شريط الأخبار

عباس يحدد تاريخ ميلاد ياسر عرفات موعداً لعقد المؤتمر السادس لحركة فتح

08:04 - 17 كانون أول / يونيو 2009


انتهاء جلسات اللجنة المركزية لفتح بدون نتائج.. وموعد ومصير المؤتمر السادس إلى المجهول

 فلسطين اليوم: غزة

انفضت جلسات اللجنة المركزية لحركة فتح نهاية الأسبوع الماضي، دون أن تتوصل إلى أي اتفاق حول القضايا الخلافية الأساسية. وظهرت خلافات حادة في الآراء، لدرجة أن اللجنة لم تتمكن من إصدار بيان ختامي.

 

تكمن أهمية انعقاد المؤتمر السادس لحركة فتح في أنه لم يعقد منذ عشرين عاما، وفي أنه الجسم الوحيد القادر على غربلة القيادات القديمة وإدخال قيادات جديدة، وضخ روح جديدة ودم جديد في الحركة، وإقرار برنامجها السياسي ونهجها وتحديد مسارها، بل تقويم مسارها، حسبما يقول مصدر فلسطيني لموقع عرب48. ويضيف أن الآمال معقودة على هذا المؤتمر لإنقاذ فتح وإعادة الاعتبار لها ولخطها النضالي.

 

وكشفت المصدر أن الاجتماعات لم تتمكن من تخطي الخلافات والتباينات في المواقف حول مكان وموعد انعقاد مؤتمر فتح السادس. وأن الأجواء خلال الجلسات كانت مشحونة ولم تخل من المشادات والتلاسنات وتبادل الاتهامات.

 

و أشار المصدر إلى أن موعد ومكان انعقاد المؤتمر ما زال في المجهول. وأن اللجنة المركزية لم تحدد موعدا لجلسة أخرى لحسم الخلافات. ما يعني أن الموعد الذي حدده رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لعقد المؤتمر السادس وهو مطلع يوليو/ تموز غير سار. مثله مثل موعد الرابع من آب وهو يوم ميلاد الرئيس الراحل ياسر عرفات الذي طرح في اجتماع اللجنة المركزية ولم يتم إقراره بشكل رسمي.

 

ورجح المصدر أن يتم عقد اجتماع للمجلس الثوري للحركة في غضون الأسابيع المقبلة لحسم الخلافات وتحديد موعد رسمي للمؤتمر ومكان انعقاده. والمجلس الثوري هو الهيئة الأوسع من اللجنة المركزية، ويضم 120 عضوا، وقراراته ملزمه.

 

وقال المصدر إن حالة من السخط تجتاح كوادر وقيادات فتح، ويتساءلون عما وراء الإصرار على عقد المؤتمر في الداخل، وما هي استحقاقات تعهد إسرائيل للسلطة بتسهيل انعقاد المؤتمر في أريحا. وما هي الأسباب من وراء إغلاق بعض الدول العربية الباب أمام عقد المؤتمر على أراضيها. اسئلة كثيرة قاسية ليس لها أجوبة إلا التكهنات وشظايا معلومات.

 

ويضيف، أن هذه الأسئلة تتكرر على كل لسان دون أن يكون لها أجوبة مقنعة. لهذا ثمة إصرار على أن تعقد حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" مؤتمرها في الخارج وليس تحت حراب الاحتلال.

انشر عبر