انتقالية لماذا نثقلها ببرنامج سياسي نحن نريد الانتقال من حالة الانقسام إلى حالة الوحدة فلتكن حكومة بلا برنامج سياسي خاصة وأن حكومة مثل هذه " انتقالية " لا ضرورة ملحة له

وإذا قال أحد: نحن نحتاج لبرنامج سياسي لأننا نفاوض الإسرائيليين والجواب هو كما تعلمون أن من يفاوض الاسرائيلين ليس السلطة وليس الحكومة بل هي اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية " بصرف النظر عن الوضع البائس في المنظمة الذي يعاني من تكلس المؤسسات، وغياب الديمقراطية لسنوات طويلة التي تحتاج إلى تجديد دمائها وإعادة تشكيل المؤسسات لكن على الأقل هناك لجنة تنفيذية هي التي يمكن أن تفاوض الطرف الإسرائيلي

مع ذلك رفض هذا الاقتراح ووضع عليه فيتو ايضاً

ويتساءل هل هذا منطق معقول؟

الجواب الدائم هو لا بد من حكومة برنامجها السياسي يتكيف مع شروط الرباعية

هذا هو العامل الهم الذي يعطل المصالحة، يعرقلها:" التدخل الخارجي واستقواء طرف فلسطيني به

العامل الثاني: التعامل مع المصالحة بطريقة: " كيف نستعيد فلسطيني غزة وكأن غزة هي المتمردة الخارجة عن الطوع وكيف نستعيدها إلى بيت الطاعة!! وبالتالي إعادة بناء الأجهزة الأمنية فقط في غزة أما في الضفة فتترك تحت سلطة دايتون وأجهزة أمن حكومة سلام فياض كما تشاء هذا غير مقبول اصل المشكلة: جسم وطني انقسم أنا معني كيف أعيد اللحمة كيف؟ من خلال استراتيجيات في الضفة وغزة على حد سواء إذا كان الأخوة في فتح غير راضين عن الحالة في غزة نحن أيضا غير راضين عن الحالة في الضفة إذا كان

سلام فياض يعتبر الأجهزة الأمنية في غزة أجهزة " حمساوية " فأنا أقول الأجهزة في الضفة ليست حتى فتحاوية هي أجهزة بلا هوية يعيد تشكيلها دايتون (؟) لها عناصر بلا ماضي.. حتى بلا ماضي فتحاوي.. لكي تشتغل وفق أجندة معينة.. هناك عملية تخريب هائلة في الضفة الغربية.. إذاً هناك إعاقة في فلسفة المصالحة..!.. هل المصالحة أنك تريد أن تلحق طرفاً بك؟.. هذه ليست مصالحة.. هذه عملية إخضاع.. أو أنك تريد مصالحة متكافئة...

ماذا يجري في الضفة؟

العامل الثالث هو ما يجري في الضفة الغربية... ما الذي يجري في الضفة.. ما يجري في الضفة بالغ القسوة على صعيد المقاومة هناك تجريم للمقاومة ولسلاح المقاومة.. هذا أمر غير مقبول.. ما يجري هو أولاً استهداف لبرنامج المقاومة، وسلاح المقاومة، والأجنحة العسكرية لحركات المقاومة سواء من حماس أو من فتح نفسها (شهداء الأقصى) أو من الجهاد الإسلامي.. أو كل الفصائل.. هذا أمر خطير.. لأنه لا يحق لأي سلطة أو قيادة أن تجرم المقاومة وتخرجها عن القانون في ظل دولة تعيش تحت الاحتلال.. في ظل شعب يعيش تحت الاحتلال.. أمر غير ممكن وغير معقول وغير مقبول.. السلاح يمكن أن تضع له قوانين ضابطة إذا كنت في دولة مستقلة فيها سلطة وفيها جيش.. أما طالما هناك احتلال فالمقاومة لا يجوز تجريمها فضلاً عن ملاحقتها واعتقالها بل واغتيالها كما حصل في قلقيلية.. وهذا الاستهداف يتعدى حماس إلى كل الفصائل لكن في حماس هناك استهداف لكل شيء.. ليس للجناح العسكري فقط.. بل للبنية التنظيمية.. للقيادات التنظيمية.. للقيادات الاجتماعية.. للمؤسسات.. حتى النواب حتى النواب كانوا يعتقلون.. حتى أموال أسر الشهداء والأيتام وأسر المعتقلين.. هذا يعني أن هناك سياسة تجفيف ينابيع.. وهذا جزء من سياسة إضعاف حماس ومن ثم استئصالها.. حتى لا تكون منافساً.. هذا غير مقبول على أي صعيد.. لا على الصعيد الوطني ولا على الصعيد الأخوي.. ولا حتى على الصعيد السياسي.. ثم البعض يضع هذا في سياق التزامات أمنية للسلطة تجاه الإسرائيليين.. هذا منطق مرفوض لأنه غير مقبول وطنياً أن تضر بمصلحتك الوطنية وتضعف أوراق القوة التي تمتلكها وخاصة المقاومة طالما إنك تفعل هذا لحساب عدوك..

ـ تباهي

ثم التباهي، كما تفعل بعض القيادات في الضفة بقولها إننا نفعل هذا التزاماً بخارطة الطريق سيئة الذكر والتي نرفضها من حيث المبدأ.. لكن فوق ذلك أن تفعلها مجاناً.. حتى عدوك لا يلتزم وأنت تلتزم وتتباهى بقولك أنا فعلت ما يتوجب علي " أنا اللي علي عملته ".. حتى في المنطق السياسي البراغماتي هذا غير جائز وغير مقبول..

الحقيقة الوضع في الضفة أسوأ مما ذكرت.. هناك أخوة لنا فلسطينيون مناضلون يعذبون في السجون ويقتلون (كما حصل مع الأخ هيثم عمر، وقبله مجد البرغوثي في رام الله وإخواننا الذين قتلوا في قلقيلية وحالات أخرى ).. نحن أبلغنا إخواننا في مصر في زيارتنا الأخيرة وبأنه ما لم تحل هذه العقبة فإن هذا يعني فشل جهودهم في المصالحة.. أي منطق للمصالحة بين طرفين يتصالحان وهما يقتلان بعضهما.. طرف يُقتل من قبل العدو الإسرائيلي أخواناً " أبو همام " (عبد المجيد دورين) هذا من كتائب القسام.. (؟) رجل متقدم يف السن كيف اغتيل؟.. أغتاله الإسرائيليون بموجب معلومات سلمت من السلطة.. فضلاً عن إغلاق المؤسسات وتشكيل إدارات جديدة.. هذا الموضوع الأمني غير مقبول.. حتى البلديات التي فازت حماس فيها في الانتخابات.. عطلت.. وعين مكانهم آخرون.. هذا كله غير مقبول أبداً...

ويعود فيؤكد: لكن أولاً وأخراً خيارنا الوحيد والحقيقي هو المصالحة.. المصالحة هي الخيار علينا أن نوفر الظروف التي تحقق مصالحة وطنية حقيقية وعلى أصولها.. هذه رؤية حماس نُريد المصالحة ونسعى إليها.. نحيّد التدخلات الخارجية (شروط الرباعية) المصالحة تتم بإعادة التحام كل أجزاء الوطن وتشكيل حكومة وطنية مشتركة وإعادة تشكيل الأجهزة الأمنية.. التحضير للانتخابات.. بما في ذلك إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية والأخوة في السلطة يتجاهلون كل هذا....

وعندما قلنا له: لم نسمع من السيد سلام فياض أو من أي مسؤول فلسطيني اتهاماً أو سباباً لحماس.. ماذا عن سلام فياض؟

العبرة ليس فيما يقوله الإنسان ولكن فيما يفعله.. العبرة ليست فيما تذرفه العيون ولكن فيما تفعله اليدان.. زهير بن أبي سلمى قال: ومهما تكن عند امرئ من خليقة وإن خالها تخفى على الناس تعلم.. مجرد واحد يتظاهر بحبه لحماس عبر كلام (؟) يقال لصحفي واحد.. أنظر إلى التناقض بين ما سمعتموه وبين ما قالوه في خطابات مسجلة.. أنا أريد المصداقية على الأرض من يعتقل المناضلين؟.. من يجرجر أخوات نساء إلى السجن؟ بالنسبة لي لا مشكلة مع فتح.. فتح تاريخ نضالي وطني.. نختلف في البرامج السياسية نتنافس.. هذا أمر مشروع.. ما يحدث اليوم من يقوم به؟.. تحت غطاء السلطة وغطاء فتح.. حكومة سلام فياض.. في حكومته 27 فرض من أمريكا ومن دول غربية.. أطراف دولية عديدة تقول لن نعطي المال إلا لسلام فياض...

ـ هل هو سيئ...

ـ لن أدخل في الموضوع الشخصي... لا نقبل أن يفرض علينا قيادات معينة.. رصيدها الوحيد أنها مرغوبة دولياً.. عندما نضع أي قيادة يجب أن ننظر إلى تاريخها الوطني.. أما تفرض علينا أسماء.. بعد هذا صاحب القرار هو من تعتمده أمريكا.. هو من يشكل الأجهزة الأمنية.. يشرف على تدريبها.. يخرجها.. يتجول في مدن الضفة.. أنا أشبهه بـ جلوب باشا.. الوصاية عادات عبر دايتون..

ويُضيف: قلت لصحفي أمريكي: جيد أن يتحدث اوباما عن الديمقراطية.. لكن الأكثر بلاغة أن يسحب جنرال دايتون الذي يقوم ببناء سلطة قمعية في الضفة الغربية.. الحديث عن الديمقراطية جيد لكن العبرة في السياسات على الأرض.. كيف يصدّق العربي والفلسطيني الحديث الأمريكي والغربي عن الديمقراطية.. وهو يرى الانتخابات النزيهة 26 ويجري الانقلاب عليها.. لماذا ترفض نتائج الانتخابات الفلسطينية والإسرائيلية تقبل... جلعاد شاليط لم يجري شيء بشأنه لأن الطرف الإسرائيلي ما يزال متعنتاً.. أجرينا محادثات مكثفة في أواخر فترة أولمرت قبل انتقال الأمور إلى نتنياهو عبر الرعاية المصرية.. اصطدمنا بالجدار المسدود الذي هو تعنت إسرائيل.. إسرائيل تُريد الإفراج عن شاليط دون أن يُفرج عن العدد والماهية التي طلبناها.. طلبنا 1 أسير... إسرائيل دخلت في التفاصيل وأغرقت المحادثات بها.. نتنياهو يتذاكى باللامبالاة وهو أسلوب لخنق سقفنا.. لن نفرج عن شاليط قبل أن تفرج إسرائيل عن أسرانا..

كيف ترون دور مصر في رعاية الحوار... وماذا عن سورية؟

ـ مصر راعية الحوار والمصالحة.. مصر أكبر دولة عربية نحن حريصون على التجاوب مع الجهود الجهد المصري.. كما تجاوبنا مع مصر بموضوع شاليط.. وبموضوع التهدئة.. ونأمل بنجاح مصر بالمصالحة... ندعو مصر بحكمة مسؤوليها القومية والإسلامية أن تخطو خطوات تجاه فتح معبر رفح ورفع الحصار عن غزة والأعمار.. وأن يكن لها جهد أكبر في المصالحة وتذليل العقبات ووعدنا الأخوة بمصر ببذل جهود نرجو أن تتكلل بالنجاح...

أما الشقيقة سورية فدورها أساسي.. بالمناسبة هناك سوء تقدير للموقف السوري عند البعض.. الحقيقية التي نحن متأكدون منها وواثقون بها هي أن دور سورية إيجابي جداً.. وهي حريصة على إنجاح المصالحة وعلى الجهود المصرية من أجل المصالحة الفلسطينية والموقف السوري متوازن.. نحن يف حماس وكفلسطينيين حريصون على وحدة الموقف العربي لأنه قوة للموقف الفلسطيني.. ولا أذيع سراً إذا قلت إننا بذلنا جهوداً حثيثة في فترات ماضية لتحقيق مصالحة عربية — عربية.. لأننا نؤمن بوحدة الموقف العربي وبالتضامن العربي لأنه ينعكس على الفلسطينيين إيجاباً ويُشكل قوة داعمة لهذا الموقف.

انشر عبر