شريط الأخبار

تيسير خالد: نتنياهو يعرض على الفلسطينيين "محمية" تحت السيادة الإسرائيلية

11:33 - 15 حزيران / يونيو 2009

فلسطين اليوم-رام الله

دعا تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، القيادة الفلسطينية والقيادات العربية والمجتمع الدولي، وبخاصة الإدارة الأمريكية الجديدة إلى رفض التعامل مع ما قدمه بنيامين نتنياهو في الخطاب.

واعتبر في تصريح صحفي ، الخطاب "عرضاً تافهاً يدعو فيه الفلسطينيين إلى الاستسلام لشروط التسوية الإسرائيلية وقبول العيش في محمية تحت السيادة الإسرائيلية، ويدعو فيه العرب إلى التطبيع المجاني مع إسرائيل باعتبارها دولة للشعب اليهودي."

وقال خالد: "إن الشروط التي نادى بها نتنياهو، تثبت بشكل واضح وقاطع أننا نقف أمام حكومة يمينية متطرفة غير معنية بدفع جهود التسوية إلى الأمام، بقدر ما هي معنية بمواصلة السياسة العدوانية الاستيطانية التوسعية لدولة إسرائيل، تارة باستعارة الأساطير المملة والفارغة حول 'يهودا والسامرة، وتارة أخرى بتزوير الحقائق والكذب على التاريخ الحديث للصراع وما ارتكبته آلة الحرب الإسرائيلية المدمرة من مجازر ضد الشعب الفلسطيني منذ قيام دولة إسرائيل وحتى يومنا هذا، وذلك من اجل التهرب من استحقاقات تسوية سياسية على قاعدة القانون الدولي والشرعية الدولية وبما يوفر الأمن والاستقرار لشعوب ودول المنطقة، بما فيها دولة فلسطين وعاصمتها القدس العربية، وصون حقوق اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم، التي هجروا منها بالقوة العسكرية الغاشمة، كما تؤكد ذلك الوثائق السرية لدولة إسرائيل ذاتها".

وأوضح أن نتنياهو "عندما يرفض البحث في وضع مدينة القدس العربية، باعتبارها مدينة محتلة وجزء لا يتجزأ من الضفة الغربية، والبحث في قضية اللاجئين الفلسطينيين وحقهم في العودة إلى ديارهم وفق ما تنص عليه قرارات الشرعية الدولية، ويصر على مواصلة النشاطات الاستيطانية وعلى الاستيلاء على مصادر المياه الفلسطينية وحرمان الشعب الفلسطيني من حقه في الوصول إلى مصادره الطبيعية وخاصة المياه السطحية والجوفية، وعلى السيطرة على الحدود والمعابر والأجواء الإقليمية، ويدير ظهره لجميع الالتزامات الإسرائيلية، بما في ذلك تلك الواردة في خارطة الطريق الدولية، والتي لم يأت عليها بكلمة واحدة في خطابه، فانه يكون بذلك قد وضع المسمار الأخير في نعش التسوية السياسية الشاملة والمتوازنة، وأغلق ملف العلاقات الفلسطينية– الإسرائيلية على دائرة أمنية دموية تتحمل إسرائيل وحدها ما يترتب عليها من تداعيات خطيرة".

 

ودعا خالد  الرئيس الأمريكي باراك اوباما بشكل خاص والمجتمع الدولي بشكل عام إلى "عدم الانخداع من جديد بالمناورات الإسرائيلية، بما فيها مناورة نتنياهو الجديدة حول الدولة الفلسطينية منزوعة السلاح، لأن ما يدعو إليه نتنياهو ليس أكثر من محمية على جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان حزيران 1967 تحت السيادة والسيطرة الأمنية الإسرائيلية."

انشر عبر