شريط الأخبار

أبو تريكة أمل المصريين في كأس القارات

09:07 - 15 كانون أول / يونيو 2009


 

جوهانسبورغ/ بعد أداء مخيّب في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم"الفراعنة" يعولون على لمسة أبوتريكة لإعادة الفرحة إلى جماهيرهمهدف أبوتريكة الحاسم أهدى مصر لقب كأس إفريقيا 2008نيقوسيا - أ ف بيشكل لاعب الأهلي والمنتخب المصري محمد أبوتريكة البالغ من العمر 31 عاماً حالة جماهيرية خاصة تعيد إلى الأذهان الجيل الذهبي للكرة المصرية، وذلك بفضل تألقه وموهبته على الرغم من أنه أمضى نصف مسيرته الكروية مع فريق متواضع نسبياً هو الترسانة قبل أن ينتقل للاهلي في يناير/كانون الثاني من عام 2004.

 

ونجح أبوتريكة بعد 7 سنوات قضاها في الترسانة في تحقيق حلمه المتمثل باللعب للفريق الأكثر جماهيرية وألقاباً في مصر، لكن قدومه إلى الأهلي في البداية لم يكن عاملاً مساعداً لأن الأخير كان يعاني تذبذباً في مستواه.

 

وسرعان ما أثمر التعاقد مع أبوتريكة نجاحاً على صعيد البطولات، فاستطاع النجم الجماهيري الجديد الفوز بجميع الألقاب الممكنة مع فريقه، بما فيها دوري أبطال إفريقيا (2005 و2006 و2008)، فضلاً عن المشاركة مرتين في بطولة أندية العالم وقيادته الأهلي لاحتلال المركز الثالث فيها بتسجيله هدفي اللقاء أمام فريق كلوب أميركا المكسيكي.

 

في المقابل، صنع المهاجم الموهوب لنفسه اسماً على المستوى الدولي بتسجيله 5 أهداف في المباريات الست الأولى له في قميص "الفراعنة".

 

وتصف الجماهير المصرية بشكل عام والأهلاوية بشكل خاص أبوتريكة بأنه رجل المناسبات الكبرى، فإضافة إلى فوزه مع منتخب بلاده بكأس إفريقيا عام 2006 في مصر، وتسجيله ركلة الترجيح الحاسمة في مرمى ساحل العاج في المباراة النهائية، عاد أبوتريكة وكرر الأمر بعد عامين بتسجيله هدف الفوز في مرمى الكاميرون، وهو الهدف الذي ساهم باحتفاظ مصر باللقب القاري.

 

كما سجل اللاعب هدفا رائعا في مرمى النجم الساحلي التونسي في نهائي دوري أبطال إفريقيا عام 2005، وآخر حاسماً في الدور النهائي للسنة التالية أمام الصفاقسي التونسي، حيث كان الأهلي على وشك فقدان اللقب القاري إيابا في القاهرة، إلا أن أبوتريكة سجل هدفا تاريخيا سيبقى خالدا في تاريخ كرة القدم المصرية بتسديدة "على الطائر" من خارج منطقة الجزاء وفي الوقت بدل الضائع بينما كانت الاحتفالات التونسية قد انطلقت ليؤمن فوز فريقه ذهابا وإيابا 2-1.

 

وشارك أبوتريكة منذ انتقاله للأهلي في جميع مبارياته تقريبا وسجل أهدافا في الكثير من المناسبات المحلية والخارجية، وكان لافتا اختياره ضمن فريق أصدقاء رونالدو عام 2005 الذي واجه فريق أصدقاء زيدان في المباراة السنوية لمكافحة الفقر وسجل هدفا فيها.

 

ورشح أبوتريكة لجائزة أفضل لاعب في القارة السمراء مرتين عامي 2006 و2008، لكنه حل ثانيا عام 2008 خلف التوغولي ايمانويل اديبايور مهاجم آرسنال الإنكليزي.

 

وفي هذا العام، عانى النجم المصري الأمرّين بسبب الإصابة التي تعرض لها في ركبته وأبعدته 3 أشهر عن الملاعب ما أثر على مستواه ولياقته البدنية ومع ذلك سجل 10 أهداف للأهلي في الدوري محتلاً المركز الثالث في ترتيب الهدافين.

 

ويؤكد اللاعب أنه جاهز لبطولة القارات في جنوب إفريقيا، وأنه تعافى من إصابته، وللتأكيد على الأمر سجل أبوتريكة هدف المنتخب المصري في مباراته الودية مع نظيره العماني نهاية الشهر الماضي، ويعتبر أن "الفراعنة" قادرون على مقارعة أقوى المنتخبات رغم ظروفهم شرط تكاتف جميع اللاعبين والاستماع لتوجيهات المدرب حسن شحاته. 

انشر عبر