شريط الأخبار

صحيفة فلسطينية تهاجم بلير وتصفه بـ"الصعلوك" و"قاطع الطريق"

11:49 - 17 حزيران / يونيو 2009

صحيفة فلسطينية تهاجم بلير وتصفه بـ"الصعلوك" و"قاطع الطريق"

فلسطين اليوم- غزة

هاجمت صحيفة فلسطينية رئيس الحكومة البريطانية السابق ومبعوث الرباعية الدولية للشرق الأوسط، طوني بلير ووصفته بأنه "صعلوك" و"قاطع طريق" و"مجرم"، وذلك لعدم تنسيق زيارته لقطاع غزة قبل عدة أيام مع حكومة الوحدة الوطنية المقالة، وعدم لقاءه مع أي من قادة "حماس" أو حكومة هنية، مرحبة في الوقت ذاته بزيارة الرئيس الامريكي جيمي كارتي لقطاع غزة.

 

وقال مصطفى الصواف رئيس تحرير صحيفة /فلسطين/ اليومية التي تصدر في غزة في المقال الرئيسي للصحيفة في عددها الصادر اليوم الأربعاء (17/6) إن "الرئيس الأسبق كارتر جاء في وضح النهار، ودخل من الباب الواسع، واحترم نفسه من خلال التنسيق مع الحكومة وزيارتها والجلوس مع رئيس الوزراء إسماعيل هنية وأركان حكومته ورئيس المجلس التشريعي وتمت مرافقته من قبل رجال الشرطة التي شكلت له ولموكبه حماية، وفي نهاية اللقاء عقد مؤتمرا صحفيا مع رئيس الحكومة، والتقى كارتر بكل قطاعات غزة الأهلية والاقتصادية والرسمية، رجل يعرف الذوق العام ويحترم ذاته ويحترم الآخرين"، حسب تقديره.

 

وأضاف "أما الصعلوك بلير، فقد دخل إلى غزة كقطاع الطرق، ويظن أن غزة خان بلا بواب، ولا يدري أنه لو أرادت الشرطة الفلسطينية أن تحمله وتلقي به  كما تلقى الجيف إلى خارج قطاع غزة لفعلت، ولكن الشيء الذي لا يعرفه هذا الصعلوك أن الشرطة في غزة تعرف الأصول، وإن تجاوزها هو، وتحترم نفسها، ولا تتعامل مع أمثاله إلا بما يرضي الله وتسعى إلى الحفاظ على كرامة وحضارة الشعب الفلسطيني الذي يحتاج هو وأمثاله أن يتعلموا منه الأصول والأخلاق وطريقة التعامل مع الناس"، على حد تعبيره.

 

وتابع الصواف "لكنك يا أيها الصعلوك بلير لست حرا، ولا تملك أمر نفسك،  فأنت عبد بل العبد أكثر منك حرية، أنت مثل بقية قادة بريطانيا عدو لهذا الشعب العريق، ومن أجل ذلك عندما تدخل إلى غزة تدخل متسترا كقطاع الطرق والمجرمين الذين يخشون إلقاء القبض عليهم، فتدخل خلسة وعندما تخرج، تخرج كما تدخل دون أن تحترم نفسك وتلتقي بأهل الدار"، على حد وصفه.

 

وطالب الصواف حكومة هنية أن تبلغ بلير عبر أي طرف من الأطراف بأنه غير مرحب به في قطاع غزة إن لم يتبع الأصول، وإلا لن يسمح له بالدخول وإن دخل سيتم التعامل معه كما يتم التعامل مع المتسللين في أي مكان في العالم، حسب قوله.

 

 

انشر عبر