شريط الأخبار

هآرتس: مبادرة مصرية – سورية للمصالحة الفلسطينية

08:09 - 16 حزيران / يونيو 2009

هآرتس: مبادرة مصرية – سورية للمصالحة الفلسطينية

فلسطين اليوم- القدس المحتلة

ذكرت تقارير إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بادر إلى الاتصال بالرئيس المصري، حسني مبارك، أمس،

قالت صحيفة هآرتس، اليوم أن مصر وسورية تبذلان جهدا لدفع مبادرة جديدة للمصالحة الفلسطينية تشمل نشر قوة عسكرية عربية في قطاع غزة.

ووفقا لما نقلت الصحيفة فإن مصر وسورية صعدتا ضغوطهما على حماس في الأيام الأخيرة لحثها على تأييد مبادرة مصالحة مع حركة فتح، تشمل إدخال قوة عسكرية عربية مشتركة إلى قطاع غزة تعمل إلى جانب جهاز أمن فلسطيني مكون من عناصر أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية وحماس.

ونقلت الصحيفة عن مصدر مصري قوله إن الولايات المتحدة مطلعة على هذه المبادرة وطلبت من سورية أن تمارس تأثيرها على حماس لكي تتبنى المبادرة.

وتقضي المبادرة بتشكيل لجنة مشتركة مؤلفة من 12 عضوا تضم مندوبين عن حماس وفتح ومنظمات فلسطينية أخرى وشخصيات مستقلة، وتكون خاضعة لعباس مباشرة ومخولة بالعمل في قطاع غزة فقط.

وستكون اللجنة المشتركة مسؤولة عن ترميم القطاع، في أعقاب الدمار الهائل الذي خلفته الحرب الإسرائيلية على غزة، وتنفيذ إصلاحات سلطوية والإعداد للانتخابات الرئاسية والتشريعية الفلسطينية، المزمع إجراؤها في شهر كانون الثاني من العام 2010، والتزام جميع المنظمات بنتائج هذه الانتخابات وتمكين الحكومة المنتخبة فيها بالسيطرة على مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة.

 

وستساعد قوات من مصر والإمارات العربية المتحدة والسعودية والمغرب ودول عربية أخرى القوات الفلسطينية بالحفاظ على النظام حتى موعد الانتخابات وخلالها. وقالت هآرتس إن تطبيق المبادرة من شأنه أن يزيد الضغوط على إسرائيل لفتح المعابر في القطاع وفي موازاة ذلك التقدم في صفقة تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل لاستعادة جنديها الأسير غلعاد شاليت.

وأشار المصدر المصري الذي تحدث إلى هآرتس إلى أن حماس لم تغير موقفها فيما يتعلق بعدد الأسرى الفلسطينيين وأسمائهم الذين تطالب بإطلاق سراحهم مقابل شاليت.

 

وأضاف المصدر المصري أن العقبة الأساسية أمام تطبيق المبادرة المصرية السورية هي معارضة قيادة حماس في غزة الموافقة على سلطة عباس، في الوقت الذي قال فيه الرئيس الأميركي الأسبق، جيمي كارتر، لهآرتس، إن الانطباع الذي بقي لديه بعد لقائه رئيس المكتب السياسي لحماس، خالد مشعل، في دمشق، هو أن مشعل مهتم جدا بالتوصل لاتفاق مصالحة مع فتح.

 

 

 

انشر عبر