شريط الأخبار

قيادي بلجان المقاومة:حوار القاهرة متعثر وهزيل وما حدث في قلقيلية التفاف على المقاومة

01:20 - 07 تشرين أول / يونيو 2009

فلسطين اليوم-وكالات

أكد القيادي البارز في لجان المقاومة الشعبية الشيخ زهير القيسي "أبو إبراهيم "أن أحداث قلقيلية المؤلمة والمؤسفة جاءت نتاج الاستمرار في نهج التنسيق الأمني الذي هو استحقاق لاتفاقية أوسلو وخارطة الطريق واستسلام السلطة في رام الله للضغوطات التي تمارس عليها من قبل العدو الصهيوني وأمريكا والرباعية الدولية.

وأوضح أبو إبراهيم أن تساوق بعض قادة الأجهزة الأمنية في الضفة مع المشاريع الأمنية الصهيونية التي تهدف لمحاربة المقاومة والقضاء عليها من أجل توفير الأمن لقطعان المستوطنين.

وقال القيادي البارز في لجان المقاومة أن ما يحدث هو التفاف على المقاومة وطعن لها في الخاصرة ولا يوجد مبرر أبداً لمحاصرة المجاهدين المطلوبين للاحتلال الأمر الذي أدى إلى استشهادهم وكان من الواجب على السلطة الفلسطينية وأجهزة أمنها أن توفر لهم الغطاء والحماية من العدو الذي يتربص بهم منذ سنوات ويطاردهم , حتى لا تكون هذه النهاية الأسيفة والمخجلة أن يقتل المجاهدون بهذه الطريقة بينما العدو واقف يضحك ملء فمه ويشعر بالنشوة والانتصار.

وبخصوص الحوار الوطني الفلسطيني أوضح أبو إبراهيم أن هذا الحوار هزيل ومتعثر وتلازمه أنبوبة الأوكسجين، وأن لا أحد يذهب للحوار برغبته الخالصة , هناك أمور تجبر الطرفين على الحوار وتجبرهم على تبني موقف الرغبة في الوصول لإنهاء حالة الانقسام لكن الأحداث التي حدثت في قلقيلية تزيد من تعقيد الأمور وتعمق الهوة بين الطرفين .

وفي ختام حديثه أكد أبو إبراهيم أن الحوار الفلسطيني هو ضرورة وواجب , لكن المداخلات في موضوع الحوار ليست فلسطينية بالكامل فهناك مصالح إقليمية وحسابات يراد تصفيتها ضمن هذا الحوار , ولو كانت المصلحة الفلسطينية هي أعلى المصالح لانتهى الحوار بالتصالح والتسامح لأن هذا ما يمليه علينا الدين وهذا ما تفرضه مصلحة الشعب .

انشر عبر