شريط الأخبار

مصدر أمني في الضفة: معتقل "حماس" الذي توفي في سجن المخابرات قفز من الطابق الثاني

11:17 - 15 آب / يونيو 2009

مصدر أمني في الضفة: معتقل "حماس" الذي توفي في سجن المخابرات قفز من الطابق الثاني

 

 

 

 

فلسطين اليوم- الخليل

زعم مصدر أمني فلسطيني أن الموقوف السياسي الذي توفي صباح اليوم الاثنين (15/6)، في سجن للمخابرات الفلسطينية في مدينة الخليل، ويدعى هيثم عبد الله عبد الرحمن عمرو (33 عاماً)، "حاول الهرب من خلال القفز من الطابق الثاني، حيث أصيب بجروح ، وتم نقله إلى المستشفى إلا أنه فارق الحياة متأثراً بجراحه".

 

 

وقال الناطق باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية، العميد عدنان الضميري: "إنه تم تشكيل طاقم تحقيق في ملابسات حادث وفاة الموقوف"، طالباً التروي في الإعلان عن أسباب الوفاة بانتظار تقرير الطب الشرعي الذي عرضت عليه الجثة للكشف عن أسباب الوفاة.

 

 

"حماس": عباس يتحمّل المسؤولية عن قتل الممرض عمر "تعذيباً حتى الموت"

فيما حملت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" محمود عباس رئيس السلطة وحركة "فتح" مسؤولية قتل الممرض هيثم عمر (28 عاماً)؛ "من جراء التعذيب في سجون ميليشيا عباس في الخليل"، مشددةً على أن "هذه الجريمة تؤكد انسلاخ ميليشيا عباس وفياض من أي انتماء للدين أو للوطن، وتستوجب وقفة قوية من الجميع"، على حد تعبيرها.

 

وقال فوزي برهوم، تعقيباً على الجريمة، في تصريح صحفي اليوم: "إن هذه الجريمة بكل المعايير وبكل المقاييس تؤكد صحة حديث حركة "حماس" عن أن ما يتعرض له أبناؤنا في سجون عباس وفياض فاق كل التصورات، وهو تعذيب حتى الموت، وفاق ما يقوم به العدو الصهيوني ضد أبناء شعبنا".

 

وأشار إلى أن "هذه الجريمة بمثابة تأكيد على أن ما تقوم به ميليشيا عباس وفياض في الضفة ليست أحداثاً عابرة أو عشوائية أو لها أي علاقة بالقانون كما يدعون، وأضاف: "إنما هو مشروع استئصالي واجتثاثي لحركة "حماس"، بحسب الخطة الصهيونية والدايتونية، التي تستهدف إنهاء برنامج المقاومة، وقيام سلطة بوليسية قمعية؛ مهامها قمع الشعب الفلسطيني، وتجريده من إرادته، وحمايةُ الاحتلال".

 

واعتبر المتحدث باسم "حماس" أن ما حدث "بمثابة رسالة سريعة وفورية من أبو مازن وحركة "فتح" إلى الرعاية المصرية للحوار وللجنة الميدانية التي بدأت لقاءاتها أمس"، مجدداً تحميل أبو مازن شخصياً وقواته وحركة "فتح" مسؤولية كل هذه الجرائم.

 

وأردف قائلاً: "على مصر تحديداً والفصائل الفلسطينية أن تقول كلمتها، وتضع "فتح" عند مسؤوليتها، وإما أن تكون "فتح" مع الحوار وإنهاء الانقسام ووقف كل جرائمها بحق أبناء "حماس"، أو أن تعلن مصر والفصائل مسؤولية "فتح" عن تدمير كل الجهود المبذولة باتجاه المصالحة".

 

ودعا برهوم المنظمات الحقوقية والإنسانية إلى أن تقوم بدورها في الكشف عن كثير من المعتقلين السياسيين في سجون ميليشيا عباس وفياض، والكشف عن مصيرهم المجهول الذي بات بالفعل لا يعرف عنه أحد شيئاً.

 

انشر عبر