شريط الأخبار

استطلاع: غالبية الإسرائيليين موافقة على مضمون خطاب نتانياهو

09:35 - 16 تشرين ثاني / يونيو 2009


فلسطين اليوم-القدس

بين استطلاع للرأي أجراه معهد "هآرتس ديالوغ"، بإشراف د.كميل فوكس من كلية الإحصاء في جامعة تل أبيب، أن شعبية رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتانياهو قد ارتفعت بنسبة 16% في أعقاب الخطاب السياسي الذي ألقاه أمس الأول، الأحد.

 

كما بين الاستطلاع أن غالبية الإسرائيليين الساحقة لا تعتقد أنه ستقوم دولة فلسطينية منزوعة السلاح في السنوات القادمة، ولا تعتقد أيضا أن خطاب نتانياهو سيساعد في الدفع بـ"عملية السلام". كما أكدت الغالبية أن الخطاب سوف يحسن من مكانة إسرائيل السياسية في العالم.

 

وجاء أنه بعد أن عبر 28% فقط عن رضاهم عن أداء نتانياهو بعد يوم واحد من مناقشة الميزانية، فقد ارتفعت النسبة إلى 44% مباشرة بعد خطابه الأخير، مقابل 36% غير راضين، وامتناع 20% عن الإجابة.

 

وردا على سؤال، قال 53% من المستطلعين إنهم شاهدوا الخطاب، مقابل 47% أجابوا بـ"لا". كما قال 71% ممن شاهدوا الخطاب إنهم موافقون على ما جاء فيه، مقابل 20% أجابوا بالنفي، وامتنع 9% عن الإجابة.

 

وردا على سؤال حول رأي المستطلعين بشأن سبب تصريح نتانياهو بموافقته على دولة فلسطينية منزوعة السلاح، قال 55% إن ذلك استجابة للضغوط الأمريكية، في حين قال 33% إن ذلك يأتي اعتقادا منه أنه يخدم مصالح إسرائيل، بينما قال 5% إن ذلك دلالة على تغيير أيديولوجي حقيقي، مقابل 7% امتنعوا عن الإجابة أو أجابوا بـ"لا أعرف".

 

وردا على أسئلة تتصل بتصريح نتانياهو في خطابه بأنه ينوي التوجه نحو السلام مع الفلسطينيين؛ قال 55% إنه قال الأشياء الحقيقية بالضبط، في حين قال 14% إنه ذهب أقل من اللازم باتجاه الفلسطينيين، وقال 19% إنه ذهب بعيدا باتجاه الفلسطينيين، مقابل 12% أجابوا بـ"لا أعرف" أو امتنعوا عن الإجابة.

 

ولدى سؤال المستطلعين عما إذا كان الخطاب سوف يساعد على تحسين المكانة السياسية الدولية لإسرائيل، أجاب بالإيجاب 52%، وقال 34% إنه لن يساعد، مقابل 14% لا يعرفون أو أجابوا بإجابات أخرى.

 

وردا على سؤال حول إذا ما كان خطاب نتانياهو سيساعد في الدفع بـ"عملية السلام" مع الفلسطينيين، أجابت الغالبية الساحقة بالنفي، حيث قال 67% إنهم لا يعتقدون كذلك، وأجاب 23% فقط بالإيجاب، في حين أجاب 10% بـ"لا أعرف".

 

وقال 70% من المستطلعين إنهم لا يعتقدون أنه ستقوم دولة فلسطينية منزوعة السلاح في السنوات القادمة، بينما أجاب بالإيجاب 20% فقط، وقال 10% إنهم لا يعرفون.

 

وتناول الاستطلاع أيضا مسألة انضمام "كاديما" إلى الائتلاف، حيث قال 41% من المستطلعين إنه يجب الانضمام إلى الائتلاف في أعقاب الخطاب، في حين أجاب 39% بالنفي، وقال 20% إنهم لا يعرفون. كما جاء في الاستطلاع أن 49% من مصوتي "كاديما" يؤيدون دخول الائتلاف مقابل معارضة 37%.

 

تجدر الإشارة إلى أن الاستطلاع قد أجري يوم أمس، الإثنين، وشمل عينة تتألف من 504 مستطلعين، بنسبة خطأ تصل إلى 4.3% على كل سؤال في الاتجاهين.

 

وعزت التقارير الإسرائيلية الردود الإيجابية على خطاب نتانياهو لكونه يمينيا لا يخلو من الرغبة في التوصل إلى سلام يتضمن بقاء القدس موحدة ومعارضة عودة اللاجئين والإصرار على حدود يمكن الدفاع عنها، بالإضافة إلى "دولة فلسطينية منزوعة السلاح". وهو يكون بذلك قد عبر عن الإجماع الإسرائيلي، وقال ما يرغب الجمهور الإسرائيلي بسماعه.

 

كما تبين أن نتانياهو حقق إنجازا سياسيا حيث نجح في الحفاظ على تأييد الليكود، بل وضم مصوتين من أحزاب أخرى إلى معسكره، وخاصة من "كاديما" و"العمل". حيث يتضح من الاستطلاع أن 90% من مصوتي الليكود يوافقون على مضمون خطابه، مع الإشارة إلى أن الغالبية لا تعتقد أنه ستقوم دولة فلسطينية بناء على خطابه.

انشر عبر